بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة.. اتحاد الإعلاميين يطالب بتشكيل لجنة دولية للتحقيق في جرائم العدوان بحق الإعلاميين

 

طالب اتحاد الإعلاميين اليمنيين، بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة للنظر في الجرائم التي يرتكبها تحالف العدوان الأمريكي السعودي، بحق الصحافة والإعلام في اليمن، وإحالة المتورطين إلى المحاكم الدولية المختصة.

وأشار الاتحاد في بيان له بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف من الثالث من مايو، إلى أن حرب تحالف العدوان على الصحفيين والإعلاميين اليمنيين ما تزال مستمرة.

وأوضح أن الانتهاكات التي ارتكبتها قوى تحالف العدوان بحق الإعلام والإعلاميين خلال ست سنوات وصلت إلى 584 انتهاكا، حيث بلغ عدد شهداء الإعلام الوطني جراء قصف الطيران لمنازل الصحفيين 74 والإعلام الحربي 290 شهيدا بينما بلغ عدد الجرحى 25 جريحا.

وفيما يخص المنشآت الإعلامية، ذكر البيان أن عدد المنشآت الإعلامية التي تم استهدافها استهدافا مباشرا ما أدى إلى تدميرها 23 منشأة، واستهداف 30 برجا للبث والإرسال الإذاعي، واستنساخ ست قنوات ومواقع إلكترونية، وإيقاف بث ثمان قنوات، وحجب وتشويش سبع قنوات، واختراق ثلاثة مواقع إخبارية فيما توقفت صحيفتان رسميتان عن الصدور ومنع 143 من الصحافيين العرب والأجانب من الوصول إلى اليمن.

وأكد الاتحاد، أن استمرار الحصار الجوي والبري والبحري المفروض من قبل قوى تحالف العدوان على اليمن أدى إلى وفاة عدد من الإعلاميين بسبب عدم استطاعتهم السفر للخارج منهم الفقيد محمد يحيى المنصور رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية سبأ رئيس التحرير.

ولفت إلى أن قوى تحالف العدوان حالت دون زيارة ممثلي وسائل الإعلام العربية والأجنبية لليمن، وذلك بهدف التعتيم على الانتهاكات التي ترتكبها والحد من تأثير الرسالة الإعلامية الوطنية والإنسانية على المجتمع والرأي العام الدولي.

وأفاد بأن آلاف من الصحافيين والإعلاميين اليمنيين يعانون وضعا اقتصاديا صعبا؛ جراء استمرار الحصار والعدوان ونقل وظائف البنك المركزي إلى عدن ما أدى إلى توقف صرف مرتبات موظفي الجهاز الحكومي منذ أكثر من أربعة أعوام.

وقال إن “هذه الجرائم والانتهاكات الموثقة تؤكد أن تحالف العدوان لا يأبه لقواعد الحرب المتعارف عليها ولا يأخذ في عين الاعتبار القانون الدولي الإنساني والاتفاقية الدولية الخاصة بسلامة الصحفيين والإعلاميين واستقلاليتهم، التي تجرم استهداف الصحفيين ووسائل الإعلام، وتتعامل معها كأعيان مدنية لها حرمتها في الحرب والسلم”.

واستنكر اتحاد الإعلاميين اليمنيين الصمت الأممي تجاه استمرار التحالف الأمريكي السعودي وأتباعه في قطع مرتبات الصحفيين العاملين في مؤسسات الإعلام والصحافة، ومحاولة فرض إملاءات عليهم.

وأدان استمرار صمت الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والاتحاد الدولي للصحافيين تجاه ما يتعرض له الشعب اليمني من عدوان وحصار من قبل التحالف الأمريكي السعودي وحلفائهما، داعيا كافة المنظمات والهيئات الحقوقية والصحافية والإعلامية “الحُرة” في مختلف بلدان العالم إلى إدانة هذا الصمت واعتباره وصمة عار.

كما دعا زملاء المهنة وهم يحتفلون باليوم العالمي لحرية الصحافة للعمل سويا باتجاه إعمال آليات المساءلة تجاه مرتكبي هذه الجرائم ومن يتستر عليها.

وطالب، الأمم المتحدة واليونسكو بالعمل على اتخاذ مواقف صريحة وواضحة تجاه هذه الجرائم التي تنتهك القوانين الدولية وكذا الضغط على تحالف العدوان لرفع الحظر المفروض على الطيران وفتح مطار صنعاء أمام المرضى والمسافرين، والسماح للصحفيين اليمنيين والدوليين بالسفر وحرية التنقل من وإلى اليمن.

ودعا الاتحاد إلى العمل على إطلاق الأسرى والمحتجزين والمخفيين، وعقد صفقة تبادل شاملة بين مختلف الأطراف، مشيدا بالدعوات الإيجابية التي أطلقتها اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى بهذا الخصوص.

 

قد يعجبك ايضا