بين الصليات والمسيّرات وانكفاء “هرمز”: المقاومة الإسلامية تدك تجمعات العدو وتدمّر خطوطه اللوجستية والتقنية في الجنوب

دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار، والإعتداء على المدنيّين وتدمير بيوتهم وقراهم في جنوب لبنان وارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى، واستنادًا إلى الحقّ في مقاومة الاحتلال ودحره، أصدرت المقاومة الإسلامية بتاريخ الإثنين الــ8 من يونيو 2026م 16 بيانًا عسكريًّا وفقًا للآتي:

جحيم “يحمر الشقيف”: تدمير خطوط الإمداد واللوجستيات
شكّلت بلدة يحمر الشقيف وأطرافها الجنوبية الشرقية بؤرة الاستهداف الأكبر لضرب التحركات اللوجستية للعدو، حيث حوّلت مسيّرات المقاومة وسلاح مدفعيتها المنطقة إلى مصيدة لآليات الاحتلال:

ضرب خطوط الإمداد: انقضّت محلّقات من نوع “أبابيل” على قوافل الذخيرة، مسجلةً إصابات مؤكدة في آليات لوجستية، مما أسفر عن احتراق آليات نقل من نوع “ألفا” وجيب “هامر” بالكامل في الموقع.

سلاح الهندسة والتحصينات: تم استهداف جرافتين عسكريتين للاحتلال؛ الأولى دُكت بقذائف المدفعية، والثانية تم تدميرها بالكامل بصاروخ موجّه أصابها بدقة متناهية.

سحق التجمعات: استُهدفت تجمعات جنود العدو وآلياته في البلدة لمرات متتالية بالمسيّرات الانقضاضية، قذائف المدفعية، والصليات الصاروخية التي حققت ضربات مباشرة.

صليات صاروخية ومسيّرات تنقضّ على تجمعات ومقرات العدو
على امتداد محاور المواجهة، تشتتت قدرات العدو بفعل الضربات المركّزة التي طالت نقاط تموضعه المستحدثة:

المرابض والتجمعات: افتتحت المقاومة ضرباتها بصلية صاروخية استهدفت تجمعاً للعدو على أطراف بيت ياحون. كما دكّت بصلية مماثلة مربض مدفعية مستحدث للاحتلال في بلدة العديسة.

سلاح الجو المسير: انقضّ سرب من المسيّرات الانقضاضية على تجمع لآليات وجنود الاحتلال في بلدة الناقورة الساحلية، تلتها ضربة بمسيّرة أخرى استهدفت تجمعاً في أطراف بلدة الطيري.

ضربات المحاور: استهدفت المقاومة بصلية صاروخية تجمعاً في بلدة رشاف، وتوجت العمليات البرية بصلية مركزة استهدفت تجمعات العدو في منطقة الإشراق ببلدة عيناتا.

ملاحقة الاتصالات والدفاع الجوي يُجبر “هرمز” على الانكفاء
ولم تغب العيون الأمنية والفنية للاحتلال عن مرمى نيران المقاومة، حيث تم تحييد أهم وسائل رصده:

شلّ الاتصالات: بمحلّقة “أبابيل” انقضاضية، تم استهداف آلية اتصالات تابعة لجيش العدو في محيط قلعة الشقيف التاريخية، مما أدى إلى تدميرها وتحقيق إصابة مؤكدة.

صون الأجواء: تصدّت وحدات الدفاع الجوي في المقاومة الإسلامية لمسيّرة إسرائيلية مسلّحة من نوع “هرمز 450 – زيك” فوق أجواء منطقة إقليم التفاح بصاروخ أرض-جو، مما أجبرها على التراجع والانكفاء فوراً بعد خرقها للأجواء.

بيان الموقف:
إنّ المقاومة الاسلاميّة معنيّة بالدفاع عن أرضها وشعبها خصوصًا مع تجاوز العدو الإسرائيلي الحدود بإجرامه، وهذا أقل الواجب للجمه ومنعه من التمادي في أهدافه الخطيرة على لبنان دولةً وشعباً ومقاومة.

قد يعجبك ايضا