تصعيد سعودي إماراتي غير مسبوق: نذر مواجهة “حاسمة” وسط تراشق إعلامي  

شهدت الساحة الإعلامية والسياسية، السبت، ذروة جديدة من التوتر بين السعودية والإمارات، إثر تجدد المواجهات الميدانية وتصاعد حدة التهديدات المتبادلة التي انتقلت من الغرف المغلقة إلى منصات التواصل الاجتماعي.

وعيد سعودي بالتحرك: برزت تهديدات صريحة أطلقها الإعلامي عضوان الأحمري (المقرب من دوائر صنع القرار في الرياض)، لوّح فيها ببدء اتخاذ خطوات فعلية ضد أبوظبي، معيداً التذكير بمطالبة وزير الخارجية السعودي لـلإمارات بالانسحاب الكلي من اليمن.

في المقابل، اعتبرت منصات إعلامية محسوبة على الاستخبارات الإماراتية أن أحداث حضرموت الحدودية هي نتيجة طبيعية لسحب البساط من تحت النفوذ السعودي، محرضةً ضد الفصائل الجديدة في عدن وواصفةً إياها بـ “الشمالية”.

وتزامنت هذه المشاحنات مع “ليلة عصيبة” عاشتها المناطق الحدودية في حضرموت، حيث استهدف موالون للإمارات منشآت حيوية، ووصل الأمر إلى إحراق رموز وشعارات للمملكة في مدينة سيئون.

وتأتي هذه التطورات لتكشف عن وصول معارك “الإقصاء المتبادل” بين الحليفتين السابقتين إلى مرحلة حرجة.

ويرى مراقبون أن تجاوز الإمارات لـ “الخطوط الحمراء” التي وضعتها الرياض لضمان استقرار العلاقة، قد يدفع نحو جولة مواجهة حاسمة تنهي حالة التوجس المستمرة منذ مطلع العام.

وفي الأخير الصراع الذي كان يُدار بالوكالة في المحافظات اليمنية، بدأ يأخذ طابعاً مباشراً في الخطاب الرسمي وغير الرسمي بين الرياض وأبوظبي، مما يضع التحالف أمام اختبار وجودي.

قد يعجبك ايضا