داعيا للخروج يوم غدا الجمعة.. السيد القائد للشعب اليمني: خروجكم المليوني تأكيد على صمودكم وثباتكم
جدد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله- التأكيد على موقف اليمن المناهض للعدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأكد السيد القائد في خطاب له اليوم بمناسبة اليوم الوطني للصمود للعام 1447هـ “أننا لن نتردد أبداً في أداء واجبنا الإسلامي في الجهاد في سبيل الله تعالى ضد طاغوت العصر، اليهود الصهاينة وذراعهم الأمريكي وأي تطورات للمعركة تقتضي الموقف العسكري سنبادر إلى ذلك بكل ثقة بالله سبحانه وتعالى، وتوكل عليه كما في الجولات السابقة.
وأضاف: “موقفنا واضح وصريح ضد أمريكا وإسرائيل لا نحمل أي نوايا عدوانية ضد أي بلد مسلم نحن ندعو كل بلدان العالم الإسلام إلى التعاون صفا واحدا لوضع حد للعربدة الصهيونية والطغيان الأمريكي الرامي إلى تنفيذ المخطط الصهيوني الذي يستهدف هذه الأمة بكلها”، مؤكداً أن ثمرة الصمود والثبات القائم على التوكل على الله والتمسك بالحق هي النصر الموعود.
وبين السيد القائد أن اليمن قد أعلن موقفه بكل وضوح، فنحن لسنا على الحياد، ونحن مع الإسلام، ونحن مع الأمة الإسلامية، ونحن في إطار الموقف ضد المخطط الصهيوني الذي يستهدف هذه الأمة، بكلها، وضد الهجمة الأمريكية الإسرائيلية التي تهدف لتنفيذ المخطط الصهيوني الشيطاني العدواني الذي يستهدف هذه الأمة، و نحن أيضاً كشعب يمني نبادل الوفاء بالوفاء في محنة اليمن، وفي ذروة التصعيد من تحالف العدوان على اليمن، لافتاً إلى أن ايران كانت المتضامن الوحيد على المستوى الرسمي، وعلى مستوى محور المقاومة نحن كشعب يمني مسلم نعي مسؤوليتنا، ولا يمكن أن نقبل بتنفيذ المخطط الصهيوني الذي يستهدفنا في إسلامنا ودنيانا وأوطاننا وحريتنا وكرامتنا واستقلالنا، وفي كل شيء ويستهدف هذه الأمة، ويستهدف الإسلام والقرآن والمقدسات، ونحن مع حرية وكرامة هذه الأمة لأن هذه مواقف مبدئية، لا تقبل المساومة ولا تقبل الصفقات السياسية.
وأشار إلى أن الثبات العظيم للشعب الإيراني، وتماسكه وحضوره المستمر في الساحات قد خيب أمل الأعداء، موضحاً أنه بالموقف الرسمي، وبالموقف الجهادي البطولي العظيم للحرس الثوري والجيش الإيراني وكافة المجاهدين في إيران، هو مشجع على حالة الصمود وحالة التعاون بين أبناء الأمة، وأن الفاعلية العالية للموقف الإيراني هي عامل محفز ومشجع لأبناء هذه الأمة على الصمود والثبات بالرجاء بالنصر من الله سبحانه وتعالى.
ونوه إلى أنه من المفترض أن يلتف الجميع حول هذا الموقف على كل المستويات، بكل أشكال الدعم، مبيناً أن الموقف العسكري الإيراني هو قوي جداً في زخمه الناري بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تجتاز كل طبقات الحماية من أنظمة عربية وتعاون غربي وأوروبي ودول أخرى وأمريكية وإسرائيلية، وتحقق أهدافها بالتنكيل بالعدو الأمريكي في قواعده، والإسرائيلي كذلك في قواعده في فلسطين المحتلة، وهذه الفاعلية، يفترض أن تشجع أبناء هذه الأمة على التعاون، لافتًا إلى أن ذلك له فائدة لصالح القضية الفلسطينية، ولصالح الشعب اللبناني، ولمنع الاستباحة المستمرة لسوريا ولدفع الخطر عن مصر المهددة دائماً، وعن الأردن، وعن الجزيرة العربية، وعن كل بلدان هذه المنطقة، ولكل شعوب هذه المنطقة لحمايتها أن تبقى شعوباً عزيزة حرة .
كشف السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي عن جديد ملف السلام مع الجانب السعودي مؤكدا ان المجال مفتوح ومتاح.
وقال:”نحن في مرحلة خفض تصعيد، والنوايا العدوانية واضحة من جانب الأمريكيين والبريطانيين والإسرائيليين، ومن الجانب السعودي”
وعبر عن اسفه لمماطلة السعودية تنفيذ اتفاق السلام مؤكدا بانه لم يظهر من جانب السعودية التوجه الصادق الجاد نحو السلام، وإلا فالمجال مفتوح ومتاح
وكشف السيد القائد ان السعودي مرتبط في التآمر على بلدنا مع الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني، ومنها الأنشطة الاستخباراتية بتشكيل خلايا وجواسيس وان اشتراكه في ملف الجواسيس مع البريطاني بشكل أساسي ضد بلدنا، وفي بعض الأحوال يظهر ارتباط مع الإسرائيلي
واشار الى ان اليقين والمؤكد أن الحصيلة التي يجمعونها من المعلومات يزودون بها الأمريكي والإسرائيلي لافتا الى معلومات الخلايا المشتركة بين السعودية وبريطانيا كان يأتي على ضوئها استهداف من العدو الأمريكي والإسرائيلي
كما كشف السيد القائد بان هناك محاولات مستمرة لإفساد الذمم وشراء الولاءات واختراق الجبهة الداخلية وان السعودي يعتبر الناس سلعة يمكن أن يشتريها بالمال، وهكذا ينظر إلى الشخصيات الاجتماعية والسياسية والعسكرية، ومختلف أبناء شعبنا وكوادره ورجاله
وشدد السيد القائدعلى ان من يبيع ولاءه وموقفه ويخون شعبه ودينه وأمته، فهو أرخص من ذلك الحذاء الذي يشتريه السعودي بالمال
واضاف :الإنسان إذا باع موقفه الحق وخان وطنه وشعبه وأمته لصالح أعداء حاقدين في موقف باطل فهو إنسان سيء خائن رخيص مؤكدا ان السعودي بنفسه يؤدي دورا لمصلحة الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني ومن يقدم له الخدمة يقدم لهم الخدمة في نهاية المطاف.
ودعا السيد القائد النظام السعودي بالكف عن عدائه لشعبنا اليمني ويفك نفسه من الارتباط بالأجندة الأمريكية والإسرائيلية مؤكدا ان عدائه لشعبنا لا يمكنه أن يصل إلى تحقيق هدفه من السيطرة على الشعب اليمني بالكامل ومصادرة حريته وكرامته مجددا تاكيده بان هذا هو عين المستحيل.
كما دعاه الى التعامل مع الشعب اليمني على مبدأ حسن الجوار باعتبار ان فيه الخير له ولشعبنا وللمنطقة مضيفا : لو ترك النظام السعودي المجال للأمريكي والإسرائيلي ليكونوا هم من يواجه شعبنا بشكل مباشر كما حصل في الجولات الأخيرة مع الأمريكي والإسرائيلي لجنب نفسه أعباء هذا العداء الذي لا ضرورة له
وبدأ تحالف العدوان السعودي يوم ال26 من مارس 2015 عدوان كبير على اليمن استمر اكثر من عشر سنوات غير انه فشل في تحقيق اهدافه وقوبل بصمود منقطع النظير ادى لتوقيع اتفاق مع الجانب السعودي بوساطة سلطنة عمان بوقف اطلاق النار وخفض التصعيد مقابل تنفيذ السعودية للجانب الانساني من الاتفاق.
وكان السيد القائد قد خاطب الشعب اليمني في مستهل كلمته قائلا: نتوجه إلى الله في اليوم الوطني للصمود بالشكر على نعمته الكبيرة علينا كشعب يمني بما أمدنا من النصر والتوفيق والتثبيت، مشيرا إلى أن التوفيق الإلهي الذي جعلنا كشعب يمني نصمد ونقف الموقف الحق والموقف الصحيح الحكيم الراشد، الموقف المسؤول.
وأوضح السيد القائد اليوم هو اليوم الوطني للصمود، في العام الحادي عشر منذ بدء العدوان الأمريكي السعودي على اليمن، مؤكدا بأن مناسبة اليوم الوطني للصمود هي ذات أهمية كبيرة ولها مدلولها المهم، مشيرا إلى أن أول ما تعنيه لنا المناسبة هو التمجيد للموقف الحق لشعبنا العزيز في صموده وثباته في مواجهة العدوان الظالم الغاشم لتحالف العدوان الأمريكي السعودي.
وأكد السيد القائد أن خيار الصمود لا يزال الموقف الصحيح اللائق بشعبنا ويستحق من شعبنا كل ما قدمه من تضحيات وجهد وعطاء عظيم وصبر، وأن شعبنا العزيز حينما بدأ تحالف العدوان عدوانه عليه كان بين خيارين إما الاستسلام أو الصمود، منوها بأن خيار الاستسلام هو خيار كارثي على مستوى نتائجه الرهيبة لشعب يتخذه خيارا له ونتائجه خسارة الحرية والكرامة وإهدار كل الحقوق المشروعة، وأن خيار الصمود هو الخيار اللائق بالكرامة الإنسانية والعزة الإيمانية وهو ثمرة الانتماء الإيماني بالتحرر من العبودية للطاغوت.
وأشار السيد القائد إلى أن شعبنا العزيز واجه عدوانا من قوى الطاغوت المستكبرة الظلامية الظالمة وكان خياره خيارا صحيحا في مواجهته، وأن الأمريكي كان له الدور الأساس في الإشراف على العدوان بأدوات الغدر والنفاق الإقليمية والمحلية .
وأضاف: عند الحديث عن الصمود فالإسهام الكبير والنموذج الأول للصمود هم الشهداء رضوان الله عليهم وأسرهم المحتسبة والجرحى والمرابطون وأهليهم جميعا، وأنه عند الحديث عن الصمود يحضر الذين أسهموا في كل المجالات بالعطاء والجهد والعمل والإنفاق في سبيل الله، مؤكدا بأن مختلف الجهود الثقافية والتعليمية والعسكرية والأمنية والخيرية والاقتصادية والسياسية والإعلامية أثمرت الصمود والثبات والتماسك.
واستعرض السيد القائد قائلا: أن الإسهام في كل مجالات الصمود والثبات كان من كل فئات الشعب اليمني وبمختلف أطيافه وبرجاله ونساء، وانه كان للنساء اسهامات كبيرة وجهود عظيمة وتضحيات كبيرة، مشيرا إلى أنه من المهم أن تحظى كل إسهامات الصمود بالاهتمام الكبير في التعليم والإعلام فهذا عطاء يعتبر سجلا مهما وموروث خالد للأجيال، وان عطاء شعبنا هو عطاء ملهم وعظيم يستحق التخليد بتثبيته على مستوى الكتابة والتاريخ والأنشطة الإعلامية والتعليمية والتثقيفية، مؤكدا بأن عطاءات شعبنا وتضحياته مدرسة مهمة جدا ومفيدة ومعطاءة بالدروس والعبر.
وأشار السيد القائد إلى أن المدلول الأول للمناسبة هو أهمية وعظمة موقف شعبنا الذي وفقه الله له وقيمة الموقف في ميزان الحق وثمرته ونتائجه المهمة، وأن القيمة الأخلاقية العظيمة للصمود في موقف الحق مبدأ مهم وعظيم يجب ترسيخه وجدانيا وثقافيا وفكريا وفي الرأي العام في مقابل حملات الأعداء .
وجدد السيد القائد التأكيد على أن أعداء الأمة الإسلامية من اليهود الصهاينة وأبواقهم يشنون الحملات الرامية إلى تدجينها وتثقيفها بخيار الاستسلام، وأن أعداء الأمة يسعون لترسيخ الروح الانهزامية فيها، ومن المؤسف أن التوجه الرسمي العربي ومعظم العالم الإسلامي يوظف كل إمكاناته لخدمة تدجين شعوبنا لليهود الصهاينة، ولأذرعه الصهيونية، مشيرا إلى أن هناك في ميدان المعركة والصراع بين المسلمين واليهود الصهاينة وأذنابهم معركة بين مبدأ الصمود والاستسلام لطغاة العصر، وأن من أفظع الخيانات وأكبر الظلم ومن أبشع الجرائم تدجين شعوب أمتنا لأمريكا وإسرائيل فهي خيانة كبيرة وظلم رهيب لشعوبها، مشدد على أن تدجين شعوب الأمة لأمريكا وإسرائيل يترتب عليه الكثير من الكوارث الرهيبة جدا، يجمعها عنوان الخسارة للدنيا والآخرة.
واكد السيد القائد أن من المدلولات المهمة لليوم الوطني للصمود التذكير بمظلومية شعبنا اليمني وهي من أكبر المظلوميات على وجه الأرض، وان مظلومية شعبنا مستمرة وشملت كل نواحي الحياة، وأن العدوان الأمريكي السعودي على شعبنا هو في أصله وأهدافه وممارساته، ظالم، باطل، إجرامي، لا يمتلك مثقال ذرة من الحق.
أكد السيد القائد أن هدف العدوان على بلدنا إخضاع شعبنا المسلم لأمريكا وإسرائيل، وسلب قراره وسيادته واستقلاله وحرمانه من ثرواته واحتلال أرضه وتطويعه لخدمة المحتلين وأدواتهم الإقليمية، وأن الممارسات الإجرامية للعدوان على بلدنا تشهد على حقيقته وأهدافه، ، وقد استشهد وجرح نحو 60 ألف يمني ويمنية، وأكثر من مليون وأربعمائة ألف مدني توفوا كنتيجة مباشرة للحصار على بلدنا وتفشي الأمراض المزمنة وسوء التغذية، ودمر العدوان أكثر من 670 مرفقا صحيا وسيارة إسعاف، وتسأل: هل استهداف المرافق الصحية بهذه الوحشية بهدف فعل الخير للشعب اليمني؟
وقال السيد القائد أن العدوان دمر نحو 2900 منشأة تعليمية، ما بين مدارس وجامعات ومعاهد ومكاتب تربية، وهل هذا من أفعال الخير تجاه الشعب اليمني؟، كما دمر العدوان أكثر من 5600 شبكة ومحطة كهربائية، ونحو 2200 موقع ومنشأة اتصالات، وأكثر من 930 محطة وناقلة بنزين وغاز.
كما أشار السيد القائد إلى أن العدوان دمر 14 ميناء بمرافقها ومحتوياتها، و9 مطارات ومرافقها من وسائل ومنظومات إرشاد ملاحية وجوية و4 طائرات مدنية، ودمر أكثر من 15 ألف منشأة غذائية، ما بين مصانع ومتاجر وأسواق ومخازن للمواد الغذائية، كما دمر أكثر من 19 ألفا وأربعمئة منشأة زراعية وحيوانية، ما بين مزارع وأسواق وجمعيات وحظائر.
وأضاف السيد القائد أن تحالف العدوان الأمريكي السعودي قتل أكثر من 450 ألف رأس من المواشي، وأكثر من 43 ألف خلية نحل، و90 خيلا عربيا أصيلا، ودمر أكثر من 12 ألفا وأربعمائة منشأة مائية، من سدود وخزانات مياه وآبار وطاقات شمسية وحفارات وقنوات ري، كما دمر أكثر من 4 آلاف وسبعمائة قارب صيد ومركز إنزال سمكي، إلى جانب تدمير 86 مؤسسة إعلامية، ومركز إرسال إذاعي، و48 مجمعا ومبنى قضائيا ومحكمة، واستهدف قضاة بالقتل بشكل مباشر
وجدد السيد القائد التأكيد على أن تحالف العدوان استهدف بشكل شامل كل أشكال الحياة، وكل مقومات الحياة في بلدنا، وأن تحالف العدوان دمر 136 منشأة رياضية، وأكثر من 8 آلاف طريق وجسر، وتدمير أكثر من 1840 مسجدا من بيوت الله، وحتى المساجد بكل قدسيتها لم تسلم من استهدافه وبهذا العدد الهائل، كما دمر أكثر من 90 مقبرة، وهو استهداف غير مفهوم، إلا أنه يعبر عن مستوى العدوانية والتوحش والإجرام، إلى ذلك دمر أكثر من 2200 مبنى حكومي وخدمي، من بينها مراكز الرعاية الاجتماعية، ودور خاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة، وأن من الجرائم المشهودة الجريمة بحق دار رعاية المكفوفين بالعاصمة صنعاء وهي من أبشع جرائم تحالف العدوان الفاضحة لهم، وتدمير أكثر من 8500 سيارة ووسيلة نقل.
وواصل السيد القائد استعراضه لحجم الجرائم والدمار الذي تسبب به تحالف العدوان الأمريكي السعودي والي دمر أكثر من 420 موقعا أثريا وتاريخيا وجعل منها أبرز أهدافه بالقصف الجوي ، كما دمر أكثر من 360 منشأة سياحية، وشن أكثر من 2960 غارة بقنابل عنقودية على معظم المديريات في اليمن ولا تزال أضرارها ومخاطرها مستمرة حتى الان، مؤكدا بأنه لا يزال النظام السعودي يقتل المواطنين اليمنيين بشكل يومي في المناطق الحدودية، إما بالقصف المدفعي أو بطريقة مباشرة ومن مسافات قريبة
وأشار السيد القائد إلى أن النظام السعودي يقتل المغتربين بدم بارد وبأساليب وحشية مفرطة ونشرت مشاهد بالفيديو كثيرة لمثل تلك الجرائم، وعلى المستوى الاقتصادي هناك جريمة كبيرة ارتكبها تحالف العدوان تجاه بلدنا فيما يتعلق بنهب الثروة النفطية، وكان الاعتماد في المرتبات والخدمات الأساسية على الثروة النفطية كبيرا فيما تبقى من فتاتها بعد نهب الشركات الأجنبية والنافذون في النظام السابق للحصة الكبيرة، مؤكدا بأن شعبنا حرم من الثروة النفطية بشكل كامل واليمن يحتل المرتبة الـ27 عالميا في الاحتياطي النفطي ولربما الحقيقة أكثر من ذلك بكثير، وأن هناك خداع كبير حتى فيما يتعلق بحقائق الاحتياطي النفطي لليمن من جانب الشركات الأجنبية.
… يتبع