حصاد يومين من التنكيل بالعدو.. 54 عملية نوعية للمقاومة الإسلامية تفرض معادلة الدم بالدم: “طوفان أبابيل” يقتنص جنود الاحتلال، والصواريخ الدقيقة تفقأ عيون التجسس في ثكنات الشمال
في ملحمة بطولية متواصلة كشفت عن تلاحم الإرادة والميدان، وبسالة المقاتل المقاوم في أبهى صورها، فرضت المقاومة الإسلامية معادلاتها الردعية بـ 54 عملية عسكرية نوعية نفذتها على مدار يومين متتاليين (السبت والأحد 6 و7 حزيران 2026). وتأتي هذه الضربات المسدّدة رداً حاسماً لا لبس فيه على خروقات العدو الإسرائيلي المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار، وتعمده استهداف المدنيين الآمنين وتدمير البيوت والقرى الجنوبية، وتأكيداً على الحق الطبيعي والمشروع في الدفاع عن لبنان وشعبه ودحر الاحتلال.
وعلى امتداد خطوط المواجهة من الحافة الأمامية حتى العمق الشمالي لفلسطين المحتلة، تنوعت ضربات المجاهدين بين سحق محاولات التقدم البري ونصب الكمائن المحكمة لدبابات “الميركافا” وآليات “الهامر”، وبين إشهار السيطرة الجوية بإسقاط أوهام مسيّرات وطائرات العدو، ودكّ مرابضه وثكناته القيادية بسرب متدفق من المسيّرات الانقاضية و”محلّقات أبابيل” والصواريخ النوعية. لقد تحولت محاور الجنوب، لا سيما أطراف الطيري ويحمر الشقيف والعديسة والقنطرة وقلعة الشقيف، إلى مصيدة حقيقية لجنود النخبة وآلياتهم، لترسم دماء الشهداء ويقظة المجاهدين فصلاً جديداً من فصول الثبات والمنعة؛ مؤكدين للعدو قبل الصديق أن المقاومة لا تنام على ضيم، وأن أي يدٍ تمتد لخرق سيادة الوطن أو استباحة دماء شعبه ستقطعها نيران الردع المشتعلة.
ملخص عمليات المقاومة الإسلامية ضد العدو الإسرائيلي ليوم السبت 6-6-2026
استنادًا إلى الحق المشروّع في مقاومة الاحتلال ودحره، ورداً حاسماً على الخروقات الإسرائيلية المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار، واستهداف المدنيين الآمنين وتدمير القرى الجنوبية، نفذت المقاومة الإسلامية سلسلة عمليات بطولية بلغت 25 بياناً عسكرياً، تنوعت بين التصدي الجوي والضربات الصاروخية والمدفعية، واستهداف مدرعات وجنود العدو.
فيما يلي تفصيل الحصاد العملياتي المشرّف:
أولاً: سلاح الدفاع الجوي يصون سماء الوطن
أثبتت وحدات الدفاع الجوي جاهزيتها العالية بالتصدي لمسيّرات العدو التي حاولت انتهاك الأجواء اللبنانية، حيث أُجبرت مسيّرة معادية من نوع “هيرون 1” على الانكفاء والتراجع بعد استهدافها بصاروخ أرض – جو في أجواء منطقة الريحان. كما لاحقت صواريخ المقاومة طائرات العدو المسيرة من نوع “هرمز 450 – زيك” وأجبرتها على التراجع مرتين؛ الأولى في أجواء بلدة الشهابية، والثانية في أجواء منطقة الزهراني.
ثانياً: هجوم برّي وجوّي صاعق بـ “محلّقات أبابيل” والمسيّرات الانقضاضية
نالت مرابض مدفعية العدو المستحدثة وآلياته النصيب الأكبر من الضربات القاصمة عبر سلاح الجو المسير:
-
دك المرابض المستحدثة: استهدف مجاهدو المقاومة مربض بلدة العديسة المستحدث بسلسلة هجمات متتالية أُطلقت خلالها أربع مسيّرات ومحلّقتي أبابيل انقضاضية. كما استُهدف مربض محيط وادي هونين (مقابل بلدة مركبا)، ومربض ثكنة يفتاح بمسيّرات انقضاضية حققت أهدافها بدقة.
-
سحق الآليات والمدرعات: انقضّت محلّقات “أبابيل” على آليتي “هامر”؛ الأولى عند مجرى النهر بأطراف بلدة زوطر الشرقية وشوهدت تحترق، والثانية في مدينة الخيام حيث دُمرت بالكامل واشتعلت النيران فيها بمن فيها من جنود. كما استهدفت المحلّقات دبابة “ميركافا” في موقع بلاط المستحدث ودبابة أخرى عند الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة زوطر الشرقية، محققةً إصابات مؤكدة.
-
ضرب تجمعات العدو ونقاط تموضعه: شنت المسيّرات الانقاضية هجمات مكثفة طالت تجمعات جنود وآليات الاحتلال عند الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة يحمر الشقيف، وفي محيط قلعة الشقيف، وبلدة القنطرة (بواسطة سرب من المسيّرات)، بالإضافة إلى استهداف قوة إسرائيلية تموضعت داخل مبنى في القنطرة، وتجمع آخر في محيط معتقل الخيام.
ثالثاً: الضربات الصاروخية والمدفعية الردعية
استخدمت المقاومة قوتها النارية الصاروخية والمدفعية لشل حركات العدو على طول خطوط المواجهة:
-
الصواريخ النوعية والتكتيكية: استُهدف مربض المدفعية المستحدث في بلدة العديسة بصاروخ نوعي، فيما دكّت الصليات الصاروخية تجمعات العدو في محيط مدرسة الإشراق بمدينة بنت جبيل، وبلدتي البياضة ورشاف.
-
القذائف المدفعية: استهدفت مدفعية المقاومة تجمعات جنود الاحتلال في محيط قلعة الشقيف على دفعات، شملت إحداها قصفاً مركزاً على مقر قيادي تابع لجيش العدو، بالإضافة إلى قصف تجمعات أخرى في بلدة العديسة وأطراف بلدة الطيري.
🟧#انفوغراف | #ميداني
عمليات المقاومة الإسلامــية – #حزب_الله في جنوب #لبنان إحصاءات ونتائج يوم السبت 06 حزيران 2026 🟧 pic.twitter.com/BLhah6bpML— Maydani (@MaydaniNews) June 6, 2026
ملخص عمليات المقاومة الإسلامية ضد العدو الإسرائيلي ليوم الاحد 7-6-2026
واصل مجاهدو المقاومة الإسلامية الأحرار تسطير ملاحم البطولة والفداء، دفاعاً عن لبنان الأشم ورداً على الجرائم الصهيونية المتمادية وخرق اتفاقات وقف إطلاق النار. وبقوة وثبات، أصدرت المقاومة الإسلامية 29 بياناً عسكرياً، تميزت بإفشال محاولات تقدم برية وتوسيع رقعة الاستهداف لتطال ثكنات ومواقع العدو شمال فلسطين المحتلة.
وهذا هو الحصاد المفصل للعمليات:
أولاً: ملاحم برية وإفشال محاولات التسلل
أثبت مجاهدو المقاومة يقظتهم التامة في الميدان عبر التصدي المباشر لقوات النخبة الإسرائيلية:
-
محور الطيري – حداثا: رصدت المقاومة قوة معادية حاولت التقدم من منطقة “شقيف النمل” باتجاه بلدة حداثا، فاشتبك معها المجاهدون بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة وقذائف المدفعية، مما أسفر عن لجمها وإجبارها على التراجع خائبة.
-
كمين زوطر الشرقية (تلّة الصوّان): بعد فشل الاحتلال في تحقيق أي تقدم داخل البلدة، حاولت قوة مؤلفة من دبابتي “ميركافا” وجرافة عسكرية التسلل لمسافة كيلومتر واحد باتجاه الأطراف الشمالية وصولاً إلى محيط تلة الصوان، فباغتها المجاهدون بصليات صاروخية ومدفعية مكثفة على دفعات وأجبروها على الانكفاء الفوري.
ثانياً: سحق التحصينات والتجمعات بسلاح الجو المسير
أدارت المقاومة معركة جوية دقيقة عبر المسيّرات وسرب “أبابيل” الانقضاضية، مستهدفةً تحصينات العدو وآلياته:
-
محيط قلعة الشقيف التاريخية: تحول محيط القلعة إلى هدف دائم؛ حيث استُهدفت تجمعات العدو هناك بمحلّقات أبابيل والمسيّرات الانقاضية والصواريخ والمدفعية. وفي عملية نوعية، تم تدمير جهاز تشويش على المسيّرات من نوع “درون دوم” كان ثابتاً فوق أحد المباني، كما انقضّت محلّقة أبابيل على دبابة “ميركافا” في محيط القلعة محققةً إصابة مؤكدة.
-
تدمير خيم وتجمعات يحمر الشقيف: شنّ سرب من المسيّرات الانقاضية النوعية هجوماً مركزاً على ثلاث خيم كان يتموضع فيها جنود العدو عند الأطراف الجنوبية الشرقية للبلدة، بالإضافة إلى استهداف تجمعاتهم بالمدفعية والصواريخ.
-
بلدة القنطرة (تلّة الصلعة والشاليهات): دمرت محلّقات أبابيل آلية اتصالات تابعة للاحتلال واستهدفت قوة إسرائيلية تموضعت داخل مبنى عند تلة الصلعة، في حين استهدف سرب من المسيّرات الانقضاضية تجمعات العدو في منطقة الشاليهات بالبلدة.
-
محاور البياضة وحداثا والمرج: نالت تجمعات العدو عند الأطراف الجنوبية لبلدة حداثا ضربات بمحلّقتين من نوع أبابيل، فضلاً عن استهداف دبابة ميركافا في أطراف البلدة بالأسلحة المناسبة، واستهداف جنود العدو في موقع المرج ومحيطه، وفي جلّ الحَمّار جنوب بلدة العديسة.
ثالثاً: دكّ المقرات القيادية واختراق عمق الحدود وثكنات الشمال
لم تقتصر ضربات المقاومة على الخطوط الأمامية، بل امتدت لتطال غرف قيادة العدو وثكناته داخل فلسطين المحتلة:
-
جبهة الناقورة: استهدفت المقاومة مقراً قيادياً لجيش الاحتلال داخل بلدة الناقورة بمحلّقة أبابيل، كما أغار سرب من المسيّرات الانقضاضية على تموضع مستحدث للعدو قرب مرفأ البلدة.
-
استهداف الثكنات داخل فلسطين المحتلة:
-
أطلقت المقاومة صواريخ نوعية دكّت مربض مدفعية العدو في ثكنة يفتاح وتجمعاته في محيط بركة المرج شمال فلسطين المحتلة.
-
استهدفت مسيّرة انقضاضية تجمعاً لجنود الاحتلال داخل ثكنة دوفيف.
-
-
محرقة “شقيف النمل” (أطراف الطيري): استهدفت مدفعية المقاومة وصواريخها تجمعات آليات وجنود العدو في هذه المنطقة بسبع صليات صاروخية ومدفعية مكثفة وموزعة على دفعات متتالية. كما شملت الضربات اللوجستية تجمعات في بلدتي رشاف والبياضة.
رابعاً: سلاح الدفاع الجوي
تصدّت وحدات الدفاع الجوي لـ طائرة حربية إسرائيلية في أجواء مدينة النبطية بصاروخ أرض – جو، مما أجبرها على الفرار ومغادرة الأجواء اللبنانية على الفور.
موقف المقاومة: إن المقاومة الإسلامية معنية بالدفاع عن أرضها وشعبها خصوصاً مع تجاوز العدو الإسرائيلي الحدود بإجرامه، وهذا أقل الواجب للجمه ومنعه من التمادي في أهدافه الخطيرة على لبنان دولةً وشعباً ومقاومة.
🟧#انفوغراف | #ميداني
عمليات المقاومة الإسلامــية – #حزب_الله في جنوب #لبنان إحصاءات ونتائج يوم الأحد 07 حزيران 2026 🟧 pic.twitter.com/hVEjHwqMyh— Maydani (@MaydaniNews) June 7, 2026