رد الصاع صاعين.. الجيش الإيراني يدك تجمعات القوات الأمريكية بالبحرين ويهدد: جميع قواعد واشنطن في المنطقة أهداف مشروعة
أعلن الجيش الإيراني، تنفيذ هجوم بطائرات مُسيّرة استهدف مراكز تجمّع القوات الأميركية في قاعدة الشيخ عيسى بالبحرين، وذلك ردًا على العدوان الأميركي على جنوب إيران وانتهاك وقف إطلاق النار.
وقالت العلاقات العامة في الجيش الإيراني في بيان اليوم الأربعاء 08 تموز/يوليو 2026: “إثر العدوان الأميركي على المناطق العسكرية والمدنية في جنوب البلاد، وانتهاكه بنود الاتفاق المكون من 14 بندًا، شنّت مُسيّرات الجيش الإيراني الهجومية، منذ فجر اليوم، هجومًا على مراكز تجمّع القوات الأميركية المعادية في “قاعدة الشيخ عيسى” الواقعة في البحرين”.
وأكد البيان أن “هذه هي عواقب الانتهاك المتكرر والواضح لوقف إطلاق النار من قبل أميركا المجرمة، وستكون جميع القواعد الأميركية في المنطقة أهدافًا مشروعة لمُسيّرات الجيش الإيراني”.
عملية مشتركة لحرس الثورة تستهدف 85 موقعاً عسكرياً أميركياً في البحرين والكويت
بدورها، نفّذت القوات البحرية وقوات الجوفضاء التابعة لحرس الثورة عملية عسكرية مشتركة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ضربات استهدفت 85 موقعاً من المنشآت العسكرية الأميركية المهمة في ميناء بندر سلمان والمنطقة البحرية الخامسة في البحرين، إضافة إلى قاعدة “علي السالم” الجوية في الكويت.
وجاءت هذه الاستهدافات الإيرانية رداً على ما وصفه حرس الثورة بـ “انتهاك أميركا لاتفاق وقف إطلاق النار”، مؤكداً في الوقت ذاته أنّ المسيّرة التي أُسقطت في بوشهر كانت تعتزم التدخّل في هذه العملية الاعتراضية والهجومية.
وشنّت الولايات المتحدة، فجر اليوم، عدواناً استهدف جنوب إيران، زاعمة أنه يأتي “ردّاً على هجمات إيرانية استهدفت 3 سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز”.
كما أشارت القيادة المركزية الأميركية، في بيان لاحق، إلى أنّ “القوات الأميركية شنّت هجمات على أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، وشبكات القيادة والسيطرة، ومواقع الرادار الساحلية، وقدرات الصواريخ المضادة للسفن، وأكثر من 60 زورقاً صغيراً تابعاً لحرس الثورة الإسلامية في المضيق ومحيطه”.
في المقابل، أكّد التلفزيون الإيراني أنّ “غالبية الغارات على جنوبي البلاد استهدفت مناطق غير عسكرية”.