زلزال الـ12 ساعة.. «إسرائيل هيوم» تفجّر مفاجأة: خسائر الضربات الإيرانية تتجاوز نصف مليار دولار!

فجّرت صحيفة «إسرائيل هيوم» العبرية مفاجأة من العيار الثقيل، كاشفةً عن حجم الأضرار الكارثية التي لحقت بالبنية التحتية للاحتلال الإسرائيلي جراء الهجمات الأخيرة. وأكدت الصحيفة أن الضربات الصاروخية التي استمرت لـ12 ساعة فقط، أسفرت عن خسائر مادية واسعة النطاق داخل الأراضي المحتلة، قُدّرت بنحو نصف مليار دولار كحصيلة أولية مرشحة للارتفاع بشكل قياسي خلال الأيام المقبلة.

اختراق جدار التعتيم العسكري
وأوضحت الصحيفة العبرية، وفق ما نقلته وكالة «تسنيم» الإخبارية، أن تسريب هذه الأرقام الصادمة جاء رغماً عن جدار التعتيم الحديدي والقيود الصارمة التي تفرضها الرقابة العسكرية للاحتلال على وسائل الإعلام العبرية لمنع فضح حجم الخسائر الحقيقي.

وأشارت التقارير إلى أن اضطرار الدوائر العبرية للإعلان العلني عن هذه الأضرار يعكس خطورة المأزق الأمني والسياسي الذي تواجهه تل أبيب، حيث اعترفت الصحيفة بالقول:

“إن حجم الأضرار والاضطرار للاعتراف بها علناً يثبت أن الرقابة العسكرية لم تعد قادرة على إخفاء عمق الضربة الكارثية التي تلقتها الجبهة الداخلية”.

اعترافات أمنية: الرقم مجرد “تقدير جزئي”
وفي سياق متصل، نقلت الصحيفة عن مصادر أمنية رفيعة المستوى في تل أبيب اعترافاً مثيراً للقلق، مؤكدة أن هذا الرقم المرعب (نصف مليار دولار) لا يمثل سوى تقدير جزئي ومبدئي للأضرار.

وأضافت المصادر أن “المعركة لم تنتهِ بعد”، وأن طواقم الطوارئ والبلديات لا تزال في بداية عمليات مسح الركام وتقييم الأضرار في المواقع والمنشآت المستهدفة، مما يفتح الباب أمام قفزات قياسية في الكلفة النهائية للإنقاذ وإعادة الإعمار.

حرب اتهامات وتخبط مالي داخل حكومة الاحتلال
وعلى وقع هذا النزيف المالي الحاد، اندلعت حرب اتهامات متبادلة وتخبط واسع داخل أروقة حكومة الاحتلال؛ حيث شنت مصادر مسؤولة في وزارة المالية هجوماً حاداً على الإدارة المالية للمنظومة الأمنية، معتبرة أن هذه الأرقام تفضح مجدداً ما وصفته بـ “الفشل الذريع وإخفاق الجيش في إدارة موازنته بكفاءة”.

يأتي هذا التراشق المالي في وقت حرِج تلتهم فيه المؤسسة العسكرية للاحتلال ميزانية ضخمة بلغت نحو 200 مليار شيكل، وسط توقعات سوداوية من خبراء الاقتصاد باستمرار تصاعد مستويات الإنفاق العسكري، والعجز المتزايد للمنظومات الدفاعية عن صد الضربات الصاروخية، مما يهدد بإدخال اقتصاد الاحتلال في نفق مظلم خلال السنوات المقبلة.

قد يعجبك ايضا