صحيفة الحقيقة العدد”338″: متابعات لبعض ما تناولته الصحافة العالمية حول اليمن

صحيفة ناشيونال انترست الأمريكية: حرب السعودية في اليمن تتمحور حول النفط

قال تقرير لصحيفة ناشيونال انترست الأمريكية إن المملكة العربية السعودية أشعلت الحرب في اليمن للبحث عن بديل لمضيق هرمز لتصدير النفط في ظل التوترات مع إيران، لكن هذه الحرب خلقت من غير قصد تهديدا أمنيا جديدا للمنشآت النفطية السعودية

وكتبت آشر أوركابي* تقريرا للصحيفة الأمريكية قالت فيه: كانت حرب المملكة العربية السعودية في اليمن مدفوعة بمخاوف إمدادات النفط وتسليمه، فبفعل التوترات الإقليمية مع إيران أصبح النظر إلى مضيق هرمز باعتباره غير موثوق به لـ 30 في المائة من إمدادات النفط في العالم ، وظهرت موانئ الشحن العابرة وخطوط الأنابيب كمكون حيوي في الاستقرار الاقتصادي المستقبلي للملك.

وأوضح التقرير أن البديل الذي تنظر إليه السعودية لإمدادات النفط بعيدا عن مضيف هرمز، هو أن تمد خط أنابيب عبر محافظة المهرة، ولذلك اعتبرت الأحداث التي شهدتها اليمن عام 2014م فرصة فريدة لدعم حكومة يمنية توافق على تأجير الأرض اللازمة لمد خط الأنابيب هذا إلى ميناء نشطون.

وبين التقرير أن الحرب في اليمن وإن كانت لم تستمر كما هو خطط لها منذ البداية، إلا أن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي يظل في الرياض وقراره السياسي مرتهن للسعودية، مما يعني أنه لن يكون في أي مكان لمواجهة خطط إنشاء خط أنابيب وميناء سعوديين في اليمن.

ونوه التقرير إلى أن السفير السعودي في اليمن ، محمد ال جابر ، زار محافظة المهرة في يونيو 2018 بصفته المشرف العام على برنامج إعادة الإعمار السعودي في اليمن ، بعد دراسات الجدوى التي أجرتها شركة أرامكو السعودية. وعلى الرغم من أن المهرة منطقة ذات كثافة سكانية منخفضة نسبيًا ، إلا أنها لا تزال تشكل تهديداً محتملاً لخط أنابيب النفط المخطط لانشاءه قبل المملكة العربية السعودية.

وبحسب التقرير فإن هجوم أيلول / سبتمبر على منشآت إنتاج النفط، يشير إلى أنه وإن أصبح خط الأنبوب النفطي في محافظة المهرة حقيقة، فإنه سيكون عرضة للتهديد بهجمات الطائرات بدون طيار على مسافات مئات الأميال كما أن السعودية ستتكلف مدفوعات الإيجار، في شكل رشاوى لزعماء القبائل المحليين ، باهظة التكلفة ، وكذلك الأمر بالنسبة لأنظمة مراقبة المجال الجوي المحيط بخط الأنابيب.

الحوثيون قادرون على تعطيل امدادات النفط العالمية

وأضاف التقرير: المفارقة في الحملة العسكرية السعودية في اليمن هي أنه بدلاً من تعزيز أمن النفط ، فقد ولدت مناهضا جديدا عنيدا تمثل في الحركة الحوثية.

وأشار التقرير إلى أن هجمات صنعاء على مصفاتي بقيق وخريص التابعتين لأرامكو شرقي السعودية شهر سبتمبر الماضي، تأكيد على هذا التهديد، وعلى أن قوات الحوثيين القبلية قادرة على ضرب الأراضي السعودية وتعطيل إمدادات النفط العالمية ، وتكلفة الملكية السعودية مليارات الدولارات من الأضرار وخسائر الإيرادات.

وأردف: بينما تواصل الحكومة ووسائل الإعلام توجيه أصابع الاتهام والتخمين بشأن المتورط النهائي في الهجمات ، السؤال الحقيقي الذي يُطرح هو: لماذا كانت وزارة النفط السعودية غير مهيأة ومتفاجئة من هذا الهجوم؟

ونوه إلى أن رجال القبائل الحوثيين شكلوا منذ 2009 تهديدًا على الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية ، حيث تسللوا إلى الأرض عبر منطقة صحراوية يسهل اختراقها واخترقوا المجال الجوي السعودي بصواريخ سكود وطائرات بدون طيار.

وأكد التقرير أن الهجوم على منشآت نفط بقيق لم يكن الأول وبالتأكيد لن يكون آخر دليل على ضعف المملكة العربية السعودية.

 

*مجلة الاقتصاد الإيطالية المستقلة “ Altreconomia ”: الإمارات دمرت التراث الإنساني والتنوع الطبيعي لجزيرة سقطرى

كشف تقرير لباحث أجنبي متخصص في شؤون البيئة عن حجم الضرر الهائل الذي ألحقته قوات الاحتلال الإماراتي بتدميرها التراث الانساني والتنوع الطبيعي لجزيرة سقطرى، بعد أن شيدت المباني الخرسانية فيها وحولت معظم مساحاتها السياحية والطبيعة إلى قواعد وثكنات عسكرية.

وقال الكاتب المختص في شؤون البيئة فابيو بالوكو، في تقرير نشرته مجلة الاقتصاد الإيطالية المستقلة “Altreconomia”، يوم أمس الأول، إن قوات الاحتلال الإماراتي قامت بتدمير قرابة خمس عشرة منطقة في جزيرة سقطرى، بعد أن حولتها إلى ثكنات عسكرية.

وأضاف التقرير أن احتلال القوات الإمارتية والأجنبية للأرخبيل ومسارعتها لتشييد وإنشاء المباني الخرسانية والثكنات العسكرية في قلب الجزيرة وعدد من مناطقها، جاءت بعد أن حصلت على الضوء الأخضر من تحالف العدوان العالمي الذي تقوده السعودية لتدمير اليمن ولاحتلال موانئه العالمية وجزره الطبيعية ومنافذه البحرية الاستراتيجية منذُ مارس 2015. وأشار الكاتب إلى أنه منذُ ذلك الحين لم يعد بالإمكان الوصول إلى جزيرة سقطرى، وأصبحت في الواقع مغلقة أمام السياح.

وقال الباحث أن الجنة (سقطرى) التي يقارنها علماء الطبيعة بجزيرة غالاباغوس الإسبانية أصبحت في خطر شديد بسبب أعمال التدمير الذي تتعرض له منذ العدوان على اليمن.

يأتي ذلك التدمير بالتزامن مع تدشين حملات عالمية أطلقتها منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة، بالتعاون مع منظمة أصدقاء سقطرى، لتنظيم سلسلة من فعاليات التوعية حول العالم لرفع مستوى الوعي بالتراث الطبيعي والثقافي الغني والمتميز في سقطرى.

وبحسب البيان فإن المنظمة أكدت أن الحملة ستستمر حتى نهاية ديسمبر من العام الجاري 2019، وستقوم خلالها المتاحف الكبرى والحدائق النباتية والمعاهد الأكاديمية وغيرها من المنظمات في معظم أنحاء العالم بتنظيم فعاليات ومعارض صور عن الجزيرة.

 

ميدل إيست آي: السعودية خسرت ملياري دولار من النفط الخام عقب هجمات أرامكو

أفاد موقع “ميدل إيست آي” بأن السعودية خسرت نحو ملياري دولار من إنتاج النفط الخام في أعقاب الهجمات التي استهدفت منشآتها النفطية الشهر الماضي.

وذكر أن السعودية عانت انتكاسة كبيرة نتيجة الهجمات التي ألقت الرياض وواشنطن باللوم فيها على إيران، وأدت إلى انخفاض إنتاج شركة أرامكو بما يعادل 5% من إمدادات النفط العالمية.

وأشار الموقع إلى ما قاله ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قبل الاكتتاب العام في شركة النفط العملاقة من أن قيمة أرامكو قد تصل إلى تريليوني دولار، إلا أن الخبراء -بحسب ميدل إيست آي- باتوا يشككون الآن في أن قيمة الاكتتاب ستصل إلى هذا الرقم.

ورغم أن المملكة عملت على إعادة إنتاجها لمستويات كانت عليها قبل الهجمات، فإن محللين شككوا فيما إذا كان بإمكانها النجاح بمهمتها، وتساءلوا: كيف يمكن أن تكون السعودية قادرة على منع مثل هذه الهجمات مستقبلا.

وبينما قالت الرياض إن إنتاجها قد انخفض بنحو 660 ألف برميل يوميا، فإن تقرير فايننشال تايمز تحدث عن أن الخسارات قد تكون حوالي 1.3 مليون برميل.

فورين بوليسي: مبادرة الحوثيين لوقف الهجوم على السعودية فرصة يجب أن لا تفوتها واشنطن والرياض

أفردت مجلة “فورين بوليسي” الثلاثاء الماضي مساحة لتقرير تطرقت فيه إلى تصرفات الرئيس الأمريكي ترامب وقالت أنه على الرغم من تعدد مشاكله السياسية.

وقالت منذ هجوم سبتمبر على منشآت النفط السعودية ، تراجعت الرياض والحوثيون عن الحرب الشاملة. يجب على جميع الأطراف ، بما في ذلك الولايات المتحدة ، اغتنام هذه الفرصة النادرة لوقف الحرب.

وبدأت التقرير باليمن الذي مزقته الحرب والذي قدم منه الحوثيون عرضا للتراجع عن التصعيد والذي لو تم استغلاله بشكل جيد سينتزع أمريكا من حرب دموية لا يمكن التخلص منها تسبب في خلق الكارثة الأسوأ عالميًا.

ففي الـ20 من سبتمبر الماضي أعلن الحوثيون تعليقًا أحاديًا للضربات على السعودية بالمقابل طالبوا بوقف الضربات الجوية السعودية ورفع القيود المفروضة على البلاد، جاء ذلك عقب ضرب منشآت شركة النفط السعودية أرامكو في 14 سبتمبر.

وقالت المجلة إن المثير للدهشة استجابة السعودية للعرض اليمني بإيجابية رغم أنهم لم يعلقوا ضرباتهم الجوية لكن قللوا منها في بعض المناطق، ليقوم أنصار الله بإطلاق 300 أسير بينهم ثلاثة سعوديين.

وتابعت “فورين بوليسي” الرياض ترغب في إنهاء الحرب في اليمن في أعقاب هجمات أرامكو التي تسببت في فجوة كبيرة للمظلة الأمنية الأمريكية والحرب على اليمن أيضًا مكلفة، كما أنه لا توجد خيارات عسكرية سهلة لقلب التيار ضد الحوثيين.

وشددت المجلة على ضرورة تبني فرصة التهدئة التي تلوح في الأفق خاصة من قبل أمريكا التي تتواطأ مع الرياض في حرب اليمن وأن عليها تشجيع حلفائها السعوديين على التفاهم مع الحوثيين.

وأكدت “فورين بوليسي” على أن ثغرات إزالة التصعيد كون الفشل في الوصول إلى اتفاق متبادل يوقف الغارات الجوية السعودية وتسهيل وصول المشتقات النفطية سيدفع الحوثيين إلى التراجع عن عرضهم مع استئناف الهجمات وربما تكثيفها.

روسنفت”: السعودية لم تعد موردا للنفط يعول عليه

دعا الرئيس التنفيذي لروسنفت الروسية، إيغور سيتشن، يوم الخميس، إلى إعادة النظر في دور السعودية كمورد للنفط يعول عليه، وذلك لتوقف نصف إنتاج المملكة من النفط عقب تعرض منشأتي النفط التابعتين لشركة النفط السعودية (أرامكو) لهجوم من قبل الحوثيين.

وقال في تصريحات له اليوم، إن هجمات أيلول/سبتمبر على أصول نفطية سعودية أوقفت مؤقتا حوالي نصف إنتاج المملكة من النفط أوجدت دافعا لإعادة النظر في دور السعودية كمورد للنفط يعول عليه.

وأضاف سيتشن، إن الفقدان المفاجئ للإنتاج “يعطي دون أدنى شك دافعا لإعادة النظر في دور السعودية كمورد للنفط يعول عليه”.

وذكر تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية، خلال الشهر الجري، أن البلاد عانت انتكاسة كبيرة نتيجة الهجمات التي تعرضت لها مؤخرا، وأدت إلى انخفاض إنتاج شركة أرامكو بما يعادل 5 بالمئة من إمدادات النفط العالمية.

وأشار الموقع إلى ما قاله ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قبل الاكتتاب العام في شركة النفط العملاقة من أن قيمة أرامكو قد تصل إلى تريليوني دولار، إلا أن الخبراء باتوا يشككون الآن في أن قيمة الاكتتاب ستصل إلى هذا الرقم.

ورغم أن المملكة عملت على إعادة إنتاجها لمستويات كانت عليها قبل الهجمات، فإن محللين شككوا في ما إذا كان بإمكانها النجاح بمهمتها.

وكشف التقرير عن أن حجم خسارة المملكة قد يبلغ حوالي 1.3 مليون برميل، إلا أن الرياض قالت إن إنتاجها قد انخفض بنحو 660 ألف برميل يوميا

قد يعجبك ايضا