صحيفة معاريف: اليمنيون يدخلون بعمقٍ في المواجهة وينفذون ما كانت تخشاه “إسرائيل” في البحر الأحمر
أقرّت صحيفة “معاريف” الصهيونية بالخطورة البالغة للتصعيد العسكري والعمليات الاستراتيجية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية، مؤكدة أن اليمنيين دخلوا بعمق في المواجهة المباشرة الدائرة في المنطقة، ونفذوا بالفعل ما كانت الدوائر الأمنية والعسكرية في تل أبيب تخشاه وتتحسب له.
حظر الملاحة وحصار بحري يربك الكيان
وأوضحت الصحيفة، في تقرير لها، أن التحرك اليمني الذي تلا الهجوم الإيراني، وسّع ساحة المواجهة لتشمل الساحة البحرية بشكل كامل؛ حيث أعلنت صنعاء فرض حظر شامل على إبحار السفن “الإسرائيلية” في البحر الأحمر، مع التأكيد على أن “كل هدف للعدو سيتم استهدافه”، وهو ما يفرض واقعاً أمنياً معقداً يهدد بعزل الكيان بحرياً.
صواريخ صنعاء تضرب عمق يافا وتثير الذعر
وأشارت “معاريف” إلى أن المتحدث العسكري اليمني، العميد يحيى سريع، أعلن صباح اليوم الاثنين عن دك أهداف حساسة في “يافا المحتلة” بوابل من الصواريخ، رداً على العدوان “الإسرائيلي” المستمر على غزة ولبنان وإيران، وتأكيداً على مبدأ “وحدة الساحات”.
وأضافت الصحيفة أن الهجوم الصاروخي اليمني أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في أجزاء واسعة من وسط البلاد والسهول، ومناطق واسعة من كتلة دان والقدس وبئر السبع والضفة الغربية، مما تسبب بحالة عارمة من الذعر والإرباك، وتزامن مع دفعات صاروخية متتالية أطلقتها إيران رداً على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت.
معادلة: التصعيد بالمثل
واختتمت الصحيفة الصهيونية تقريرها بالإشارة إلى أن انضمام اليمنيين بكامل قوتهم إلى هذه المواجهة الاستراتيجية، وتحذيرهم من أن “أي تصعيد سيُقابل بتصعيد مماثل”، يعني تزايد وتكثيف الهجمات وفقاً للتطورات الميدانية، مؤكدة أن تل أبيب باتت تواجه طوقاً من النيران يمتد من البحر الأحمر إلى عمق الأراضي المحتلة.