صواريخ انشطارية في قلب يافا وخناقٌ مُحكم على المندب”.. عطوان يفجّرها: اليمن بَدأ معركة “الأسلحة السرية” والغطرسة الأمريكية تحتضر
كشف الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني رئيس تحرير صحيفة “رأي اليوم” اللندنية عبد الباري عطوان، عن الأبعاد الأكثر خطورة وعمقاً في دخول اليمن بكامل ثقله العسكري والميداني في معركة “وحدة الساحات” إلى جانب إيران ولبنان، للرد على القصف الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
وأكد عطوان، في إطلالة مرئية عبر منصة إكس ، أن رقعة الرد السريع والمباشر على العدوان الإسرائيلي تتسع وتتدحرج بشكل غير مسبوق، مشيراً إلى أن الجبهة اليمنية تشتعل بقوة وتغير موازين القوى في المنطقة.
صواريخ فرط صوتية في قلب “يافا” وإغلاق كامل لباب المندب
وأوضح عطوان في حديثه أن حركة “أنصار الله” في اليمن بادرت على الفور في الانضمام إلى “وحدة الساحات” وعقيدة المواجهة المشتركة، حيث أطلقت صواريخ فرط صوتية ومزودة برؤوس انشطارية نجحت في دك واختراق قلب تل أبيب الكبرى (يافا المحتلة).
ولفت رئيس تحرير “رأي اليوم” إلى أن الجانب “الأخطر” في هذا التحرك اليمني الاستراتيجي يتجسد في أمرين رئيسيين:
الأول: هو إعلان اليمن رسمياً إغلاق مضيق باب المندب كلياً وبشكل كامل في وجه الملاحة البحرية الإسرائيلية وحظر حركة التجارة البحرية التابعة للكيان الصهيوني بشكل تام.
الثاني: قيام القوة الصاروخية اليمنية باستهداف وضرب نفس المدينة والمنطقة التي خرجت منها الطائرات والصواريخ الإسرائيلية لضرب الضاحية الجنوبية في لبنان، مما يمثل تطبيقاً حرفياً ومباشراً لمعادلة وحدة الجبهات.
صنعاء تتحدى تهديدات ترامب وتستعد لمفاجآت كبرى
وأكد عطوان في تقريره وقراءته للمشهد، أن العاصمة اليمنية صنعاء لا تزال تستعد في الوقت الحالي لتوجيه ضربات أكبر وأشد قسوة للعمق الإسرائيلي، جازماً بأن القيادة اليمنية كعادتها التاريخية لن تستمع مطلقاً إلى التهديدات القادمة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولن تأبه بالضغوط الدولية.
وشدد عطوان على أن اليمن ومحور المقاومة لا يسعون على الإطلاق لوقف إطلاق النار في الوقت الراهن، مذكراً بالتاريخ ومشيراً إلى أن من طلب وقف إطلاق النار في حرب حزيران كانت هي إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، وهما أنفسهما من سيطلبان وقف إطلاق النار لاحقاً في هذه المواجهة.
أسلحة سرية لم تستخدم ونهاية الغطرسة
وعزا عطوان ذلك إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل لن تتمكنا مطلقاً من تحمل المفاجآت العسكرية القادمة من جبهات المقاومة، مفجراً مفاجأة بأن هناك أسلحة استراتيجية وسرية ضخمة لم يتم استخدامها أو الكشف عنها بعد في ميدان المعركة حتى الآن، مؤكداً في الوقت ذاته أن هذه الحرب ستطول ولن تنتهي سريعاً.
واختتم الكاتب الفلسطيني التأكيد على أن الغطرسة الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة تقترب متسارعة من نهايتها المحتومة، موجهاً كل الفضل والشكر والتقدير للجهود والتكامل العسكري المشترك بين إيران واليمن وحزب الله في لبنان الذين يسطرون هذه الملحمة التاريخية.
لماذا جاء الرد الصاروخي الإيراني اسرع هذه المرة؟ اليمن يدخل الميدان بصواريخه ويغلق باب المندب.. هل ستتبعه فصائل الحشد العراقية؟ ولماذا ستدخل الضاحية الجنوبية التاريخ؟ ومن يقف خلف العدوان على قاعدة الأمير سلطان السعودية؟ pic.twitter.com/w7RtkOnJGk
— عبد الباري عطوان (@abdelbariatwan) June 8, 2026