في مثل هذا اليوم من العام 2025م.. القوات المسلحة اليمنية تعلن استهداف مواقع إسرائيلية حساسة في يافا دعماً لغزة وإيران
في مثل هذا اليوم من العام الماضي (15 يونيو 2025م)، شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً لافتاً، حيث أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت عمق الاحتلال الإسرائيلي، في خطوة عكسَت بوضوح مستوى التنسيق المتقدم ضمن ما يُعرف بـ “محور المقاومة”.
صواريخ “فلسطين 2” في قلب يافا
وفقاً للبيان العسكري الصادر عن المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة، العميد يحيى سريع، فقد نفذت القوة الصاروخية عملية هجومية استهدفت “مواقع حساسة وحيوية” للعدو الإسرائيلي في منطقة يافا المحتلة (تل أبيب).
العملية التي نُفذت على مدى 24 ساعة بأوقات متفاوتة، استُخدمت فيها صواريخ باليستية متطورة من نوع “فلسطين 2” الفرط صوتية، وأكدت صنعاء حينها أن الصواريخ حققت أهدافها بنجاح ودقة عالية.
سياق العملية: جاءت هذه الضربات الصاروخية اليمنية متزامنة ومتناسقة بشكل مباشر مع العمليات العسكرية الواسعة التي نفذها الجيش الإيراني والحرس الثوري ضد منشآت وقواعد الاحتلال الإسرائيلي.
أبعاد سياسية وإنسانية للبيان
البيان الصادر عن القوات المسلحة لم يقتصر على الجانب العسكري الفني، بل حمل أبعاداً ورسائل قوية تلخصت في الآتي:
-
نصرة غزة وإيران: رُبطت العملية مباشرة بـ “الانتصار لمظلومية الشعبين الفلسطيني والإيراني”، وكرد فعل على ما وصفته بصنعاء بـ “جريمة التجويع والتعطيش” التي يمارسها الاحتلال بحق سكان قطاع غزة.
-
الإشادة بالموقف الإيراني: وجهت القوات اليمنية تحية إكبار للجمهورية الإسلامية في إيران (قيادة وشعباً وجيشاً) لمواجهتها وبسالتها في تسديد الضربات للقواعد الإسرائيلية.
-
الالتزام بالعهد: جددت صنعاء التزامها الثابت بمواصلة العمليات العسكرية “حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة”.
رسالة إلى الشعوب العربية والإسلامية
واختتمت القوات المسلحة تقريرها العسكري الصادر بتاريخ 19 ذي الحجة 1446 هـ، بدعوة حارة ومحذرة في آن واحد للبلدان والشعوب العربية والإسلامية، حثتهم فيها على التحرك العاجل لوقف الإجرام الإسرائيلي، معتبرة أن التقاعس اليوم سيجعل الجميع عرضة للاستهداف غداً، ومؤكدة على لسان ناطقها أن “الجهاد باب من أبواب الجنة”.
تظل هذه العملية محطة بارزة في أرشيف المواجهات العسكرية، كونه وثّق دخول الصواريخ الفرط صوتية يمنية الصنع خط المواجهة الإقليمية بشكل علني ومؤثر.