كشف مستور الحرب: صواريخ إيران دمّرت قلب العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة “العديد” وأخرجته من الخدمة
في كشف مثير يماط اللثام عنه لأول مرة، أفادت مجلة مجلة “Air & Space Forces Magazine” العسكرية، بأن الصواريخ الإيرانية ألحقت أضراراً جسيمة بمركز العمليات الجوية المشتركة في قاعدة “العديد” الجوية بدولة قطر، خلال الأسابيع الأولى من المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، مما أدى إلى شلّ حركته تماماً وإخراجه من الخدمة.
إصابات مباشرة في “عقل” الجو الأمريكي
ونقلت المجلة المتخصصة عن مسؤول أمريكي رفيع ومصادر مطلعة، أن المركز الذي يُعد بمثابة “العقل المدبر” للحملات الجوية الأمريكية في الشرق الأوسط لأكثر من عقدين، تعرض لإصابات مباشرة ودقيقة بعدة صواريخ إيرانية.
وأوضح التقرير أن الجيش الأمريكي -وتوقعاً منه لهذا السيناريو الاستهدافي- كان قد نقل أفراده وطواقم تشغيله من المنشأة الموجودة في قطر قبيل اندلاع الشرارة الأولى للحرب، حيث أديرت العمليات الجوية منذ البداية من قاعدة “شو” الجوية في ولاية كارولاينا الجنوبية.
تساؤلات حول جدوى إعادة البناء
ولفتت المجلة إلى أن حجم الدمار الهائل الذي لحق بالمركز، وقربه الجغرافي من خطوط النار في إيران، أثارا نقاشات ساخنة وتساؤلات جادة داخل أروقة البنتاغون بشأن جدوى إعادة بناء المنشأة من جديد.
يُذكر أن هذا المركز يتبع قيادة القوات الجوية المركزية الأمريكية (المكون الجوي للقيادة المركزية “سنتكوم”)، وشكّل على مدى سنوات الركيزة الأساسية لغرفة العمليات التي أدارت الحروب الأمريكية في أفغانستان والعراق، والعمليات ضد تنظيم “داعش” في سوريا والعراق، وصولاً إلى الضربات الأخيرة في اليمن.