مركز القدس للأمن والشؤون الخارجية الصهيوني: دخول اليمن في المعركة وضع “إسرائيل” بين فكي كماشة

قال   مركز القدس للأمن والشؤون الخارجية الصهيوني  في تقرير له إن دخول حركة أنصار الله اليمنية إلى ساحة المواجهة لم يعد مجرد دعم رمزي لإيران، بل تحول استراتيجي غيّر طبيعة الصراع وأدخل الأمن القومي الإسرائيلي والملاحة الدولية في دائرة الخطر المباشر.

وأضاف التقرير أن انخراط أنصار الله في المعركة لا يُعد خطوة تكتيكية محدودة، بل قراراً استراتيجياً بعيد المدى، موضحاً أن الحركة التزمت خلال الأسابيع الماضية موقفاً حذراً رغم خطابها الداعم لمحور المقاومة، قبل أن تعلن رسمياً انضمامها العسكري إلى المواجهة.

وقال مسؤولون أمنيون صهاينة إن المخاوف تتصاعد من تنفيذ ما وصفوه بـ”استراتيجية الكماشة”، حيث يسيطر النفوذ الإيراني على مضيق هرمز، فيما يلوّح أنصار الله باستخدام مضيق باب المندب كورقة ضغط عبر تصعيد الهجمات ضد السفن المرتبطة بالكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة.

وأشار التقرير إلى أن العمليات الأولية قد بدأت بالفعل عبر إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه الأراضي المحتلة، فيما أكد قيادي بارز في الحركة أن “جميع الخيارات مطروحة”، بما في ذلك تعطيل الملاحة في باب المندب كخطوة ضغط كبرى.

وخلص التقرير إلى أن هذا التطور يمثّل تحولاً جوهرياً في طبيعة الصراع، إذ إن مضيق باب المندب يُعد شرياناً أساسياً للتجارة العالمية وإمدادات الطاقة، ما يعني أن قدرة أنصار الله على تعطيله قد تنقل المواجهة من إطارها العسكري الإقليمي إلى أزمة اقتصادية عالمية، هدفها فرض وقف الحرب عبر أقصى درجات الضغط.

صحيفة “معاريف”: جيش الاحتلال يواجه معضلة فتح جبهة ثالثة مع القوات اليمنية

: جيش الاحتلال في مأزق فتح جبهة ثالثة مع القوات اليمنية”

وكانت صحيفة معاريف العبرية قد قالت أن قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي تواجه معضلة تتعلق بكيفية التعامل مع القوات اليمنية عقب انخراطها في الحرب إلى جانب إيران، وما رافق هذه المشاركة من إشكاليات تتمثل في احتمال فتح جبهة قتال ثالثة تبعد نحو ألفي كيلومتر عن حدود إسرائيل، أو الاستمرار في التركيز على حسم المعارك في إيران ولبنان.

وبحسب تقديرات المؤسسة العسكرية الإسرائيلية التي نقلتها الصحيفة، فإن إيران سعت إلى إدخال القوات اليمنية إلى ساحة المواجهة بهدف تشتيت قدرات سلاح الجو وشعبة الاستخبارات العسكرية “أمان”، وتحويل تركيزهما عن الجبهة الرئيسية في إيران وجبهة لبنان لصالح جبهة اليمن.

ونقلت معاريف عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله: “كل طائرة تُوجَّه لتنفيذ هجوم في اليمن تعني طائرة أقل تُستخدم ضد أهداف في إيران، وأخرى أقل لدعم القوات البرية في لبنان”، مضيفاً أن التحدي يتمثل في “التصرف بحكمة لإنتاج رد مناسب في ظروف مريحة”.

قد يعجبك ايضا