مقتطفات لما ورد في كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات – 21 شوال 1447هـ | 9 أبريل 2026م

أوضح السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في كلمة له ، اليوم الخميس، عن آخر التطورات والمستجدات أن في مقدمة أهداف الأعداء في العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران هو تنفيذ مرحلة خطيرة من المخطط الصهيوني الذي يستهدف كل الأمة. مشيرا إلى أن أبرز التطورات هو الإعلان عن وقف إطلاق النار والاتفاق على عقد جولة من المفاوضات على أساس المبادئ التي تضمنتها البنود الـ10 التي قدمتها الجمهورية الإسلامية في إيران. مؤكدا أن الإعلان عن وقف إطلاق النار بحد ذاته هو انتصار كبير للجمهورية الإسلامية في إيران ولدول محور المقاومة وللأمة الإسلامية وأحرار العالم. وأضاف: “نتوجه أولاً إلى الله بالحمد والشكر على نعمة النصر العظيم في مواجهة أمريكا و”إسرائيل” وعلى الفضل الكبير على عباده المجاهدين الأحرار ونتوجه بأطيب التهاني والتبريكات إلى الجمهورية الإسلامية في إيران، قيادة وشعباً وقوات مسلحة ومؤسسات ولكل أبناء أمتنا الإسلامية بهذا النصر العظيم”.

وشدد السيد القائد على أن النصر الكبير والعظيم جاء في مقابله الفشل الكبير للصهيونية وأذرعها التي نفذت هذا العدوان، أمريكا وإسرائيل ومن أعانهم فالصهيونية وأذرعها وأعوانها فشلوا بشكل كبير فيما أرادوا تحقيقه من مخططاتهم في إطار هذا العدوان بالرغم من حجمه وجرائمه. لافتا إلى أن الأعداء استهدفوا كل مظاهر الحياة في إيران وسعوا بكل جهدهم إلى تدمير القدرات العسكرية لكنهم فشلوا فشلا ذريعا، كما عمل الأعداء على استهداف المنشآت النووية، بما في ذلك محطة بوشهر، بالرغم من المخاطر الكبيرة لاستهدافها حتى على دول الخليج.

وبيّن أن ثبات الجمهورية الإسلامية في إيران كان ثباتاً عظيماً على مستوى القيادة والشعب والقوات المسلحة بكل تشكيلاتها فالنظام الإسلامي في إيران تماسك في كل مؤسساته بالرغم من استشهاد القادة، ولكن إيران غنية بالقادة والكوادر الكفؤة لحمل الراية وتحمل المسؤولية. مشيرا إلى أن كل مؤسسات النظام الإسلامي استمرت في أداء مهامها ومسؤولياتها تجاه الشعب الإيراني المسلم على أكمل وجه، كما تماسكت القوات المسلحة في إيران وكان أداؤها في التصدي للعدوان الأمريكي الإسرائيلي فاعلاً وقوياً جدا وألحقت به خسائر كبيرة

وأكد أن القوات المسلحة في إيران أوصلت العدو في نهاية المطاف بتأييد الله وتوفيقه إلى الفشل والهزيمة. موضحا أن من أهم ما تحقق في هذه الجولة المهمة من المواجهة لأعداء هذه الأمة هو الارساء لمعادلة وحدة الساحات وجبهات محور الجهاد والمقاومة.

وعن دور وأثر موقف حزب الله أوضح السيد القائد أن حزب الله والمقاومة الإسلامية في لبنان كانت في صدارة من أرسى معادلة وحدة الساحات وفي صدارة المواجهة الكبيرة للعدو الإسرائيلي. وأكد أن المقاومة الإسلامية في لبنان ألحقت بالعدو الإسرائيلي الخسائر الكبيرة بالزخم الكبير للعمليات والمواجهة المباشرة. مضيفا أن ما قامت به المقاومة الإسلامية في لبنان يعد من أكبر المعارك التي خاضتها، موضحا أن المقاومة الإسلامية في لبنان كان لها دور عظيم ومهم وكبير في هذه الجولة المهمة من المواجهة وأداء المقاومة الإسلامية في لبنان كان فاعلا جدا فاجأ الأعداء نظرا لزخم العمليات الهائل ولمستوى الصمود والاستبسال. لافتا إلى أنه برز دور الحاضنة الشعبية في لبنان بصبرها العظيم وعطائها وثباتها الكبير وتضحياتها في سبيل الله.

وأضاف أنه برز دور فصائل المقاومة الإسلامية في العراق في معادلة وحدة الساحات منذ اللحظة الأولى للعدوان على إيران، كما كان للعشائر العراقية والشعب العراقي بشكل عام وقواه الحية دورهم في هذه الجولة من المواجهة. مؤكدا أن دور جبهة العراق كان متميزا وعظيما وبزخم كبير جدا في العمليات.

الضربات الإيرانية الناجحة تكبد الأعداء خسائر كبيرة

وأكد السيد القائد أن الدور الأساس في التصدي للعدوان كان للقوات المسلحة الإيرانية، وفي مقدمتها الحرس الثوري. موضحا أن جبهات المحور استفادت من الجهد والقدرة العسكرية والنارية الكبيرة للقوات المسلحة في إيران فإيران نفذت عمليات بزخم هائل لضرب العدو الإسرائيلي والقواعد الأمريكية بشكل غير مسبوق.

وبيّن أن من نتائج العمليات اضطرار الضباط والجنود الأمريكيين إلى الهروب من قواعدهم والاختباء في الفنادق وفي أماكن سرية. مضيفا أن ضربات إيران أبقت الصهاينة في الملاجئ معظم الوقت على مدى 40 يوما.

ولفت إلى أن إغلاق مضيق هرمز كان من أهم المواقف الكبيرة لإيران في الضغط بوجه أمريكا ومن يتعاون معها. مؤكدا أن انتصار إيران والمحور أعاد الاعتبار للأمة الإسلامية بكلها ولمعادلة الردع ولإسقاط معادلة الاستباحة. مؤكدا أن الأمريكي ومعه العدو الصهيوني فشلا بالرغم من خوضهما للمواجهة بكل ثقلهما العسكري والسياسي والمادي ولذلك فهذا الانتصار نعمة كبيرة وعظيمة من الله تعالى، ومكسب كبير جدا للأمة الإسلامية ولكل أحرار العالم.

إسقاط معادلة الاستباحة

وأوضح السيد القائد أن العدو الإسرائيلي ومعه شريكه الأمريكي ومن ورائهم الصهيونية العالمية أرادوا بهذا العدوان تنفيذ مرحلة جديدة في غاية الخطورة على أمتنا فالأعداء أرادوا أن يزيحوا العائق الأكبر في هذه المنطقة وهي الجمهورية الإسلامية في إيران بدورها وثقلها وتأثيرها الكبير في دعم شعوب الأمة لأن الجمهورية الإسلامية لها دور في إعادة الاعتبار لهذه الأمة التي تعاني من الإهانة والإذلال الذي يمارسه العدو الصهيوني والعدو الأمريكي.

وأكد أن إرساء معادلة الردع وإسقاط معادلة الاستباحة له أهمية كبيرة جدا فإسقاط معادلة الاستباحة يصون لهذه الأمة حريتها وكرامتها واستقلالها ويدفع إلى الأمام بالمسار التحرري لأحرار الأمة. وأضاف: “إسقاط معادلة الاستباحة تنتهي بالانتصار العظيم في إطار الوعد الإلهي الحق في نهاية الكيان الصهيوني وزواله واستئصال سيطرته على الأمة، إسقاط معادلة الاستباحة مكسب كبير للأمة الإسلامية وكل أحرار العالم ويقدم شاهدا كبيرا ومصداقا عظيما للوعد الإلهي لهذه الأمة”.

وبيّن أن الأمة حينما تتحرك في سبيل الله وتجاهد في سبيله وتؤدي واجبها وتأخذ بأسباب النصر فإن الله يمدها بالنصر ويعينها ويؤيدها ويسددها لأن ثمرة الاستجابة لله والثبات والصمود والأخذ بأسباب النصر يكون له مثل هذه النتائج المشرفة العظيمة التي تحققت في هذه الجولة. موضحا أن من المهم لكل بلدان المنطقة ولشعوبها وأنظمتها وحكوماتها أن تعيد النظر في خياراتها وتوجهاتها العوجاء التي تتجه بها للخضوع للأعداء.

ثبات الشعب الإيراني

وشدد على أن مرحلة من مراحل تنفيذ المخطط الصهيوني سقطت وأحبطت وهذه خطوة مهمة جدا في فرملة العدو الصهيوني في مخططه، مؤكدا أن الشعب الإيراني ثبت ثباتا عظيما وكان حضوره الدائم في الليل والنهار في مختلف الساحات في إيران معبرا عن تمسكه بنظامه الإسلامي فالثورة الإسلامية في إيران تجذرت أكثر من أي وقت مضى وتجددت بحيوية عالية جدا والأجواء الثورية والحضور الثوري شاهد على المصاديق الواضحة للعمق الثوري المتجذر في إيران، كما أن الروحية الجهادية للشعب الإيراني المسلم مثلت خيبة أمل كبيرة للأعداء إضافة إلى خسائرهم الكبيرة جدا.

ولفت إلى أن هناك خسائر كبيرة لحقت بالأعداء في الاستهداف للقواعد الأمريكية في المنطقة والاستهداف للعدو الإسرائيلي في فلسطين المحتلة.

مشيرا إلى أن الأمريكيين والإسرائيليين بذلوا جهدا كبيرا في التكتم الإعلامي على خسائرهم ولكن من الواضح أن خسائرهم كبيرة جدا وخيبة أملهم كبيرة. وأضاف: “سقط على الأعداء عدد كبير من الطائرات التي يعتمدون عليها في مهامهم القتالية والخسائر في القواعد الأمريكية وما لحق بها من خسائر بشرية من قتلى وجرحى خسائر كبيرة وهناك خسائر كبيرة للعدو الإسرائيلي في فلسطين وهي خسائر في قدراته وإمكاناته العسكرية أيضا”، مشيرا إلى أن الأمريكيين يقرون بأن خسائرهم في قدراتهم العسكرية غير مسبوقة في تاريخهم وبالفعال الأمريكيون واجهوا صلابة كبيرة من الجانب الإيراني ولحقت بهم خسائر كبيرة جدا فالعمليات التي نفذتها القوات المسلحة الإيرانية كانت عمليات فعالة ومدروسة ومحسوبة ولم تكن عشوائية.

وبيّن أن حجم خسائر الأمريكي والإسرائيلي كبير جدا مع الفشل الكبير جدا على مستوى الأهداف. وشدد على أن هناك دروس مهمة جدا في هذه الجولة ينبغي أن تستفيد منها أمتنا الإسلامية، وأن يستفيد منها كل العالم.

دروس من الثبات الإيراني

وأكد أن الثبات الإيراني هو من الدروس المهمة وهو نموذج ملهم لكل شعوب هذه الأمة، مضيفا أن ثبات الشعب الإيراني كان معه الفاعلية العالية للموقف بموجات الصواريخ والطائرات المسيرة التي لا تتوقف ليلا ونهارا. مؤكدا أن الموجات الإيرانية استهدفت الأعداء في قواعدهم وتم إسقاط أعداد كبيرة من الطائرات المسيرة الحديثة للأعداء وتم إفشال معظم أنواع المخططات العسكرية للأعداء بما في ذلك المخطط الذي نفذه الأعداء في أصفهان والذي وراءه أهدافا خطيرة جدا سعى العدو لتنفيذها، ولكنه تكبد خسائر كبيرة جدا.

ولفت إلى أن العدو حاول أن يسوق لفشله على أنه نجاح تاريخي لا مثيل له بأسلوب سخيف سخر منه كل العالم.

وأضاف: ” نرى في التصدي العظيم والبطولي الذي قامت به القوات المسلحة الإيرانية بكل تشكيلاتها الثمرة العظيمة للإعداد، وما كان للجمهورية الإسلامية في إيران أن تكون بهذا المستوى من الصمود والثبات وقوة الموقف لولا التوجه التحرري للنظام الإسلامي. إيران بعد هذا العدوان وفي هذه الجولة خرجت أقوى مما كانت عليه وما يعبر عنه الأعداء أنهم تمكنوا من إضعاف إيران غير صحيح نهائيا”.

وأوضح السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن إيران استفادت الدروس الكثيرة من هذه المواجهة، وبرزت قوية في موقفها وستستفيد حتى على مستوى نهضتها وتطوير قدراتها وإيران الآن أكثر حضورا وتأثيرا على المستوى العالمي، والعالم الإسلامي في المقدمة مستفيد من هذا الصمود والثبات.

مقتطفات الكلمة:
– في مقدمة أهداف الأعداء في العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران هو تنفيذ مرحلة خطيرة من المخطط الصهيوني الذي يستهدف كل الأمة

– الإعلان عن وقف إطلاق النار بحد ذاته هو انتصار كبير للجمهورية الإسلامية في إيران ولدول محور المقاومة وللأمة الإسلامية وأحرار العالم

– نتوجه أولاً إلى الله بالحمد والشكر على نعمة النصر العظيم في مواجهة أمريكا و”إسرائيل” وعلى الفضل الكبير على عباده المجاهدين الأحرار

– نتوجه بأطيب التهاني والتبريكات إلى الجمهورية الإسلامية في إيران، قيادة وشعباً وقوات مسلحة ومؤسسات ولكل أبناء أمتنا الإسلامية بهذا النصر العظيم

– النصر الكبير والعظيم جاء في مقابله الفشل الكبير للصهيونية وأذرعها التي نفذت هذا العدوان، أمريكا وإسرائيل ومن أعانهم

– الصهيونية وأذرعها وأعوانها فشلوا بشكل كبير فيما أرادوا تحقيقه من مخططاتهم في إطار هذا العدوان بالرغم من حجمه وجرائمه

– الأعداء استهدفوا كل مظاهر الحياة في إيران وسعوا بكل جهدهم إلى تدمير القدرات العسكرية لكنهم فشلوا فشلا ذريعا

– الأعداء عملوا على استهداف المنشآت النووية، بما في ذلك محطة بوشهر، بالرغم من المخاطر الكبيرة لاستهدافها حتى على دول الخليج

– ثبات الجمهورية الإسلامية في إيران كان ثباتاً عظيماً على مستوى القيادة والشعب والقوات المسلحة بكل تشكيلاتها

– النظام الإسلامي في إيران تماسك في كل مؤسساته بالرغم من استشهاد القادة، ولكن إيران غنية بالقادة والكوادر الكفؤة لحمل الراية وتحمل المسؤولية

– كل مؤسسات النظام الإسلامي استمرت في أداء مهامها ومسؤولياتها تجاه الشعب الإيراني المسلم على أكمل وجه

– القوات المسلحة في إيران تماسكت وكان أداؤها في التصدي للعدوان الأمريكي الإسرائيلي فاعلاً وقوياً جدا وألحقت به خسائر كبيرة

– القوات المسلحة في إيران أوصلت العدو في نهاية المطاف بتأييد الله وتوفيقه إلى الفشل والهزيمة

– كان من أهم ما تحقق في هذه الجولة المهمة من المواجهة لأعداء هذه الأمة هو الارساء لمعادلة وحدة الساحات وجبهات محور الجهاد والمقاومة

– حزب الله والمقاومة الإسلامية في لبنان كانت في صدارة من أرسى معادلة وحدة الساحات وفي صدارة المواجهة الكبيرة للعدو الإسرائيلي

– المقاومة الإسلامية في لبنان ألحقت بالعدو الإسرائيلي الخسائر الكبيرة بالزخم الكبير للعمليات والمواجهة المباشرة

– ما قامت به المقاومة الإسلامية في لبنان يعد من أكبر المعارك التي خاضتها

– كان للمقاومة الإسلامية في لبنان دور عظيم ومهم وكبير في هذه الجولة المهمة من المواجهة

– أداء المقاومة الإسلامية في لبنان كان فاعلا جدا فاجأ الأعداء نظرا لزخم العمليات الهائل ولمستوى الصمود والاستبسال

– برز دور الحاضنة الشعبية في لبنان بصبرها العظيم وعطائها وثباتها الكبير وتضحياتها في سبيل الله

– برز دور فصائل المقاومة الإسلامية في العراق في معادلة وحدة الساحات منذ اللحظة الأولى للعدوان على إيران

– كان للعشائر العراقية والشعب العراقي بشكل عام وقواه الحية دورهم في هذه الجولة من المواجهة

– دور جبهة العراق كان متميزا وعظيما وبزخم كبير جدا في العمليات

– من أهم نتائج جبهة اليمن منع العدو الإسرائيلي والأمريكي من الاستخدام العسكري للبحر الأحمر في الأعمال العدائية ضد إيران ودول المحور

– جبهة اليمن شاركت في العمليات المشتركة مع المحور بالقصف بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد العدو الإسرائيلي

– عمليات اليمن في مسار تصاعدي واعد بالعمليات المفاجئة والخيارات الكبيرة المؤثرة في إطار ما تقتضيه مراحل التصعيد

– عمليات اليمن ضمن خطة مدروسة تأخذ بعين الاعتبار أي مدى زمني للعدوان

– الحضور الشعبي اليمني كان عظيما في المظاهرات والمسيرات المليونية وبزخم هائل ليس له مثيل

– الدور الأساس في التصدي للعدوان كان للقوات المسلحة الإيرانية، وفي مقدمتها الحرس الثوري

– جبهات المحور استفادت من الجهد والقدرة العسكرية والنارية الكبيرة للقوات المسلحة في إيران

إيران نفذت عمليات بزخم هائل لضرب العدو الإسرائيلي والقواعد الأمريكية بشكل غير مسبوق

– من نتائج العمليات اضطرار الضباط والجنود الأمريكيين إلى الهروب من قواعدهم والاختباء في الفنادق وفي أماكن سرية

– ضربات إيران أبقت الصهاينة في الملاجئ معظم الوقت على مدى 40 يوما

– إغلاق مضيق هرمز كان من أهم المواقف الكبيرة لإيران في الضغط بوجه أمريكا ومن يتعاون معها

– انتصار إيران والمحور أعاد الاعتبار للأمة الإسلامية بكلها ولمعادلة الردع ولإسقاط معادلة الاستباحة

– الأمريكي ومعه العدو الصهيوني فشلا بالرغم من خوضهما للمواجهة بكل ثقلهما العسكري والسياسي والمادي

– الانتصار نعمة كبيرة وعظيمة من الله تعالى، ومكسب كبير جدا للأمة الإسلامية ولكل أحرار العالم

– العدو الإسرائيلي ومعه شريكه الأمريكي ومن ورائهم الصهيونية العالمية أرادوا بهذا العدوان تنفيذ مرحلة جديدة في غاية الخطورة على أمتنا

– الأعداء أرادوا أن يزيحوا العائق الأكبر في هذه المنطقة وهي الجمهورية الإسلامية في إيران بدورها وثقلها وتأثيرها الكبير في دعم شعوب الأمة

– الجمهورية الإسلامية لها دور في إعادة الاعتبار لهذه الأمة التي تعاني من الإهانة والإذلال الذي يمارسه العدو الصهيوني والعدو الأمريكي

– إرساء معادلة الردع وإسقاط معادلة الاستباحة له أهمية كبيرة جدا

– إسقاط معادلة الاستباحة يصون لهذه الأمة حريتها وكرامتها واستقلالها ويدفع إلى الأمام بالمسار التحرري لأحرار الأمة

– إسقاط معادلة الاستباحة تنتهي بالانتصار العظيم في إطار الوعد الإلهي الحق في نهاية الكيان الصهيوني وزواله واستئصال سيطرته على الأمة

– إسقاط معادلة الاستباحة مكسب كبير للأمة الإسلامية وكل أحرار العالم ويقدم شاهدا كبيرا ومصداقا عظيما للوعد الإلهي لهذه الأمة

– الأمة حينما تتحرك في سبيل الله وتجاهد في سبيله وتؤدي واجبها وتأخذ بأسباب النصر فإن الله يمدها بالنصر ويعينها ويؤيدها ويسددها

– ثمرة الاستجابة لله والثبات والصمود والأخذ بأسباب النصر يكون له مثل هذه النتائج المشرفة العظيمة التي تحققت في هذه الجولة

– من المهم لكل بلدان المنطقة ولشعوبها وأنظمتها وحكوماتها أن تعيد النظر في خياراتها وتوجهاتها العوجاء التي تتجه بها للخضوع للأعداء

– الأعداء هم وضحون وصريحون في عدائهم لهذه الأمة، في أهدافهم العدوانية الشيطانية الظالمة التي تستهدف كل هذه الأمة

– الأهداف الشيطانية للأعداء تستهدف كل بلاد الشام ومصر والعراق والجزيرة العربية، وتستهدف هذه الأمة بكلها

– العنوان الذي يتحرك تحته الأعداء هو تغيير الشرق الأوسط، بما يشمله هذا العنوان في هذه المنطقة بكلها في غرب آسيا

– العنوان الذي يتحرك به الأعداء هو إقامة إسرائيل الكبرى وبكل صراحة ووضوح يتحدثون عن هذه الأهداف

– من المهم لأمتنا الإسلامية أن تستفيد مما تحقق في هذه الجولة المهمة من المواجهة الأمريكي والإسرائيلي

– من المهم لأمتنا الإسلامية أن تلتحق بمحور الجهاد والقدس والمقاومة

– محور الإسلام برز في مواجهة قوى الكفر والطاغوت والاستكبار والظلم التي تشكل خطرا على الأمة الإسلامية بكلها

– من المهم للأمة و قد رأت بكل وضوح وجلاء نتائج الاستجابة لتعليمات الله الحكيمة أن تتجه الاتجاه الصحيح وأن تعتمد خيار الجهاد

– على الأمة أن تنهض بمسؤولياتها الكبرى والمقدسة في الجهاد في سبيل الله

– على الأمة مسؤولية العمل الجاد على تحرير فلسطين واقتلاع الكيان الصهيوني

– لا جذور للكيان الصهيوني في الأساس بل هو نبتة خبيثة تحاول أن تستند إلى الدعم الغربي وتستفيد من التخاذل العربي

– حينما تتحرك الأمة على أساس تعليمات الله وتوجيهاته الحكيمة والقيمة والثقة به والأخذ بأسباب النصر فستتحرك بالنصر والتأييد الإلهي

– نحن أمام صراع في مواجهة اليهود الصهاينة الذين يتحركون بأهداف شيطانية عدوانية إجرامية وبتجرد من كل القيم الإنسانية

حينما تتحرك الأمة على أساس تعليمات الله سبحانه وتعالى لمواجهة العدو ستنتصر حتما

-الصراع مع العدو الصهيوني له أفق واضح أكد عليه الله سبحانه في القرآن الكريم في وعد صريح بزوال الكيان

– أخطأت بعض الأنظمة العربية حين تصورت أن نجاتها ومصلحتها في خيار الخنوع والخضوع للأمريكي والإسرائيلي، وتقديم الدعم لهم والولاء لهم

– تجلت الحقائق لبعض الأنظمة العربية بتحميل نفسها الأعباء الكبيرة والخطيرة جدا في حماية القواعد الأمريكية وعرضت أمنها ونفسها للخطر

– الأنظمة العربية لن تستفيد من الأمريكي ليحميها، بل تحملت هي عبء حماية القواعد الأمريكية

– العبء الكبير جعل بعض الأنظمة العربية تعيش أجواء الحرب ومخاطرها، وتتحمل الأعباء المالية والاقتصادية حتى لمرحلة ما بعد المواجهة

– بعض الأنظمة العربية حولت بلدانها إلى ساحة حرب حماية للقواعد الأمريكية، وخدمة للعدو الإسرائيلي

– مواقف بعض الأنظمة العربية هو تفريطه فظيع وشنيع وخطير عليها أمام الله سبحانه، لأن التعاون مع عدو الأمة الإسلامية هو تفريط في مبادئ الإسلام وتنكر لتعاليم الله ونصرة للطاغوت

– تقديم الخدمة للعدو الصريح لكل الأمة يعتبر من الخيانة والنفاق والتفريط الرهيب جدا

– على الأنظمة العربية التي تورطت مع العدو أن تراجع حساباتها

– كان ينبغي أن تكون الأعباء التي تحملتها بعض الأنظمة العربية في إطار الموقف الحق والقضية العادلة للأمة ونصرة الشعب الفلسطيني

– بعض البلدان الإسلامية بوقوفها في صف الأعداء لا تحمي حتى أمنها القومي

– بإمكان دول المنطقة أن تؤسس شراكة قائمة على التعاون لتحقيق الأمن والاستقرار بدلا عن الاستناد إلى الأغراب المعادين لأمتنا

– الأمريكي يأتي إلى منطقتنا من آخر الدنيا لاستهداف أمتنا، ويأتي بأطماعه وأحقاده خدمة للمخطط الصهيوني

– من المؤسف أن يصل حال بعض الأنظمة العربية إلى مستوى تقديم الخدمة للصهيونية

– أي خدمة للعدوان الأمريكي والإسرائيلي هو خدمة مباشرة للصهيونية العالمية بأهدافها ومخططاتها ضد المنطقة بكلها

– المخطط الصهيوني يستهدف حتى البلدان التي دعمت العدوان الأمريكي الإسرائيلي

– هناك بلدان من خارج الساحة الإسلامية وقفت بشكل مشرف كما هو حال إسبانيا التي منعت استخدام أراضيها وأجوائها

– الموقف المتقدم لإسبانيا كان ينبغي بشكل بديهي أن تقوم به كل الدول العربية والإسلامية في المنطقة بدلا عن تقديم أراضيها لخدمة الأمريكي والعمل على حماية قواعده

– دول عربية تحركت سياسيا وإعلاميا لتشويه موقف إيران التي دافعت عن نفسها وشعبها

– دول عربية عملت بشكل دعائي ضد إيران التي واجهت المخطط الصهيوني الذي يستهدف كل الأمة

– فشل العدوان على إيران يمثل حافزا كبيرا لإعادة النظر من قبل الدول العربية التي عرضت أمنها للخطر وفق حسابات خاطئة

– الفشل الأمريكي والصهيوني في العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران والمنطقة يقاس بحجم الأهداف المعلنة

– عنوان “تغيير الشرق الأوسط” هو العنوان الأبرز للأعداء في المنطقة، وفي الساحة الإيرانية رفعوا عنوان ” إسقاط النظام الإسلامي”

– الأعداء كانوا يريدون للشعب الإيراني المسلم أن يستسلم لهم وأن يسقطوا نظامه الإسلامي وأن يتحول إلى شعب مستسلم وبلد خاضع لهم

– الأعداء فشلوا في كل أهدافهم وهو فشل في تنفيذ المخطط الصهيوني

– مرحلة من مراحل تنفيذ المخطط الصهيوني سقطت وأحبطت وهذه خطوة مهمة جدا في فرملة العدو الصهيوني في مخططه

– الشعب الإيراني ثبت ثباتا عظيما وكان حضوره الدائم في الليل والنهار في مختلف الساحات في إيران معبرا عن تمسكه بنظامه الإسلامي

– الثورة الإسلامية في إيران تجذرت أكثر من أي وقت مضى وتجددت بحيوية عالية جدا

– الأجواء الثورية والحضور الثوري شاهد على المصاديق الواضحة للعمق الثوري المتجذر في إيران

– الروحية الجهادية للشعب الإيراني المسلم مثلت خيبة أمل كبيرة للأعداء إضافة إلى خسائرهم الكبيرة جدا

– هناك خسائر كبيرة لحقت بالأعداء في الاستهداف للقواعد الأمريكية في المنطقة والاستهداف للعدو الإسرائيلي في فلسطين المحتلة

قد يعجبك ايضا