مقر خاتم الأنبياء : العدوان على الضاحية لن يمر من دون عقاب

أكد نائب مقر خاتم الأنبياء المركزي، اللواء محمد جعفر أسدي، أن العدوان “الإسرائيلي” الأخير على الضاحية الجنوبية لبيروت وما خلّفه من شهداء وجرحى وأضرار مادية واسعة لن يمر من دون عقاب، مشددًا على أن المسؤولين عن هذه الجرائم سيتحملون تبعات أفعالهم.

وقال أسدي في تصريحات صحفية إن الهجمات التي شنها الاحتلال “الإسرائيلي” على الضاحية الجنوبية تمثل امتدادًا لسياسة التصعيد والاعتداءات التي ينتهجها الكيان الصهيوني في المنطقة، معتبرًا أن استهداف المناطق المدنية والسكنية يفاقم حالة التوتر ويهدد بمزيد من عدم الاستقرار الإقليمي.

وأضاف أن الجرائم “الإسرائيلية” المتكررة بحق لبنان وشعوب المنطقة لا يمكن أن تبقى من دون محاسبة، مؤكدًا أن الاعتداء الأخير وما أسفر عنه من خسائر بشرية ومادية يعكس استمرار النهج العدواني للاحتلال.

وأشار أسدي إلى أن العدوان على الضاحية الجنوبية يتناقض بشكل واضح مع التعهدات التي قدمتها الولايات المتحدة في إطار مذكرة التفاهم مع إيران، والتي نصّت على العمل لإنهاء الحرب والاعتداءات على مختلف الجبهات، بما فيها الجبهة اللبنانية.

ورأى أن استمرار الهجمات “الإسرائيلية” رغم تلك التعهدات يثير تساؤلات جدية حول مدى التزام واشنطن بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ويكشف التناقض بين التصريحات السياسية والتطورات الميدانية التي تشهدها المنطقة.

وشدد نائب مقر خاتم الأنبياء على أن التطورات الأخيرة تؤكد أن سياسات العدوان والتصعيد لن تحقق الأمن أو الاستقرار، بل ستؤدي إلى مزيد من التوتر وتعقيد الأوضاع في المنطقة.

قد يعجبك ايضا