من حبال النصر !؟..كتب / مصطفى احمد الخطيب

 

حار الفكر وتزاحمت الأفكار وتضاربت أمواج العدو للوجدان في تمزيق الوطن لتكشف لنا النور عن حقيقته ..
ليخفي خلفه عبارات وكنايات وتشبيهات كثيره زائفة –
حوثي عفاشي مجوسي سني شيعي شمالي جنوبي!!

فيتسأل المرء هل لهذه قواميس أم دلأئل ورموز مبلغ تنتهي إليه؛؟

هنا تدور حبكة الموضوع ، التي ستأخذك بعيداً لتقراء المعاني التي خلف القتل والذبح والقصف والخ … وموجة تداعي الشرعية وما يدعية العدو من اكاذيب واهنه ؛ تزاحم افكارك ومشاعرك المتزاحمة سلفاً ..

فتأخذك الخواطر تجاه رفيق درب طفولتك الحضرمي وزميل دراستك الصنعاني وزميلك العدني في العمل وأنيس مقيلك الماربي وجارك العزيز الذماري وصديق فيسبوكك الصعدي..!!

قد تحتاج لفهم الموضوع الى إضفاء شيئاً ما ، كان موجوداً قبل فترة وبداء بالتلاشي رويدا رويداً وكدنا ان ننساه ( الوحدة ) من الألف حتى التاء المربوطة ..

عباراة يسطرها اليمني بكل ماتحويه تلك الكلمة التي جمعت بشكل متبعثر تحاول أن تلملم جميع الوطن مبنيه من خلالها قواميس ومعاني ومفردات القوة والصمود فتحويه البدائع والمعاني الراقيه والرائعه التي تجذبك بكلمات جليه خلف قضبان الحصار ..
..
تختبئ خلفه الجمال والحب والوئام والتراحم لتستلهم منها أفكار تنساب كلمات الوطن فتتذوق شيئا منه لتخفي طابعه الحزين ..
وتتزاحم المعاني لتصبح كل كلمه تعني “طفل قتيل-واب جريح-وأم ثكلى-واسرة نازحة-وبيت مدمر” ..
لتبدو كل ذرة من تراب وطني منسقه تنسيقاً دقيقاً برونق إلاعتصام بحبل الله بين نسيج الامل الموعود في مجتمع الوحدة اختلطة به دماء الشهداء في صنعاء الحياة ..
واب الخضراء وتعز الحالمة ..
وعمران الشاهقة وحجة الساحرة ..
والمحويت الزاهرة وبشاشة ذمار العابرة ..
والحديدة وطيب أهلها وسواحل عدن الهادرة ..
وحضرموت العراقة والجوف الغنية ومارب وأثارها النادرة ..
والبيضاء والضالع ولحج وابين وشبوة الأصالة ..
وصعدة قبلة الاحرار الخالدة ..

حينها سنجد إن هذا النص كتب بدماء اليمني الأصيل وماتحويه تلك الكلمات بشكل متبعثر بين ذرات هذهِ الأرض بمعانيه السامية لتبدو فيه الاسطر رمزاً يحوي معالم سر قوة وصمود وشدة ازر (اليمن) وشعبها !!

فلا وجود للغزاة بين تلك السطور ولابد من أن تدحر مهما اشتد حالك الظلام ولابد أن يجتاح النهار ولن يحجب بغربال المناياء مهما تداعو الإعداء ..
ولن ننسى في الاخير شهداءنا إلتي امطرت دماءهمِ الشريفة هذهِ الأرض من شمالها إلى جنوبها ولن ننتصر إلا بهم .

( ولن ترا الدنيا على أرضي وصيا )

قد يعجبك ايضا