من طبريا وميرون إلى عمق الثكنات: المقاومة الإسلامية تسحق مدرعات الاحتلال وتدمر منظوماته القيادية والجوية بالجنوب
في إطار الرد على الخروقات الإسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، وتصاعد الاعتداءات على المدنيين وتدمير القرى والبلدات في جنوب لبنان، نفّذت المقاومة الإسلامية على مدار يومي الاثنين والثلاثاء موجة واسعة من العمليات العسكرية النوعية. وشملت هذه العمليات إصدار عشرات البيانات العسكرية التي توثق استهداف تحركات جيش الاحتلال الإسرائيلي، وإفشال محاولات تقدمه البري، وتوجيه ضربات دقيقة لعمقه ومواقعه الحدودية، استناداً إلى حق الدفاع المشترك عن الأرض والشعب اللبناني.
وإليكم التفاصيل الكاملة للعمليات العسكرية مقسمة على مدار اليومين:
أولاً: ملخص عمليات المقاومة الإسلامية ضد العدو الإسرائيلي ليوم الاثنين 1-6-2026م
شهد هذا اليوم ذروة العمليات العسكرية للمقاومة الإسلامية من خلال ضربات مركزة تدرجت بين التصدي لمحاولات التوغل البري واستهداف العمق والمستوطنات:
1. التصدي الميداني وإحباط التسلل البري:
-
محور البياضة والحمرا: رصدت المقاومة قوة إسرائيلية مؤلفة من دبابة ميركافا وثلاث آليات “هامر” تتقدم باتجاه منطقة الحمرا، فتم استهداف الدبابة بصاروخ موجه حقق إصابة مباشرة، مما أجبر القوة على التراجع والانسحاب تحت وابل من قذائف المدفعية.
-
محور حداثا ومنطقة البالوع: رصدت المقاومة تقدم قوات الاحتلال في بلدة حداثا، وتمكنت من استهداف دبابتي ميركافا في منطقة البالوع بمحلّقات “أبابيل” الانقضاضية.
-
محور يحمر الشقيف: تعرضت تجمعات العدو وقواته المتقدمة في الأطراف الشرقية للبلدة لسلسلة ضربات متتالية بأعداد كبيرة من الصواريخ وقذائف المدفعية. كما نُفذ كمين محكم عبر تفجير تشريكتين من العبوات الناسفة بالمدرعات العسكرية مما أدى إلى إعطاب مدرعتين واحتراق إحداهما، وتبعه استهداف دبابة ميركافا بمحلّقة انقضاضية، واستهداف منزل يتحصن فيه الجنود بسرب من المسيّرات الانقضاضية.
-
محور بلدة دبّين: استهدفت المقاومة تجمعات الآليات والجنود في الأطراف الجنوبية للبلدة بصليات صاروخية ونوعية مكررة، إلى جانب مهاجمة منزل يتحصن فيه جنود الاحتلال بمسيّرة انقضاضية.
2. سلاح الجو والدفاع الجوي:
-
إسقاط المسيّرات: نجحت الدفاعات الجوية في التصدي لمسيّرتين إسرائيليتين من نوع “هرمز 450 – زيك” بصواريخ أرض-جو، الأولى في أجواء البقاع والثانية في أجواء القطاع الغربي لجنوب لبنان.
-
الهجمات الجوية والمسيرات: نُفذ هجوم جوي بسرب من المسيّرات الانقضاضية على مقر قيادي للاحتلال في ثكنة “يعرا”. واستُهدفت منصة قبة حديدية في موقع “المطلة” بمسيّرة انقضاضية، بالإضافة إلى تدمير آليتي اتصالات عسكريتين في بلدة “القنطرة”، واستهداف غرفة بموقع “العباد” الحدودي بمحلّقات “أبابيل”.
3. قصف العمق والمستوطنات والثكنات:
-
العمق والمواقع الاستراتيجية: تم قصف البنى التحتية لجيش الاحتلال في مدينة طبريا المحتلة بصلية صاروخية، واستهداف قاعدة ميرون لمراقبة وإدارة العمليات الجوية بصواريخ نوعية، وقصف موقع “نمر الجمل” المستحدث وثكنة “زرعيت”.
-
المستوطنات الشمالية: استُهدفت مستوطنة كريات شمونة وتجمعات الجنود فيها لعدة مرات بصليات صاروخية وقذائف المدفعية، كما طال القصف مستوطنة معالوت ترشيحا.
-
النقاط الساخنة الحدودية: ركزت النيران الصاروخية والمدفعية على تجمعات الاحتلال في محيط قلعة الشقيف التاريخية (لأربع مرات متتالية)، وموقع المطلة، وثكنات ومواقع (شوميرا، يفتح، حدب يارون، الصدح، ومربض غوما)، إضافة إلى بلدات القوزح، والعديسة، والطيبة، والقنطرة.
ثانياً: ملخص عمليات المقاومة الإسلامية ضد العدو الإسرائيلي ليوم الثلاثاء 2-6-2026
واصلت المقاومة عملياتها بتركيز عالٍ على تدمير سلاح المدرعات الإسرائيلي وإجبار القوات المتقدمة على الانسحاب التام من بعض المحاور:
1. سحق المدرعات الإسرائيلية في زوطر الشرقية:
تحولت الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة زوطر الشرقية إلى مقبرة لآليات الاحتلال، حيث نفّذ سلاح الجو المسير سلسلة هجمات دقيقة بمحلّقات “أبابيل” الانقضاضية أسفرت عن:
-
تدمير واحتراق ثلاث آليات عسكرية من نوع “نميرا”.
-
تدمير واحتراق دبابة من نوع “ميركافا” بعد إصابتها بشكل مباشر.
2. كمين حداثا والانسحاب تحت النار:
خاض مجاهدو المقاومة مواجهات عنيفة في بلدة حداثا (منطقة البالوع، القناطر، والملعب)؛ حيث استهدفت تجمعات العدو بصليات صاروخية ومدفعية على دفعات متتالية، ودمرت المقاومة دبابة “ميركافا” ثالثة في منطقة البالوع بالصواريخ المباشرة، مما أجبر قوة الاحتلال على وقف تقدمها وبدء الانسحاب. وأثناء التراجع، فجّر المجاهدون عبوة ناسفة بآلية عسكرية، مما دفع الاحتلال لتغطية انسحابه نحو بلدة رشاف تحت غطاء من الغارات الجوية والقصف المدفعي العنيف.
3. عزل واستهداف محور البياضة وقلعة الشقيف:
-
محور البياضة: أحكمت المقاومة سيطرتها النارية على البلدة عبر استهداف مقر قيادي لجيش الاحتلال بصلية صاروخية، تلاها قصف تجمعات القوات الإسرائيلية لمرتين متتاليتين، بالإضافة إلى تدمير دبابتي “ميركافا” في البلدة باستخدام الصواريخ الموجهة.
-
محيط قلعة الشقيف التاريخية: استمرت المقاومة في استهداف تجمعات جنود الاحتلال في محيط القلعة على دفعات، مستخدمة قذائف المدفعية والصليات الصاروخية لتقييد حركتهم.
خلاصة: تؤكد المقاومة الإسلامية من خلال تفاصيل هذه العمليات اليومية، أنها تمتلك المبادرة الميدانية الكاملة والقدرة على لجم أي خروقات إسرائيلية، مشددة على أن حماية القرى اللبنانية وأرواح المدنيين ستبقى خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه.