(ود الذين كفروا لو تغفلون)… للشاعر /محمد عبدالقدوس الوزير

 

ودُّوا وساءَ الذي شاءوه أو عدُّوا لو تغفلون.. ولكنْ نِعمَ منْ ردٌّوا 

ودُّوا وساءَ الذي شاءوه أو عدُّوا
لو تغفلون.. ولكنْ نِعمَ منْ ردٌّوا

في لحظة الأمن والجاسوس يبعثها
رسائلاً لغزاةٍ ..كم بها هدّوا ؟

لولا الشرائح مااسطاعوا وما قدروا
لولا الخيانات.. والأوغادُ والحقد

والله حذرنا من غفلةٍ طرأت
فمكمن المرء ممن حوله ارتدوا

لكنها وبعون الله كاشفةً
زعانف المكر.. حتى لو همُ شدوا

عينٌ على الأمن والأخرى على وطنٍ
تقاذفته غزاةُ البغي… ماانهدُّوا

هي العمالات من تشري أراذلها
هي الولاءات للشيطان من تبدو

هي الخلافات في شعب تمزقه
مطامع الغرب.. أمريكا ومن ودُّوا

لكنها بيد الأبطالِ آمنةً
من اختلالٍ لأنَّ الأمنَ ممتدُّ

وقد رأينا قياداتٍ مضللةً
أعاقها الحزبُ والدولارُ  والوغدُ

ما آمنت قطّ إلا أنها كفرت
بموطن العزِّ ..في ساساتها الحردُ

وضابطٌ باعَ عرضا واشترى خبلاً
ومُومسٌ جاءَ مِن أحراشها اللدُّ

وفاسقٌ لم ينل من شعبنا.. فمضى
يزعزع الأمن في آفاقها يعدُو

كطالق خسرت رباً يؤانسها
فاستحسنت بمحيضٍ فيه تعتدُّ

ومدمنٌ هجر الأخلاق.. فانبعثت
نتانةُ الخمرِ عن آفاته تشدو

وكم لقيط بلا أمٍ وتربيةٍ
يسترزق المالَ لاتلقى له حدُّ

ومرخصٍ وطناً من أجل والعبدُ
بها يخربُ أخلاقاً ..وينأدُّ

وكافر يرتدي ثوب الخلاق رياً
يحاين الفرص المثلى بمن جدّوا

لو أمكنته سذاجات سهت يدها
وعينها.. لقضت ثاراتها هندُ

لم يأنسوا بكتاب الله فاتخذوا
سبيل إبليس أن راحوا به يغدُو

ولا المسيرة كانت في نشاطهمُ
ولا العروبة بل في وجهها صدوا

فاللهَ أحمدُ أبطالاً  وأذخرهم
حماة دولةِ حقٍ لفها الوعدُ

أزكى الصلاة على طه وعترته
ختامها فيصلي الحرّ والعبدُ

17/2/2020م

قد يعجبك ايضا