أمبري البريطانية تحذر شركات العالم: الموانئ والسفن السعودية منطقة حمراء وتحت الحظر البحري اليمني
وجهت شركة “أمبري” البريطانية للأمن البحري تحذيراً عاجلاً وشاملاً لكافة شركات الشحن والملاحة الدولية، معلنةً أن الموانئ والسفن السعودية -أو المرتبطة بها- أصبحت رسمياً “منطقة حمراء” عالية المخاطر وتخضع لفرض الحظر البحري المباشر من قبل القوات المسلحة اليمنية.
وأوضحت الشركة الأمنية المتخصصة في تقرير عملياتي جديد، أن السفن التي ترفع العلم السعودي، أو تملكها وتشغلها جهات سعودية، تواجه مخاطر مرتفعة وغير مسبوقة لتعرضها للهجمات في البحر الأحمر وخليج عدن، مؤكدة أن دائرة الاستهداف اليمني اتسعت لتشمل أي سفينة تقصد الموانئ السعودية أو تغادر منها، باعتبارها أهدافاً ذات ارتباط وثيق بنمط العمليات الهجومية اليمنية.
وحذرت “أمبري” كافة السفن التي تقرر الرسو في الموانئ السعودية بأنها تضع نفسها في مرمى النيران والمخاطر العسكرية المرتفعة أثناء عملها أو تحركها في الممرات المائية الحيوية المحيطة بالجمهورية اليمنية.
كاشفةً في الوقت ذاته عن كفاءة السيطرة البحرية لصنعاء، بعد رصد قيام القوات البحرية اليمنية ببث تحذيرات صارمة ومباشرة عبر القناة الدولية المشتركة (16)، تُطالب فيها الكيانات الملاحية والقطع البحرية المرتبطة بالسعودية بالامتناع التام عن الإبحار في البحر الأحمر وخليج عدن.
وأمام هذه المعطيات وفرض صنعاء لمعادلتها السيادية، وجهت الشركة البريطانية نصيحة حاسمة لجميع شركات الشحن الدولي بضرورة التدقيق الفوري في ارتباطات سفنها ومقاصدها وفق نمط الأهداف المعلنة من صنعاء، داعية إياها إلى الانصياع للواقع الجديد وإعادة النظر بجدية في عمليات العبور عالية المخاطر لضمان سلامة طواقمها وسفنها.