الإعلام العبري عن المحاضرة الرمضانية الــ5 للسيد القائد : تهديد مباشر ووجودي “لإسرائيل”

في قراءة تحليلية عكست حالة من الارتباك الأمني، سلط موقع  “سروجيم ” العبري الضوء على المحاضرة الرمضانية الخامسة للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي (5 رمضان 1447هـ – 22 فبراير 2026م)،  واصفاً مضامينها بأنها “تهديد مباشر ووجودي” يتجاوز الخطوط الحمر التقليدية، ويضع كيان الاحتلال أمام معضلة أمنية غير مسبوقة.
تحول جذري: من “الإسناد” إلى “المواجهة الشاملة”
أكد التقرير العبري المعنون ” تهديد مباشر لإسرائيل: “سنتخلص منكم” أن خطاب السيد القائد جاء في توقيت بالغ الحساسية، مشيراً إلى أن اليمن كسر قواعد الاشتباك القديمة. وبحسب التحليل، فإن صنعاء لم تعد تكتفي بدور “جبهة الإسناد”، بل انتقلت فعلياً إلى التحضير لمرحلة “المواجهة المباشرة والشاملة”، وهو ما يمثل تحولاً نوعياً في العقيدة العسكرية اليمنية تجاه الصراع مع العدو الإسرائيلي.
كابوس “بنك الأهداف”: قلق في الأوساط الأمنية
نقل الموقع مخاوف الأوساط الأمنية والعسكرية الإسرائيلية من توسيع نطاق العمليات لتطال أهدافاً استراتيجية وحساسة في عمق الكيان. وتوقف التقرير عند معادلة السيد القائد: “الأمة ليس أمامها خيار سوى مواجهة العدو الإسرائيلي والسعي للقضاء عليه”، معتبراً أن دمج الأبعاد الدينية بالقومية في الخطاب يهدف إلى حشد طاقات بشرية وعسكرية هائلة لمعركة “نفس طويل” لا تمتلك إسرائيل القدرة على تحمل تبعاتها.
اليمن.. من تهديد ثانٍ إلى “كابوس مركزي”
لم يعد التهديد القادم من الجنوب يُصنف كجبهة ثانوية؛ فقد اعتبر التحليل أن اليمن تحول إلى “كابوس استراتيجي” يؤرق مضاجع القيادات العسكرية الإسرائيلية. ويأتي هذا القلق مدفوعاً بنجاحات ميدانية سابقة، حيث تمكنت الصواريخ بعيدة المدى والمسيرات اليمنية من اختراق منظومات الدفاع الجوي الأكثر تطوراً، مما أسقط أسطورة “السماء المحمية”.
خلاصة الردع: اليمن لاعباً محورياً
خلص التقرير إلى أن إسرائيل تجد نفسها اليوم أمام تحديات “مركّبة” على جبهتها الجنوبية، مؤكداً أن الاستمرار في هذا المسار التصعيدي يجعل من اليمن اللاعب الأكثر تأثيراً في معادلة الردع الإقليمي، مما يضع صناع القرار في تل أبيب أمام خيارات أحلاها مرّ في ظل التعقيدات الإقليمية المتشابكة.

أقرا 

نص المحاضرة الرمضانية الخامسة للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي 05 رمضان 1447هـ 22 فبراير 2026م

قد يعجبك ايضا