الجهاد الإسلامي: استهداف العدو سيارة اللجنة المصرية تصعيد خطير ورسالة سياسية بالنار
أعلنت حركة الجهاد الإسلامي أن قوات العدو أقدمت ظهر اليوم على استهداف سيارة تابعة للجنة المصرية، في تصعيد خطير يعكس انتهاكًا صارخا لكل الأعراف الدولية والتفاهمات السياسية المعمول بها.
وأوضحت الحركة أن الاستهداف طال سيارة اللجنة المصرية أثناء قيام طواقمها بواجبهم المهني في توثيق الجهود الإغاثية وتصوير مخيمات اللجنة في منطقة نيتساريم وسط قطاع غزة، مؤكدة أن ما جرى لم يكن خطأً ميدانيا.
وشددت الجهاد على أن هذا الاستهداف المباشر لطواقم تعمل تحت مظلة اللجنة المصرية يمثل رسالة سياسية بالنار، ويعكس رفض حكومة العدو الميداني والصريح للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، ومحاولة مكشوفة لفرض شروطها بالقوة.
وبيّنت الحركة أن الاعتداء يشكل مساسا سافرا بدور الوسطاء، ومحاولة لترهيب كل الجهات التي تشرف على الإغاثة والإعمار، في إطار مساعٍ لتقويض أي جهد يهدف إلى تثبيت الاستقرار في القطاع.
وأشارت الجهاد إلى أن هذا الاستهداف أدى إلى استشهاد ثلاثة صحفيين، في حلقة جديدة من حرب الإبادة ضد الحقيقة، مؤكدة أن استهداف الصحفيين سياسة ممنهجة ينتهجها العدو منذ بدء العدوان لطمس معالم جرائمه.
وأوضحت أن استمرار العدو في سياسة الخروقات، والتي أدت إلى استشهاد المئات منذ بدء سريان وقف إطلاق النار، هو نتيجة مباشرة للتراخي الدولي، معتبرة أن الصمت عن هذه الخروقات منح العدو الضوء الأخضر للتمادي وصولًا إلى استهداف الطواقم الصحفية والبعثات المرتبطة بالوسطاء.