السيد القائد: التطبيع مع العدو الإسرائيلي يزيد من ظلم الشعوب وكلفة تمكينها باهظة
أكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في بداية محاضرته الرمضانية التاسعة، أن ما تقوم به بعض الأنظمة العربية تحت عنوان إقامة العلاقات والتطبيع مع العدو الإسرائيلي يسهم في زيادة معاناة الشعوب، معتبراً أن هذا التوجه يمنح العدو الإسرائيلي مزيداً من التمكين بكلفة وصفها بـ”الكبيرة جداً” حتى يحين “وقت الرحيل والزوال”.
وأشار السيد القائد إلى أن موقف الأمة من العدو الإسرائيلي يرتبط – بحسب تعبيره – بمدى تحقق الوعد الإلهي في وقت مبكر أو متأخر، محذراً من أن اليأس لا يخدم سوى الأعداء ولا يوفر حماية للأمة أو يصون حقوقها. ودعا إلى ما وصفه بإصلاح العلاقة مع القرآن والإيمان بحقائقِه.
ووصف العدو الإسرائيلي بأنه يعلن عن نوايا عدوانية وتوسعية، وبارتكابه ممارسات إجرامية، خاصة في قطاع غزة، خلال العامين الماضيين. كما وصفه بالسعي إلى تجريد لبنان من عناصر القوة عبر استهدافه المستمر لحزب الله، مؤكداً أنه “غير مهتم بالسلام مع لبنان”.
وانتقد مواقف بعض الدول العربية، متسائلاً عن جدوى إداناتها السياسية، ومؤكدا أن بعض الأطراف قدمت دعما غير مباشر لإسرائيل، في مقابل بيانات تضامن مع الشعب الفلسطيني.
وختم بالقول إن الأمة الإسلامية تواجه مخاطر كبيرة في قضايا مصيرية، داعياً إلى استعادة الثقة بوعد الله، والتحرك بأمل وثقة وأخذٍ بالأسباب العملية.