السيد القائد: انتصار إيران والمحور أعاد الاعتبار للأمة الإسلامية بكلها وأسقط معادلة الاستباحة
أكد قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، في كلمة له حول آخر التطورات في المنطقة، أنّ العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران شكّل مرحلة خطيرة من المخطط الصهيوني الذي يستهدف الأمة بأسرها.
وأوضح السيد القائد أنّ الإعلان عن وقف إطلاق النار يُعدّ انتصاراً كبيراً لإيران ولدول محور المقاومة وللأمة الإسلامية وأحرار العالم، موجهاً الشكر لله على نعمة النصر العظيم في مواجهة الولايات المتحدة و”إسرائيل”، ومهنئاً الجمهورية الإسلامية قيادةً وشعباً وقوات مسلحة ومؤسسات بهذا الإنجاز.
وأشار إلى أنّ النصر الكبير الذي تحقق قابله فشل ذريع للصهيونية وأذرعها، وفي مقدمتهم أمريكا و”إسرائيل” ومن أعانهم، مؤكداً أنّ الأعداء استهدفوا كل مظاهر الحياة في إيران وسعوا لتدمير القدرات العسكرية والنووية، بما في ذلك محطة بوشهر، لكنهم أخفقوا رغم حجم العدوان وجرائمه.
وشدد السيد القائد على أنّ ثبات الجمهورية الإسلامية كان عظيماً على مستوى القيادة والشعب والقوات المسلحة، وأنّ النظام الإسلامي في إيران تماسك في مؤسساته رغم استشهاد القادة، فيما استمرت المؤسسات في أداء مهامها تجاه الشعب الإيراني المسلم.
وأضاف أنّ القوات المسلحة الإيرانية تماسكت وأداؤها كان قوياً وفاعلاً في التصدي للعدوان، وألحقت بالعدو خسائر كبيرة، حتى أوصلته في نهاية المطاف إلى الفشل والهزيمة.
وبيّن أنّ من أبرز ما تحقق في هذه الجولة هو ترسيخ معادلة وحدة الساحات وجبهات محور المقاومة، مشيداً بدور حزب الله والمقاومة الإسلامية في لبنان التي كانت في صدارة المواجهة وألحقت بالعدو الإسرائيلي خسائر كبيرة، واصفاً ما قامت به المقاومة بأنه من أكبر المعارك التي خاضتها.
كما نوّه بالدور العظيم للحاضنة الشعبية في لبنان، وبصبرها وتضحياتها، إضافة إلى الدور البارز لفصائل المقاومة الإسلامية في العراق منذ اللحظة الأولى للعدوان، مؤكداً أنّ العشائر العراقية والشعب العراقي وقواه الحية كان لهم حضور متميز وزخم كبير في العمليات.
مقتطفات مما ورد في كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي
– جبهة اليمن شاركت في العمليات المشتركة مع المحور بالقصف بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد العدو الإسرائيلي
– عمليات اليمن في مسار تصاعدي واعد بالعمليات المفاجئة والخيارات الكبيرة المؤثرة في إطار ما تقتضيه مراحل التصعيد
– عمليات اليمن ضمن خطة مدروسة تأخذ بعين الاعتبار أي مدى زمني للعدوان
– إيران نفذت عمليات بزخم هائل لضرب العدو الإسرائيلي والقواعد الأمريكية بشكل غير مسبوق
– من نتائج العمليات اضطرار الضباط والجنود الأمريكيين إلى الهروب من قواعدهم والاختباء في الفنادق وفي أماكن سرية
– ضربات إيران أبقت الصهاينة في الملاجئ معظم الوقت على مدى 40 يوما
– إغلاق مضيق هرمز كان من أهم المواقف الكبيرة لإيران في الضغط بوجه أمريكا ومن يتعاون معها
– انتصار إيران والمحور أعاد الاعتبار للأمة الإسلامية بكلها ولمعادلة الردع ولإسقاط معادلة الاستباحة
– الأمريكي ومعه العدو الصهيوني فشلا بالرغم من خوضهما للمواجهة بكل ثقلهما العسكري والسياسي والمادي
– العدو الإسرائيلي ومعه شريكه الأمريكي ومن ورائهم الصهيونية العالمية أرادوا بهذا العدوان تنفيذ مرحلة جديدة في غاية الخطورة على أمتنا.
– في مقدمة أهداف الأعداء في العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران هو تنفيذ مرحلة خطيرة من المخطط الصهيوني الذي يستهدف كل الأمة
– الإعلان عن وقف إطلاق النار بحد ذاته هو انتصار كبير للجمهورية الإسلامية في إيران ولدول محور المقاومة وللأمة الإسلامية وأحرار العالم
– نتوجه أولاً إلى الله بالحمد والشكر على نعمة النصر العظيم في مواجهة أمريكا و”إسرائيل” وعلى الفضل الكبير على عباده المجاهدين الأحرار
– نتوجه بأطيب التهاني والتبريكات إلى الجمهورية الإسلامية في إيران، قيادة وشعباً وقوات مسلحة ومؤسسات ولكل أبناء أمتنا الإسلامية بهذا النصر العظيم
– النصر الكبير والعظيم جاء في مقابله الفشل الكبير للصهيونية وأذرعها التي نفذت هذا العدوان، أمريكا وإسرائيل ومن أعانهم
– الصهيونية وأذرعها وأعوانها فشلوا بشكل كبير فيما أرادوا تحقيقه من مخططاتهم في إطار هذا العدوان بالرغم من حجمه وجرائمه
– الأعداء استهدفوا كل مظاهر الحياة في إيران وسعوا بكل جهدهم إلى تدمير القدرات العسكرية لكنهم فشلوا فشلا ذريعا
– الأعداء عملوا على استهداف المنشآت النووية، بما في ذلك محطة بوشهر، بالرغم من المخاطر الكبيرة لاستهدافها حتى على دول الخليج
– ثبات الجمهورية الإسلامية في إيران كان ثباتاً عظيماً على مستوى القيادة والشعب والقوات المسلحة بكل تشكيلاتها
– النظام الإسلامي في إيران تماسك في كل مؤسساته بالرغم من استشهاد القادة، ولكن إيران غنية بالقادة والكوادر الكفؤة لحمل الراية وتحمل المسؤولية
– كل مؤسسات النظام الإسلامي استمرت في أداء مهامها ومسؤولياتها تجاه الشعب الإيراني المسلم على أكمل وجه
– القوات المسلحة في إيران تماسكت وكان أداؤها في التصدي للعدوان الأمريكي الإسرائيلي فاعلاً وقوياً جدا وألحقت به خسائر كبيرة
– القوات المسلحة في إيران أوصلت العدو في نهاية المطاف بتأييد الله وتوفيقه إلى الفشل والهزيمة
– كان من أهم ما تحقق في هذه الجولة المهمة من المواجهة لأعداء هذه الأمة هو الارساء لمعادلة وحدة الساحات وجبهات محور الجهاد والمقاومة
– حزب الله والمقاومة الإسلامية في لبنان كانت في صدارة من أرسى معادلة وحدة الساحات وفي صدارة المواجهة الكبيرة للعدو الإسرائيلي
– المقاومة الإسلامية في لبنان ألحقت بالعدو الإسرائيلي الخسائر الكبيرة بالزخم الكبير للعمليات والمواجهة المباشرة
– ما قامت به المقاومة الإسلامية في لبنان يعد من أكبر المعارك التي خاضتها
– كان للمقاومة الإسلامية في لبنان دور عظيم ومهم وكبير في هذه الجولة المهمة من المواجهة
– أداء المقاومة الإسلامية في لبنان كان فاعلا جدا فاجأ الأعداء نظرا لزخم العمليات الهائل ولمستوى الصمود والاستبسال
– برز دور الحاضنة الشعبية في لبنان بصبرها العظيم وعطائها وثباتها الكبير وتضحياتها في سبيل الله
– برز دور فصائل المقاومة الإسلامية في العراق في معادلة وحدة الساحات منذ اللحظة الأولى للعدوان على إيران
– كان للعشائر العراقية والشعب العراقي بشكل عام وقواه الحية دورهم في هذه الجولة من المواجهة
– دور جبهة العراق كان متميزا وعظيما وبزخم كبير جدا في العمليات
– من أهم نتائج جبهة اليمن منع العدو الإسرائيلي والأمريكي من الاستخدام العسكري للبحر الأحمر في الأعمال العدائية ضد إيران ودول المحور
– جبهة اليمن شاركت في العمليات المشتركة مع المحور بالقصف بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد العدو الإسرائيلي
– عمليات اليمن في مسار تصاعدي واعد بالعمليات المفاجئة والخيارات الكبيرة المؤثرة في إطار ما تقتضيه مراحل التصعيد
– عمليات اليمن ضمن خطة مدروسة تأخذ بعين الاعتبار أي مدى زمني للعدوان
– الحضور الشعبي اليمني كان عظيما في المظاهرات والمسيرات المليونية وبزخم هائل ليس له مثيل
– الدور الأساس في التصدي للعدوان كان للقوات المسلحة الإيرانية، وفي مقدمتها الحرس الثوري
– جبهات المحور استفادت من الجهد والقدرة العسكرية والنارية الكبيرة للقوات المسلحة في إيران