الموجات 66 – 67 – 68 من “وعد صادق 4”: ضرب “تل أبيب” وحيفا ويافا، تعطيل الرادارات والأقمار الاصطناعية، واستهداف القواعد الأميركية في المنطقة
في تصعيد متواصل من عملية “وعد صادق 4”، أطلق الحرس الثوري الإيراني ثلاث موجات متتالية (66 – 67 – 68) جسّدت مزيجاً من القوة الصاروخية والجوية والبحرية، لتضرب عمق الكيان الصهيوني والقواعد الأميركية في المنطقة. هذه الموجات لم تكن مجرد إطلاق نار، بل رسائل استراتيجية واضحة:
- الموجة 66: استهداف “تل أبيب” والقواعد الأميركية بصواريخ متنوعة ومتعددة الرؤوس، مع استخدام المسيّرات الانتحارية لإرباك العدو.
- الموجة 67: تعطيل الرادارات ومراكز الأقمار الاصطناعية والدفاع الجوي، وضرب قاعدة “علي السالم” بالكويت ومراكز قيادة التحالف الأميركي، مهداة لروح الشهيد نائيني.
- الموجة 68: هجوم واسع على 25 موقعاً في حيفا ويافا و”تل أبيب”، مع ضربات دقيقة للقواعد الأميركية، مستخدمة صواريخ “خرمشهر 4″ و”قدر” لتفكيك أنظمة الدفاع متعددة الطبقات.
⚔️ أهم الأهداف المشتركة:
- ضرب العمق الإسرائيلي في المدن الكبرى.
- شلّ الرادارات والأقمار الاصطناعية وأنظمة الدفاع الجوي.
- استهداف القواعد الأميركية ومراكز القيادة والتحكم.
- تكريس الاستمرارية في العمليات لإحداث شلل استراتيجي في المنظومات العسكرية والاستخباراتية للعدو.
التفاصيل
حرس الثورة: الموجة 66 نُفذت “بنجاح كامل”.. استهداف “تل أبيب” وقواعد أميركية في المنطقة
أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران تنفيذ الموجة السادسة والستين من عملية “وعد صادق 4″، فجر الجمعة، مستهدفاً مواقع في قلب وجنوب الأراضي المحتلة، بما فيها “تل أبيب”، إضافةً إلى قواعد عسكرية أميركية في المنطقة.
وأوضح بيان العلاقات العامة لحرس الثورة أنّ هذه الموجة نُفِّذت “بنجاح كامل”، مشيراً إلى استخدام أنظمة صاروخية متنوعة تعمل بالوقود الصلب والسائل، وفوق الثقيلة، ومتعددة الرؤوس، بينها صواريخ “قدر” و”خرمشهر” و”خيبرشكن” و”قيام” و”ذو الفقار” متوسطة المدى، إلى جانب طائرات مسيّرة انتحارية.
وأضاف البيان أنّ العيش من صفارة إنذار إلى أخرى، والبقاء الطويل في الملاجئ، بات من أبرز نتائج الحرب بالنسبة إلى سكان الأراضي المحتلة، معتبراً ذلك من تداعيات سياسات الحكومة الإسرائيلية ورئيسها بنيامين نتنياهو، والرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأكّد حرس الثورة أنّ العمليات مستمرة، قائلاً: “لن نترككم.. هذه الموجة مستمرة”.
مهداة للشهيد نائيني.. الموجة الـ 67 من “وعد صادق 4” تستهدف قواعد أميركية وتشل رادارات ومراكز في “إسرائيل”
أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران، الجمعة، عن إطلاق الموجة الـ 67 من عملية “وعد صادق 4″، بصواريخ بالستية وانشطارية نحو الكيان الإسرائيلي وقواعد أميركية في المنطقة.
واستهدف الحرس في الموجة قاعدة “علي السالم” في الكويت، وقيادة الطائرات المسيّرة الجوية والفضائية، وعنابر صيانة الطائرات، ومستودعات المعدات والدعم المروحي، ومركز عمليات قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة.
علاوةً على ذلك، استهدف رادارات الإنذار المبكر للدفاع الصاروخي وموقع تجمع الأميركيين في “قاعدة الوفا” بصواريخ بعيدة ومتوسطة المدى.
وأشار الحرس إلى أن استهداف مراكز الأقمار الاصطناعية والرادارات والدفاع الجوي في وسط وجنوب وشمال الكيان الإسرائيلي كان مؤثراً.
وأكد أن الموجة الـ67 تأتي “تحية لروح الشهيد نائيني والشهداء الأبرار”، بعدما أعلن التلفزيون الإيراني، اليوم الجمعة، استشهاد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد علي محمد نائيني، في العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران.
الحرس الثوري ينفذ الموجة الـ68 باستهداف واسع للمواقع الصهيونية والأميركية
أعلن الحرس الثوري الإسلامي في إيران، تنفيذ الموجة الـ68 من “عملية الوعد الصادق 4″، باستهداف واسع لمواقع العدو الصهيوني الاستراتيجية والحساسة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولقواعد القوات الأميركية في المنطقة.
وأوضح الحرس الثوري في بيان الجمعة 20 آذار/مارس 2026 أن الموجة الجديدة استهدفت 25 موقعًا في حيفا ويافا المحتلة و”تل أبيب”، بالإضافة إلى استهداف واسع طال عددًا من القواعد الأميركية في المنطقة.
وقال البيان إن الموجة الجديدة من عملية “الوعد الصادق – 4” قد “جسدت مزيجًا من القوة البحرية والجوية خلافًا لتصورات الأعداء الواهمين من الأميركيين والصهاينة، في تأكيد على جاهزية كافة وحدات القوات المسلحة الإيرانية، الأمر الذي ينسف كل ادعاءات مجرمي الحرب”.
ولفت إلى أنه استخدم في الموجة صواريخ “خرمشهر 4″ و”قدر” متعددة الرؤوس التي أربكت حسابات أنظمة دفاع العدو متعددة الطبقات.
وتأتي هذه الموجة بعد أن نفذ الحرس الثوري قبل ساعات قليلة الموجة الـ67، مستهدفًا عددًا من المواقع الحيوية في الأراضي المحتلة بعدد كبير من الصواريخ والمسيّرات.
وأكد الحرس في بيان، أن هذه الموجة استهدفت قواعد ومصالح أميركية بمنظومات صاروخية بعيدة ومتوسطة المدى، طالت مراكز الأقمار الصناعية والرادارات وأنظمة الدفاع التابعة للكيان الصهيوني في شمال ووسط وجنوب الأراضي المحتلة، مؤكدًا أن هذه العمليات جاءت بدقة عالية ووفق خطة مدروسة لإحداث تأثير مباشر على المنظومات العسكرية والاستخباراتية للعدو الصهيوني.
والخميس، استخدم حرس الثورة خلال الموجة الموجة الـ65 منظومة “نصر الله” المطوّرة للمرة الأولى، إلى جانب صواريخ متوسطة وبعيدة المدى، استهدفت قواعد أميركية في المنطقة، ومواقع داخل الأراضي المحتلة، بينها مصفاتا حيفا و”أشدود”.