الموجة الـ57 من الوعد الصادق 4… ملحمة تُهدي انتقامها لأصغر الشهداء، وتزلزل القواعد الأميركية والصهيونية

أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران تنفيذ الموجة الـ57 من عملية “وعد صادق 4″، مستهدفاً مواقع في قلب الأراضي المحتلة شملت بنى تحتية لاتصالات القيادة والسيطرة والدفاع الصاروخي.

وأفادت وكالة “تسنيم”، نقلاً عن العلاقات العامة في حرس الثورة، أنّ العملية استهدفت أيضاً قاعدة “العديد”، “مقرّ تمركز الإرهابيين الأميركيين، بصواريخ نقطوية متوسطة المدى تعمل بالوقود الصلب والسائل من طراز ذو الفقار وقيام، إضافة إلى مسيّرات ذكية وانتحارية”.
وأضاف البيان أنّ الهجمات على الأراضي المحتلة نُفذت باستخدام صواريخ دقيقة من طراز “خيبر شكن” و”عماد” و”قدر”.

وذكر البيان أنّ الموجة الـ57 أُهديت إلى الرضيع “مجتبى” البالغ من العمر ثلاثة أيام، الذي استشهد مع أفراد من عائلته من جراء عدوان استهدف منزلاً ريفياً في ضواحي مدينة أراك وسط إيران.
وقال حرس الثورة الإسلامية في بيان إنّ “جيش الاحتلال الأميركي والكيان الصهيوني” شنّا فجر اليوم، هجوماً على منزل ريفي في ضواحي مدينة أراك وسط إيران، ما أدى إلى استشهاد رضيع يبلغ من العمر ثلاثة أيام (مجتبى) كان في حضن والدته، إضافة إلى شقيقته البالغة من العمر عامين وجدته”.
وتابع الحرس، “نال الشهيد مجتبى، ذو الثلاثة أيام في هذه الملحمة التاريخية، وسام أصغر جندي وشهيد في حرب رمضان من جراء عدوان الضباع الأميركية والصهيونية”.

وأضاف حرس الثورة في بيانه أنّ “استشهاد الرضيع مجتبى يشكّل دليلاً جديداً على وحشية الولايات المتحدة وإسرائيل في استهداف المدنيين وقتل الأطفال، بعد الهجمات التي طالت مدارس ومستشفيات”.

ولفت الحرس إلى “صمت وتقاعس المحافل الحقوقية الدولية وحكام المنطقة والعالم والمهتمين بحقوق الإنسان تجاه جرائم أميركا والكيان الصهيوني”، مشيراً إلى أن ذلك تسبب في تمادي وصفاقة “هذين النظامين الشريرين في ارتكاب الإبادات الجماعية”.
وأكد الحرس أنّ دماء الرضيع “ستجعلنا أكثر عزماً في حربنا ضد الأذناب والأراذل الأميركيين والصهاينة”.
واختتم البيان: “فلينتظر الآمرون والمنفذون والمتورطون في هذه الجرائم انتقاماً لدماء مجتبى المظلوم”.

قد يعجبك ايضا