المقاومة الإسلامية في لبنان تواصل الرد على العدوان – ضربات نوعية تُسقط المسيّرات، تُدمّر دبابات وتطال القواعد الجوية والمستوطنات
دفاعًا عن لبنان وأهله، وردًا على العدوان الصهيوني المتواصل، واصلت المقاومة الإسلامية معركة العصف المأكول لتُثبت أن نارها لا تخمد، وأن يدها الطويلة قادرة على ضرب العدو في عمقه وإرباك حساباته. يوم الاثنين 16 آذار 2026 كان يومًا استثنائيًا في سجل المواجهة، حيث تحوّلت الجبهات إلى ساحات نصر، وارتفعت رايات العزّة فوق كل موقع استُهدف، لتُعلن أن لبنان ليس ساحة مستباحة، بل أرضٌ يحميها أبناؤها بدمائهم وصواريخهم ومسيّراتهم.
- في سلسلة عمليات نوعية، استهدف مجاهدو المقاومة تجمعات جنود وآليات العدو في مواقع حدودية مثل هضبة العجل، جديدة ميس الجبل، جبل الباط، وبوابة هونين، بصلية صاروخية وقذائف مدفعية دقيقة، مكبّدين الاحتلال خسائر مباشرة.
- مراكز حساسة داخل المستوطنات لم تسلم من نيران المقاومة، أبرزها “بيت الجندي” في كريات شمونة، الذي تلقى ضربات متكررة بصواريخ نوعية وأسراب من المسيّرات الانقضاضية، ما زرع الرعب في صفوف العدو.
- المقاومة أسقطت مُسيّرة إسرائيلية من نوع “هيرمز 450” نوع هيرمز 450 فوق مدينة بنت جبيل، لترد الطائرات الحربية المعادية بغارات هستيرية على المنطقة، في مشهدٍ يُظهر هشاشة تفوق العدو التكنولوجي.
- في مشروع الطيبة، تحوّلت دبابات الميركافا إلى أهداف سهلة، حيث دُمّرت ثلاث منها بصواريخ موجّهة دقيقة، وأُجبر العدو على إخلاء إصاباته بالمروحيات تحت غطاء ناري ودخاني كثيف، قبل أن تُستهدف منطقة الإخلاء مجددًا بالصواريخ.
- توسّعت رقعة المواجهة لتشمل العمق، حيث استُهدفت ثكنة كتسافيا في الجولان المحتل، ومواقع الرادارات وغرف التحكّم في قاعدة رامات دافيد الجوية شمال فلسطين المحتلة، بضربات مركّزة من أسراب المسيّرات الانقضاضية، لتؤكد المقاومة أن يدها قادرة على الوصول إلى أبعد نقطة في جغرافيا الاحتلال.
بهذا اليوم المليء بالبطولات، أثبتت المقاومة أن معادلة الردع ليست شعارًا، بل واقعًا يُترجم بالنار والدم. لبنان اليوم يكتب بعمليات المقاومة رسالة واضحة: لن نُهزم، لن نُستباح، وكل عدوان سيُقابل بردٍّ موجع يُحرق أوهام العدو ويُربك حساباته. إنها معركة وجود، معركة كرامة، معركة أمة لا تعرف الاستسلام.
