صنعاء: التعبئة العامة تعلن جهوزيتها لرفد الجيش بالمقاتلين لانتزاع حقوق الشعب اليمني وطرد المحتلين وإنهاء الحصار

أعلنت التعبئة العامة في اليمن جهوزيتنا الكاملة والفورية لترجمة توجيهات السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله لإسناد ورفد الجيش بالمقاتلين في أي زمان ومكان توجه به القيادة لمواجهة قوى العدوان وانتزاع حقوق الشعب اليمني العظيم وطرد المحتلين وإنهاء الحصار على بلدنا العزيز.

وأكدت في بيان لها مساء اليوم الاثنين إن القوة المدربة والمسلحة والمشكلة في قوات التعبئة بقيادتها بلغت مئات الآلاف ومئات الألوية العسكرية التعبوية الشعبية من أبناء شعبنا العظيم ولا يزال التدريب والتشكيل ساريا وسيكون في الفترة المقبلة أكثر نشاطا وأعلى جاهزية وبكل المستويات التدريبية والقتالية بإذن الله مع التنسيق والربط بين قيادة قوات التعبئة والقوات المسلحة اليمنية على كل المستويات العسكرية.

ودعت التعبئة العامة أبناء شعبنا اليمني العظيم للحفاظ على وحدة الصف، وتحصين الجبهة الداخلية، والنفير العام، والجهوزية الكاملة، والالتحاق الواسع بدورات التعبئة العسكرية المفتوحة “طوفان الأقصى”، باعتبارها واجباً دينياً ووطنياً، ومساراً لبناء القوة وتعزيز القدرة الدفاعية، وترسيخ ثقافة الإعداد في مواجهة الأعداء لجميع أبناء الشعب اليمني رسمياً وشعبياً وندعوهم للاستمرار في أنشطة التعبئة العامة بزخم كبير في المظاهرات والوقفات المجتمعية والقبلية.

وجدد قوات التعبئة العامة العهد للسيد القائد بالمضي في طريق العزة والكرامة والثبات حتى تحقيق كامل أهداف ثورة الشعب اليمني في التحرر والاستقلال وإنهاء العدوان والاحتلال والحصار واستعادة الحقوق والثروات الوطنية.

نص بيان

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَٰتَلُونَ بِأَنَّهُمۡ ظُلِمُواْۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِيرٌ} (الحج:٣٩). صدق الله العظيم

وقوفا أمام البيان المهم واستجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي يحفظه الله بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ في مرحلة حساسة ومفصلية في تاريخ جهاد ونضال شعبنا اليمني العزيز في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدف اليمن أرضاً وإنساناً وسيادة واستقلالاً، وما تضمنته من تأكيد على توحيد  جهود أبناء الأمة ورص الصفوف وتعزيز الجهوزية في مواجهة قوى العدوان والاحتلال التي تواصل مضاعفة معاناة الشعب اليمني منذ 11 عاما , وانطلاقاً من المسؤولية الدينية والوطنية، وتجسيداً للواجب الإيماني، فإن التعبئة العامة، ومعها كافة أبناء الشعب اليمني وقبائله الأبية ومكوناتها الرسمية والشعبية، تعلن الاستجابة الكاملة لدعوة قائد الثورة يحفظه الله،  والسعي الجاد لتنفيذها وتجديد العهد للسيد القائد بالمضي في طريق العزة والكرامة والثبات حتى تحقيق كامل أهداف ثورة الشعب اليمني في التحرر والاستقلال وإنهاء العدوان والاحتلال والحصار واستعادة الحقوق والثروات الوطنية، وتؤكد التعبئة العامة على ما يلي:

أولاً: جهوزيتنا الكاملة والفورية لترجمة توجيهات السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله لإسناد ورفد الجيش بالمقاتلين في أي زمان ومكان توجه به القيادة لمواجهة قوى العدوان وانتزاع حقوق الشعب اليمني العظيم وطرد المحتلين وإنهاء الحصار على بلدنا العزيز.

ثانيا: إن القوة المدربة والمسلحة والمشكلة في قوات التعبئة بقيادتها بلغت مئات الآلاف ومئات الألوية العسكرية التعبوية الشعبية من أبناء شعبنا العظيم ولا يزال التدريب والتشكيل ساريا وسيكون في الفترة المقبلة أكثر نشاطا وأعلى جاهزية وبكل المستويات التدريبية والقتالية بإذن الله مع التنسيق والربط بين قيادة قوات التعبئة والقوات المسلحة اليمنية على كل المستويات العسكرية

ثالثا: ندعو أبناء شعبنا اليمني العظيم للحفاظ على وحدة الصف، وتحصين الجبهة الداخلية، والنفير العام، والجهوزية الكاملة، والالتحاق الواسع بدورات التعبئة العسكرية المفتوحة “طوفان الأقصى”، باعتبارها واجباً دينياً ووطنياً، ومساراً لبناء القوة وتعزيز القدرة الدفاعية، وترسيخ ثقافة الإعداد في مواجهة الأعداء لجميع أبناء الشعب اليمني رسمياً وشعبياً وندعوهم للاستمرار في أنشطة التعبئة العامة بزخم كبير في المظاهرات والوقفات المجتمعية والقبلية.

رابعا: تجديد الموقف الثابت والمبدئي في نصرة الشعب الفلسطيني، وأن القضية الفلسطينية تظل البوصلة لجميع القوى الحرة وفي مقدمتها محور الجهاد والمقاومة، وعلى كيان العدو الإسرائيلي أن يعي ويفهم أننا لن نقبل بتجزئة المعركة

خامسا: نشيد بالانتصارات العظيمة التي حققتها الجمهورية الإسلامية في إيران وما تحقق لها من نصر عظيم في مواجهة طاغوت العصر المستكبر أمريكا وإسرائيل ونؤكد على معادلة وحدة الساحات وأن شعبنا العزيز وقوات التعبئة خلف قائدنا العظيم جزءٌ من هذه المعادلة وجاهزون للإسناد بتوجيهاته المباركة.

إن التعبئة العامة وهي تعلن هذه المواقف تؤكد أن أبناء الشعب اليمني ومنتسبي التعبئة العامة كانوا وسيظلون في طليعة المجاهدين والمقاتلين والمدافعين عن الوطن وسيادته واستقلاله، حاضرون في ميادين الإعداد والبناء والجهاد، وأننا رهن إشارة قائد الثورة أيده الله ونصره للتحرك في أي لحظة، أوفياء لدماء الشهداء، ثابتون على نهج الحرية والكرامة، حتى يتحقق لشعبنا اليمني العظيم النصر الكامل، وتتحرر الأرض، وتستعاد الثروات، ويعيش الوطن آمناً حراً عزيزاً مستقلاً..

{وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ}

صادر عن: قوات التعبئة العامة

7/ محرم 1448هـ الموافق 22/6/2026م

قد يعجبك ايضا