اليمن :المكتب السياسي لأنصار الله يدين التفجير الإرهابي في باكستان: الإرهاب صناعة أميركية بامتياز
أدان المكتب السياسي لأنصار الله ، التفجير الإجرامي الذي استهدف مسجد خديجة الكبرى في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، وأدى إلى ارتقاء عشرات الشهداء وسقوط عدد كبير من الجرحى.
وأكد أن هذا الاعتداء الإجرامي يحمل بشكل واضح البصمات الأميركية، التي تستهدف الأمة من الداخل عبر توظيف الأدوات التكفيرية، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تتعمد من خلال هذه الأدوات إشغال الأمة بالفتن الداخلية، وصرفها عن مواجهة مخططات الأعداء التي تستهدف الأمة ومقدساتها. وشدد على أن هذه الأعمال الإجرامية لا تراعي حرمة للدماء المصونة ولا للمقدسات، وتأتي في وقت تمر فيه الأمة بمرحلة حساسة وخطيرة، في ظل التحديات الكبرى التي تواجهها.
وأوضح المكتب أنه في الوقت الذي تخوض فيه الأمة معركتها ضد الاحتلال الإسرائيلي وأميركا والصهيونية العالمية، تقوم الأدوات العميلة بتوجيه سلاحها الإجرامي والمشبوه نحو أبناء الأمة، بدلا من أن توجه بوصلتها وخطابها التكفيري التحريضي نحو أعداء الأمة الحقيقيين.
وأضاف أن أميركا عملت منذ اليوم الأول على صناعة ودعم هذه التيارات التكفيرية، وبتمويل من بعض الأنظمة العميلة لها، لتكون خنجرها الغادر في خاصرة الأمة، فلا تتحرك إلا بما يخدم المصالح الأميركية والكيان الإسرائيلي.
وأكد المكتب السياسي أن الإرهاب هو صناعة أميركية بامتياز، وأن الولايات المتحدة تُعد الراعي الرسمي والداعم الأكبر للإرهاب والتوحش والإجرام في مختلف أنحاء العالم.
وفي ختام بيانه، تقدم المكتب السياسي لأنصار الله بخالص العزاء والمواساة إلى الشعب الباكستاني في هذا المصاب الأليم، داعيا جميع الدول العربية والإسلامية إلى التضامن مع باكستان، وتعزيز التعاون والتنسيق المشترك لمواجهة مخططات الصهيونية العالمية.
🟥 المكتب السياسي لأنصار الله: ندين بشدة التفجير الإجرامي الغادر الذي استهدف مسجد خديجة الكبرى بالعاصمة #الباكستانية إسلام أباد وأدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى pic.twitter.com/9mCLfvWDYt
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) February 6, 2026
نص بيان المكتب السياسي لأنصار الله بشأن التفجير الإجرامي الذي استهدف مسجد خديجة الكبرى في العاصمة الباكستانية
بسم الله الرحمن الرحيم
ندين بشدة التفجير الإجرامي الغادر الذي استهدف مسجد خديجة الكبرى بالعاصمة الباكستانية إسلام أباد وأدى إلى ارتقاء عشرات الشهداء والجرحى.
إن هذا الاعتداء الإجرامي يحمل بشكل واضح البصمات الأمريكية التي تستهدف الأمة من الداخل عبر الأدوات التكفيرية وتعمد من خلال هذه الأدوات إلى إشغال الأمة بالفتن الداخلية عن مواجهة مخططات الأعداء ضد الأمة والمقدسات.
إن هذه الأعمال الإجرامية لا ترعى حرمة للدماء المصونة ولا للمقدسات وهي تأتي في الوقت الذي تمر فيه الأمة بمرحلة حساسة وهي تخوض معركتها ضد إسرائيل وأمريكا والصهيونية العالمية فإذا بهذه الأدوات العميلة توجه سلاحها الاجرامي والمشبوه نحو أبناء الأمة بدلا من أن توجه بوصلتها وخطابها التكفيري التحريضي ضد أعداء الأمة الحقيقيين الذين يشنون حربا شاملة ضد الأمة ومقدساتها ويمارسون أعمال الإبادة الجماعية في فلسطين ويعتدون على بقية البلدان والشعوب الإسلامية الأخرى.
لقد عملت أمريكا منذ اليوم الأول على صناعة ودعم هذه التيارات التكفيرية وبتمويل من قبل بعض الأنظمة العميلة لها لكي تكون خنجرها الغادر في خاصرة الأمة فلا تتحرك إلا بما يخدم الأمريكي والإسرائيلي كما تعمل على استهداف أمن واستقرار الأمة وزرع الفتنة والفرقة في أوساط مجتمعاتها.
فالإرهاب هو صناعة أمريكية، وأمريكا هي الراعي الرسمي والداعم الأكبر للإرهاب والتوحش والإجرام في كل أنحاء العالم.
وإذ نتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى الشعب الباكستاني في هذا المصاب الأليم، ندعو كل الدول العربية والإسلامية إلى التضامن مع باكستان وإلى المزيد من التعاون والتنسيق في مواجهة مخططات الصهيونية العالمية الأمريكية والإسرائيلية، التي تستهدف الأمة تحت عناوين مختلفة وبأدوات متنوعة.
المكتب السياسي لأنصار الله
18 شعبان 1447هـ
6 فبراير 2026م