تقرير صادم.بالأرقام.. جرائم وانتهاكات تحالف العدوان في اليمن من 26 مارس 2015م وحتى شهر يونيو2020م

 

كشف الفريق اليمني المكلف بالتعامل مع فريق الخبراء الدوليين والإقليمين عن التقرير الأول للجرائم والانتهاكات التي ارتكبها العدوان السعودي الأمريكي منذ بدايته وحتى شهر حزيران/يونيو الماضي.

رئيس الفريق عبدالاله حجر وفي مؤتمر صحفي أوضح أن تقرير الخبراء الوطنيين يشير إلى ارتفاع معدل السكان تحت خط الفقر إلى 85 ٪ في العام 2019، فيما تجاوزت نسبة البطالة 65٪ جراء العدوان والحصار. 

ويُبيّن التقرير مصرع نحو 16802 منهم 10688 رجلًا و3753 طفلًا و2361 امرأة. وتدمير  483 مستشفى ومرفقا ومنشأة صحية بين تدمير كلي أو جزئي مما أدى الى توقف المستشفيات عن العمل بنسبة 60٪. 

وتسبب العدوان بتضرر 3553 منشأة تعليمية وتربوية حكومية وخاصة حيث تسببت الغارات في تدمير 402 مدرسة تدميراً كلياً.

ويُضيف التقرير أن العدوان عمد إلى تدمير 14 ميناء بحريا وبريا بالقصف المباشر تقرير الخبراء، في حين قدرت خسائر قطاع الكهرباء جراء العدوان بمليارات الدولارات.

كما تم تدمير 41 من المحاكم والمجمعات القضائية تدميرا كليا أو جزئيا جراء العدوان، بحسب تقرير الخبراء الوطنيين. 

وبلغ عدد الغارات التي شنها العدوان على مختلف المنشئات الأمنية 1748 غارة نتج عنها تدمير 477 منشأة أمنية واستشهاد 178 عنصراً أمنياً وإصابة 139 آخرين بجروح بليغة.

وذكر التقرير تدمير نحو 4976 كم من الطرق و101 جسر علوي وإحراق أكثر من 6278 وسيلة نقل مختلفة بمن فيها، بالإضافة إلى تدمير أكثر من 472 محطة وقود وغاز تدميراً كلياً وجزئيا وإحراق وتعطيل أكثر من 291 ناقلة نفط وغاز.

كما دمر العدوان أكثر من 47 مؤسسة إعلامية إلى جانب تدمير وتضرر أكثر من 28 مركز إرسال إذاعي وتلفزيوني. فيما تعرض أكثر من 131 منشأة رياضية لغارات مباشرة تسبب بتدمير جزئي أو 

ونفذ تحالف العدوان هجمات عسكرية متعمدة دمرت من خلالها عدد من المساجد والأماكن الأثرية والبنى الثقافية والسياحية، وعمد إلى قصف أكثر من 1324 مسجدا وتدميرها كلياً أو جزئيا وتدمير 417 موقعاً أثرياً ومعلما تاريخيا. 

وفي السياق، أكد التقرير استخدم العدوان منذ بداية دوره الإجرامي على الشعب اليمني أسلحة محرمة كالقنابل (العنقودية، الصوتية، الفراغية، الفوسفورية وغيرها). 

وأشار إلى 20 مليون يمني يعاني حاليا من انعدام الأمن الغذائي بينهم أكثر من 8 مليون يعانون انعدام الأمن الغذائي الحاد، حيث تسبب العدوان والحصار في انقطاع مرتبات الموظفين الذين يمثلون 35٪ من العدد الكلي لسكان الجمهورية اليمنية.

على المستوى الطبي، أدى العدوان إلى تعثر نقل 362 صنفا من الأدوية ومنها 12 صنفا خاصا بالأمراض المستعصية، وتسبب في عجز 320 ألف مريض عن تلقي العلاج في الخارج جراء إغلاق مطار صنعاء الدولي.

ويضاف إلى ذلك، إغلاق 7مراكز غسيل كلوي من إجمالي 28 مركزا وانعدام أكثر من 19نوعا من المستلزمات الطبية. 

قد يعجبك ايضا