تلبية لدعوة السيد القائد… قبائل اليمن تخرج في لقاءات مسلحة معلنه النفير، ومؤكدة على جهوزيتها لساعة الحسم
الحقيقة ـ جميل الحاج ـ
استجابةً لدعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي.. تواصل القبائل اليمنية في مختلف المحافظات إعلان النفير العام، الهادفة إلى إنهاء العدوان، ورفع الحصار، واستكمال تحرير الأراضي اليمنية من الاحتلال السعودي، في ظل استمرار الأزمة التي يشهدها اليمن منذ أكثر من عشرة أعوام.
وتشهد المحافظات اليمنية لقاءات قبلية موسعة ووقفات مسلحة، تؤكد من خلالها القبائل مستوى الجهوزية والاستعداد لإسناد القوات المسلحة اليمنية في أي مواجهة مقبلة، إلى جانب تعزيز تماسك الجبهة الداخلية وترسيخ حالة التعبئة العامة باعتبارها خيارًا لمواجهة التحديات الراهنة.
وتشدد القبائل، في بياناتها ومواقفها، على مواصلة الوقوف إلى جانب القوات المسلحة دفاعًا عن السيادة الوطنية، والعمل على إنهاء الحصار والاحتلال، معتبرة أن الحشود والفعاليات القبلية تثبت وحدة الموقف الشعبي والالتفاف حول القيادة في هذه المرحلة، وفي التالي سنطرق إلى عدد من الوقفات القبلية المسلحة التي شهدتها المحافظات خلال اليومين الماضيين.
محافظة صعدة
البداية من محافظة صعدة حيث نظّم أبناء قبائل عزلة فلّة وما جاورها بمديرية مجز، وقفة قبلية حاشدة بحضور عدد من العلماء والشخصيات الرسمية والاجتماعية، استجابة لدعوة السيد القائد، وتأكيدًا على الاستمرار في التعبئة العامة والنفير لمواجهة العدوان وإسناد معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” حتى إنهاء العدوان ورفع الحصار.
ورفع المشاركون في الوقفة الأعلام واللافتات المنددة باستمرار العدوان والحصار، والمجددة للموقف الشعبي الثابت في مواجهة قوى الاستكبار العالمي، مؤكدين أن أبناء صعدة سيظلون في طليعة الصفوف دفاعًا عن الوطن وسيادته، ومساندة للقضايا العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وجدد المشاركون في بيان صادر عن الوقفة التفويض للسيد القائد في اتخاذ الخيارات المناسبة لمواجهة التصعيد، مؤكدين الاستعداد الكامل لتنفيذ أي توجيهات، ومواصلة التحشيد والتعبئة ورفد ميادين المواجهة حتى يتحقق النصر، وينتهي العدوان والحصار بصورة كاملة.
وفي السياق ذاته، نظّمت جامعة صعدة ومكتب التربية والتعليم بالمحافظة وقفة جماهيرية تلبيةً لدعوة قائد الثورة، تأكيدًا على الجهوزية الكاملة والاستمرار في النفير العام حتى إنهاء العدوان ورفع الحصار.
وكانت مديرية حيدان ومنطقة مران بمحافظة صعدة، قد شهدت وقفات قبلية مسلحة تأكيداً على الثبات والجهوزية لمعركة انتزاع حقوق اليمن المسلوبة استجابة لدعوة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي “يحفظه الله” بالاستعداد لتحرير البلد ورفع الحصار.
وأعلن المشاركون في الوقفات بمركز مديرية حيدان، وعزلتي جمعة بن فاضل وذويب السفلى، رفضهم القاطع لسياسة المماطلة التي ينتهجها تحالف العدوان في حق الشعب اليمني، مؤكدين أن صبر اليمنيين لن يطول.
وأشاروا إلى الاستجابة الكاملة لدعوة السيد القائد والاستعداد والجهوزية لما يتطلبه الوضع القادم من خيارات تتخذها القيادة لاستعادة حقوق الشعب المسلوبة ورفع الحصار.
كما نظّمت قبائل مران بالمحافظة، وقفة قبلية مسلحة، إعلاناً للنفير العام، تحت شعار “جهوزية واستنفار.. لإنهاء العدوان والحصار”.
وخلال الوقفة، التي شاركت فيها قيادات رسمية وتعبوية وشخصيات اجتماعية، أعلن أبناء مديرية مران الجهوزية العالية لمواجهة أي تصعيد، ومواصلة التعبئة حتى إنهاء العدوان والاحتلال والحصار، واستعادة السيادة والثروات الوطنية.
محافظة ذمار
في حين نظمت قبائل مديرية عنس بمحافظة ذمار، لقاءً قبلياً مُسلحاً تلبيةً لدعوة قائد الثورة، وإعلاناً للنفير العام والجهوزية لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار.
وأكد بيان صادر عن اللقاء، التأييد الكامل والمُطلق لمضامين بيان قائد الثورة بذكرى الهجرة النبوية الشريفة 1448هـ ودعوته لإنهاء العدوان والحصار، والتفويض المُطلق باتخاذ الخيارات المُناسبة.
وأشار إلى أن أبناء اليمن، بما يمتلكونه من إيمان راسخ وإرادة صلبة ووعي عالٍ، قادرون على إفشال كافة المخططات الإجرامية التي تستهدف الوطن.
ودعا البيان، كل القبائل اليمنية في شمال الوطن وجنوبه إلى توحيد صفها وجمع كلمتها، لتحرير كافة الأراضي اليمنية من دنس المُحتلين، وانتزاع الحقوق المشروعة والثروات المنهوبة.
وحث على مواصلة النفير والتعبئة، و الإلتحاق بدورات التدريب العسكري، وتعزيز وحدة الصف.. مؤكدا أن قبائل عنس ستظل حاضرة في ميادين العزة والكرامة، ثابتة على مواقفها الوطنية حتى تحقيق الحرية والاستقلال الكامل.
وواكبت قبائل مديرية جبل الشرق الحراك القبلي اليمني الواسع، باحتشاد واسع ومسلح، تقاطرت فيه قبائل المديرية من كل العزل، تأكيداً على الجاهزية العالية لمواجهة العدوان والتصدي لكل المؤامرات.
وفي اللقاء، أعلنت قبائل جبل الشرق النفير العام لمواكبة متطلبات المرحلة القادمة بعد إطلاق السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي مرحلة استعادة الحقوق واستكمال معركة التحرير واستعادة الأرض والثروات لينعم الشعب بحقوقه.
وأهابت بكل أبنائها للتوجه إلى معسكرات التدريب والتأهيل ورص صفوف معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، مجددين تفويض السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي لاتخاذ الخيارات التي يراها مناسبة لتحرير الأرض وانتزاع الحقوق.
محافظة تعز
شهدت مديرية خدير بمحافظة تعز، لقاءًا قبلياً مسلحاً تأكيداً على الثبات والجهوزية استجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي لإنهاء العدوان والحصار.
وفي اللقاء أكد أبناء خدير تأييدهم ومباركتهم لبيان قائدا لثورة بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية الشريفة.
وأوضحوا أن صبر اليمنيين لن يطول، وهم على أتم استعداد وجهوزية لما تتطلبه المرحلة من خيارات تتخذها القيادة لاستعادة حقوق الشعب ورفع الحصار.
وأعلن البيان، النفير العام والتعبئة الشاملة وفتح التدريب والتأهيل لدورات التعبئة العسكرية والأنشطة والوقفات، مجدّدًا التفويض المطلق للسيد القائد لتنفيذ كافة الخيارات الرامية إنهاء الحصار والاحتلال حتى ينعم الشعب اليمني بكامل حريته واستقلاله وثرواته.
أمانة العاصمة صنعاء
كما نظم أبناء مديرية معين في أمانة العاصمة، وقفة قبلية مسلحة حاشدة إعلانا للنفير العام والجهوزية والاستنفار استجابة لدعوة قائد الثورة، لإنهاء العدوان والحصار.
في حين نظمت في مديريات صنعاء القديمة والصافية بأمانة العاصمة وهمدان بمحافظة صنعاء لقاءات مسلحة تعبيراً عن النفير العام، حيث خرج أبناء القبائل في صنعاء القديمة رافعين بنادقهم، معلنين جهوزيتهم القتالية الكاملة وتلهفهم لإشارة البدء لتطهير الوطن من المحتلين.
وأكد المشاركون في الوقفة الاستعداد والجاهزية لإسناد القوات المسلحة حتى إنهاء العدوان والحصار بما يحقق للشعب اليمني الاستقلال والحرية ويمكنه من الاستفادة من الثروات ليهنأ بحياة كريمة يعمها الرخاء والازدهار.
وأعلن المشاركون في بيان الوقفة المسلحة، مباركتهم وتأييدهم الكامل لما تضمنه بيان السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية في الأول من محرم الجاري.
وأكدوا ثباتهم على الموقف من أعداء الإسلام والمجتمع البشري اليهود الصهاينة وأعوانهم في الغرب الكافر وفي مقدمتهم أمريكا وإسرائيل، مشددين على المسؤولية التي تقع على عاتق المسلمين جميعا في التصدي لطغيانهم ومواجهة شرهم، والتأكيد على الأخوة الإسلامية في محور الجهاد والمقاومة ومبدأ وحدة الساحات.
وأعلن البيان الجهوزية العالية رسمياً وشعبياً، بالاستعانة بالله تعالى، والثقة به، والتوكل عليه، للسعي لإنهاء العدوان والاحتلال والحصار حتى ينعم الشعب اليمني بكامل الاستقلال والحرية، ويستفيد من ثرواته الوطنية، ويعيش بكرامة وعزة، ورفض التبعية والتدخل في شؤونه الداخلية.
كما أعلن النفير العام والتعبئة العامة في مختلف المجالات وفتح مراكز التدريب والتأهيل لدورات التعبئة العسكرية ومختلف الأنشطة التعبوية من مظاهرات ووقفات قبلية ومناورات.
إلى ذلك شهدت مديرية أرحب بمحافظة صنعاء ، وقفة قبلية مسلحة حاشدة لأبناء القبيلة، أعلنوا خلالها النكف القبلي ردًّا على التخرصات ومحاولات إثارة الفتنة وشق الصف التي يقودها المدعو “حمد فدغم” أداة النظام السعودي ومن خلفه أبواق العدوان في قضية ابنة القبيلة سمية أحمد الزبيري.
شارك في الوقفة مشايخ ووجهاء وأبناء أرحب، وعائلة الفتاة، ممثلة بوالدها أحمد الزبيري، وشقيقها، وأبنها، وزوجها، لتقطع أرحب بذلك دابر الشائعات والتلفيقات التي حاولت قوى العدوان تسويقها للتكسب السياسي وإثارة النعرات القبلية.
وأكد المشاركون في الاحتشاد المهيب الذي عكس عمق التلاحم والوعي المجتمعي، أن أعراض قبيلة أرحب مصونة وسهام الفتنة سترتد إلى نحور المرتزقة.
وأكد بيان صادر عن الوقفة المسلحة لقبيلة أرحب على أهمية إيضاح الحقيقة وسد الفتنة.. موضحًا أن مشايخ ووجهاء وأبناء أرحب التقوا اليوم لإعادة الأمور إلى نصابها، بعد أن استلمت القبيلة ابنتها عبر أهلها وبيضوا لقبيلة “دهم” وجيههم.
وأكدت قبيلة أرحب أنها لن تسكت على هذا التطاول.. معلنةً طلب الصايب “الحكم القبلي العادل” من المدعو فدغم ومن معه خلال يومين لـ”رد الوجه”، وفي حال تخلفه، فإن القبيلة ستطلبه “الصايب” عبر إحدى قبائل اليمن لانتزاع حقها ومحاسبة مثيري الفتن.
محافظة الضالع
نظم أبناء مديرية دمت بمحافظة الضالع، وقفة قبلية استجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، وإعلانا للجهوزية الكاملة للمشاركة في إنهاء العدوان والحصار.
واعلن المشاركون في الوقفة المسلحة تفويضهم لقائد الثورة وتأييدهم لما جاء في بيانه بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية.
وأكد بيان صادر عن الوقفة، الجهوزية الكاملة ومواصلة النفير العام لرفد الجبهات بالمال والرجال، والاستعداد التام لردع قوى العدوان السعودي الأمريكي، والدفاع عن مقدرات الوطن، واستعادة ثرواته السيادية.
وأعلن البيان، الاستنفار الرسمي والشعبي للمساهمة الفاعلة في إنهاء العدوان والحصار، والمضي قدماً نحو ترسيخ الاستقلال الوطني الكامل، وصون السيادة، وحماية الثروات الوطنية بما يضمن للشعب اليمني عيشاً كريماً وحريةً وتنميةً مستدامة.
ودعا البيان كافة أبناء اليمن إلى توحيد الصفوف، والكلمة، وتعزيز الجهود والمساعي المشتركة لاستكمال تحرير كل شبر من أرض الوطن، واستعادة الثروات المنهوبة، وانتزاع كافة الحقوق المشروعة لتحقيق الحرية والاستقلال الكاملين.
محافظة الحديدة
في حين شهدت مديرية باجل بمحافظة الحديدة، نكفا قبليا حاشدا لإعلان النفير والاستعداد لخوض المعركة المصيرية مع قوى العدوان استجابة لدعوة قائد الثورة، تحت شعار ” جهوزية واستنفار.. لإنهاء العدوان والحصار”.
وهتف المشاركون في اللقاء بشعارات التعبئة والنفير والاصطفاف والجهوزية للتوجه للجبهات استعدادا للمعركة الفاصلة لكسر الحصار وانتزاع حقوق الشعب اليمني.
ووجهت قبائل باجل رسائل لقوى العدوان بأن الجميع على أهبة الاستعداد والجهوزية التامة لإسناد القوات المسلحة بالمال والمقاتلين تلبية لدعوة السيد القائد في تعزيز التعبئة والتحشيد للمشاركة في ردع العدو.
كما نظّم أبناء مديرية الحالي بمحافظة الحديدة، وقفة حاشدة تحت شعار “جهوزية واستنفار.. لإنهاء العدوان والحصار”، استجابة لدعوة قائد الثورة، لرفع الاستعداد والجاهزية لانتزاع حقوق الشعب اليمني وطرد المحتلين.
وفي الوقفة أكد المشاركون أن أبناء مديرية الحالي مستمرون في تعزيز الجهوزية لتنفيذ توجيهات قائد الثورة.
واعتبروا الوقفة، رسالة واضحة لتحالف العدوان بأن اليمن يعيش في حالة استعداد مفتوح، وأن أبناء الحديدة على أتم الجهوزية لخوض المعركة دفاعا عن الوطن وسيادته وانتزاع حقوق الشعب اليمني المشروعة.
في حين أعلنت قبائل مديرية المنصورية بمحافظة الحديدة، في لقاء حاشد ومسلح، النفير والجهوزية التامة للمشاركة في معركة انتزاع حقوق الشعب اليمني وانهاء العدوان والحصار والاستجابة لدعوة قائد الثورة.
وردد المشاركون في اللقاء الذي نظمته التعبئة، الهتافات المعبرة عن استعدادهم وجهوزيتهم لرفد الجبهات بالمال والرجال والوقوف الى جانب الجيش والقوات المسلحة وبذل الغالي والنفيس لخوض معركة فك الحصار لينعم الشعب اليمني بخيراته وثرواته.
وأعلن بيان صادر عن اللقاء القبلي، الاستجابة لدعوة قائد الثورة، مجددا العهد بالمضي في طريق العزة والكرامة والثبات حتى تحقيق كامل أهداف ثورة الشعب اليمني في التحرر والاستقلال وإنهاء العدوان والاحتلال والحصار واستعادة الحقوق والثروات الوطنية انطلاقاً من المسؤولية الدينية والوطنية.
كما نظّمت قبائل مديرية التحيتا بمحافظة الحديدة، لقاء قبلياً مسلحاً للتأكيد على الجهوزية القتالية، تحت شعار “جهوزية واستنفار .. لإنهاء العدوان والحصار”، تلبية لدعوة قائد الثورة في رفع مستوى الاستعداد لانتزاع حقوق الشعب اليمني المنهوبة.
وفي اللقاء، أعلن المشاركون تأييدهم المطلق لِما تضمنه بيان قائد الثورة بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية الشريفة، مجدّدين موقفهم الثابت والداعم لقضايا الأمة، وتعزيز التعبئة في مختلف المجالات لمواكبة المتغيرات الراهنة.
وأكدت أن المرحلة الحالية والراهنة تتطلب رفع وتيرة التعبئة العامة والاستنفار الشامل لتنفيذ موجهات القيادة الثورية في مواجهة التحديات وانتزاع الحقوق المشروعة لليمنيين.
وأكد بيان صادر عن اللقاء القبلي، الجهوزية الكاملة والنفير العام لرفد الجبهات بالمال والرجال، والاستعداد التام لردع قوى العدوان السعودي الأمريكي والدفاع عن مقدرات الوطن واستعادة ثرواته السيادية.
محافظة حجة
وفي محافظة حجة أعلنت قبائل بني قيس استجابتها لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في الجهوزية الكاملة والاستنفار لإنهاء العدوان والحصار.
وأكدت قبائل بني قيس في نكف قبلي مسلح حاشد الاستمرار في رفد الجبهات بالمقاتلين وتقديم الغالي والنفيس والتضحيات حتى إنهاء العدوان والحصار.
وأشارت إلى استمرار التأهيل والتدريب واكتساب المهارات القتالية والجهاد والنضال والاستبسال في مواجهة المؤامرات التي تستهدف الشعب اليمني أرضًا وإنسانًا وسيادة واستقلالًا.
وجدّدت التأكيد على الموقف الثابت والراسخ في مواجهة المؤامرات التي تُحاك ضد اليمن وتعزيز الاصطفاف حول القيادة الثورية الحكيمة لمواجهة قوى العدوان والاحتلال انطلاقًا من المسؤولية الدينية والوطنية وتجسيدًا للواجب الإيماني.
وأعلن بيان النكف، النفير العام بعزيمة تفوق رسوخ الجبال وهامات تناطح السحاب لا تهاب الصعاب ولا تخاف الأهوال، مستجيبين لأوامر القيادة الحكيمة في التحرك لإسناد الجبهة الداخلية وكسر الحصار.
محافظة المحويت
كما نظمت قبائل مديرية الطويلة بمحافظة المحويت، نكف قبلياً مسلحاً/ لإعلان الجهوزية والاستنفار لمواجهة التحديات والتصدي لقوى العدوان.
وأكد المشاركون في النكف المضي في معركة الدفاع عن الوطن والسيادة، والاستعداد لتنفيذ توجيهات قائد الثورة حتى إنهاء العدوان ورفع الحصار.
وجددوا التأكيد على ثبات الموقف الشعبي والقبلي في مواجهة المخططات التي تستهدف اليمن، والاستعداد لتقديم الغالي والنفيس دفاعاً عن الوطن، وتعزيز التعبئة العامة ورفد الجبهات بالرجال والمال، بما يسهم في تعزيز عوامل الصمود والثبات.
وأكدت كلمات النكف أهمية توحيد الصفوف، وتعزيز التلاحم المجتمعي، والتمسك بالهوية الإيمانية والقيم الوطنية، ومواصلة التحشيد والتعبئة لمواجهة التحديات، مشيرة إلى أن الشعب اليمني سيواصل صموده حتى تحقيق النصر وإفشال كل المؤامرات التي تستهدف أمنه واستقراره.
إلى ذلك شهدت محافظة المحويت، لقاءً قبليًّا مسلحًا موسعًا لأبناء ووجهاء وقبائل مديرية الرُّجُم، إعلانا للاستنفار والجهوزية العالية، واستجابةً لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- لإنهاء العدوان والحصار.
وخلال اللقاء، أعلنت قبائل الرُّجُم في بيانٍ لها، مباركتَها وتأييدَها الكامل لما تضمّنه بيانُ السيد القائد بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية، مؤكّـدةً على ثبات مواقفها المبدئي والديني في مواجهة قوى العدوان ومَن عاونهم.
وأكّـدت على جهوزيتها العالية للخَلاص من العدوان والحصار حتى ينعمَ الشعب اليمني بكامل الحرية والاستقلال، معلنةً النفير العام على مختلف الصعد وفتح مراكز التدريب العسكري والتفويج لها، وداعيةً لتوحيد الصفوف في مواجهة العدوّ وإنهاء الحصار والعدوان.
مستوىً متقدمًا من الجهوزية لخوض أي معركة محتملة
ويرى متابعون أن تصاعد اللقاءات القبلية والعروض العسكرية، بالتوازي مع اتساع أنشطة التعبئة العامة، يعكس مستوىً متقدمًا من الجهوزية لخوض أي معركة محتملة، في ظل مؤشرات يعتقدون أنها تنذر باقتراب مرحلة جديدة قد تشهد تطورات ميدانية مرتبطة بملف استكمال تحرير الأراضي اليمنية.
وتتزامن التحركات القبلية مع إعلان مؤسسات الدولة في حكومة التغيير والبناء اصطفافها خلف خيارات القيادة، إذ أكدت مجالس الشورى والنواب ورئاسة الوزراء تأييدها لدعوة قائد الثورة إلى رفع مستوى الجهوزية والاستعداد لمواجهة أي تصعيد محتمل، مجددة دعمها للإجراءات الهادفة إلى إنهاء العدوان، ورفع الحصار، واستعادة الحقوق الوطنية، في مؤشر يعكس حالة من التوافق الرسمي بشأن المضي في تنفيذ التوجهات التي تتبناها القيادة.
وتُعدُّ حالة النفير العام أحد أبرز روافد القوات المسلحة اليمنية، التي أعلنت بدورها جاهزيتها لتنفيذ توجيهات القيادة والتعامل مع أي تطورات ميدانية أو تصعيد محتمل خلال المرحلة المقبلة.
وفي الوقت الذي تعلن فيه القبائل اليمنية اصطفافها خلف القيادة السياسية والثورية والقوات المسلحة، وتؤكد جاهزيتها للمشاركة في أي معركة تهدف إلى إنهاء العدوان والحصار واستعادة السيادة الوطنية، تتهم أوساط سياسية في صنعاء قوى تحالف العدوان بمحاولة حرف مسار المواجهة نحو صراعات داخلية، عبر تحريك ملفات وقضايا قبلية، من خلال أدواتها الرخيصة، وفي مقدمتها قضية المدعو فدغم وما يُعرف بقضية “ميرا صدام حسين”.

