حسين العزي يحذر من “المماطلة”: نقشة الكف وقماشة البراقع قد تصبح أغلى بكثير من الذهب والبلاتين
حذّر عضو المكتب السياسي لأنصار الله”، حسين العزي، من تبعات سياسة المماطلة وتأخير معالجة الملفات العالقة، مؤكداً أن تجارب العقود الماضية أثبتت أن عدم إنصاف الحقوق في وقتها يؤدي حتماً إلى “ارتفاع سقف المطالب” ويكبّد أطراف الصراع أثماناً باهظة.
وأوضح العزي، في تدوينة له على منصة (X)، أن المسار التاريخي للحروب منذ عام 2004م يوضح كيف أن ما كان ممكناً القبول به في مرحلة معينة يصبح مرفوضاً في الجولة التي تليها، مشيراً إلى أن التغاضي عن الحلول يجعل “فاتورة اليوم أسهل بكثير من فاتورة الغد”.
وأشار العزي إلى أن التهرب من الاستحقاقات دفع بالأحداث سابقاً للمواجهة من “المسافة صفر”، لافتاً إلى التبعات المشددة والكلفة الثقيلة التي تترتب على ذلك بالقول: “وقتها صارت نقشة الكف وقماشة البراقع أغلى بكثير من أسعار الذهب والبلاتين”.
واختتم العزي تصريحه بالدعوة إلى أخذ العبرة من محطات الماضي واستيعاب دروسها، مستشهداً بقوله تعالى: (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ).
منذ2004كانت المماطلة تعني شيئاً واحداً وهو إرتفاع سقف الحق فما كنا نقبله في الثانية مثلاً صار غير مقبول في الثالثة وهكذا في كل حرب
وكنا نقول لهم يكفيكم ظلماً وفاتورة اليوم أسهل عليكم من فاتورة بكرة لكن لا أحد كان ينصفنا وهكذا حتى وجدونا نطرق الباب ونطلب حقنا الكبير من المسافة صفر— حسين العزي (@hussinalezzi5) July 23, 2026
وقتها صارت نقشة الكف وقماشة البراقع أغلى بكثير من أسعار الذهب والبلاتين وصدق الله القائل ( لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب )
— حسين العزي (@hussinalezzi5) July 23, 2026