ذا كونفرسيشن الأسترالي: باب المندب يقترب من أن يصبح “بوابة الدموع” الثانية

قال موقع ذا كونفرسيشن  الأسترالي  إن مضيق باب المندب بات اليوم في قلب المعادلة البحرية العالمية، بعدما فرضت القوات اليمنية واقعاً جديداً عبر هجماتها النوعية على السفن في البحر الأحمر، ما أربك حركة الملاحة الدولية وأجبر القوى الكبرى على إعادة حساباتها.

وأوضح التقرير أن قوات صنعاء، التي تسيطر على أجزاء واسعة من شمال اليمن، وسّعت نطاق المواجهة في 28 مارس بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، في خطوة تكشف عن قدرتها على نقل المعركة إلى مستويات غير مسبوقة. وأضاف أن الهجمات السابقة على السفن خلال عامي 2023 و2024 تسببت في اضطراب كبير، .

وبحسب الموقع،، الذي تأسس عام 2011 في أستراليا وأطلق لاحقا نسخا منه في عدة دول بينها بريطانيا والولايات المتحدة. فإن المضيق الذي تمر عبره نحو 14% من التجارة البحرية العالمية، أصبح اليوم نقطة اختناق استراتيجية يمكن تعطيلها بسهولة عبر المسيّرات والصواريخ والزوارق السريعة، وهو ما يهدد بضرب شريان الاقتصاد العالمي في الصميم.

وأشار التقرير إلى أن مجرد التهديد بالهجمات يكفي لرفع تكاليف التأمين على السفن بشكل كبير، حيث ارتفعت النسبة من 0.6% إلى 2% خلال أزمة البحر الأحمر الأخيرة، ما دفع العديد من شركات الشحن إلى تجنّب المرور عبر المضيق.

وختم الموقع بالقول إن أي مواجهة في باب المندب لن تكون مجرد معركة بحرية عابرة، بل ستتحول إلى “بوابة دموع” حقيقية للأساطيل العالمية، مؤكداً أن القوات اليمنية نجحت في فرض معادلة ردع بحرية تضاهي تأثير مضيق هرمز، وتضع الاقتصاد الدولي أمام اختبار قاسٍ.

قد يعجبك ايضا