“رويترز”: القوات المسلحة اليمنية تُخرج مصفاة “جيزان” النفطية الاستراتيجية عن الخدمة
في إنجاز استراتيجي جديد يعكس تنامي القدرات الردعية للقوات المسلحة اليمنية، أكدت وكالة “رويترز” إجبار شركة “أرامكو” السعودية على الإغلاق القسري لمصفاة “جيزان” النفطية العملاقة، والتي تصل طاقتها الإنتاجية إلى 400 ألف برميل يومياً، وذلك على خلفية العملية العسكرية الناجحة التي نفذتها القوات اليمنية في السابع والعشرين من شهر تموز/يوليو الجاري، في إطار الردع المشروع لكسر الحصار الظالم.
وأوضحت وثيقة رسمية نقلتها الوكالة أنّ الضربة المباشرة أحدثت أضراراً جسيمة وبالغة دمرت مجمع دورة التغويز المركبة المتكاملة ومنطقة خزانات النفط الحيوية داخل المصفاة.
هذا وتتخبط السلطات السعودية وشركة “أرامكو” لاحتواء التداعيات الكارثية للضربة، حيث أشارت التقديرات الواردة في المذكرة إلى أن أعمال الصيانة المعقدة وإعادة التشغيل المبدئي للمصفاة لن تتم قبل منتصف شهر آب/أغسطس المقبل، مما يوجه ضربة قوية وموجعة لمنظومة الطاقة والاقتصاد التابعة لتحالف العدوان.
🟥 رويترز:
🔻 شركة #أرامكو #السعودية أغلقت مصفاة جيــزان النفطية التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 400 ألف برميل يوميا عقب هجوم وقع يوم السبت
🔻 الهجوم على مصفاة #جيزان التابعة لأرامكو السعودية ألحق أضرارًا بمجمع دورة التغويز المركبة المتكاملة ومنطقة خزانات النفط pic.twitter.com/qEDz9cL4KB— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) July 28, 2026
وكانت القوات المسلحة اليمنية قد أعلنت، أمس الاثنين، تنفيذ عملية عسكرية استهدفت عدداً من الأهداف والنقاط الحسّاسة المرتبطة بإمدادات ونقل النفط الخام من شرق السعودية إلى مدينة ينبع، باستخدام عدد من الطائرات المسيّرة، وكذلك أعلنت عن عمليتين عسكريتين نوعيتين استهدفتا أهدافاً حساسة لمنشآت تتبع شركة “آرامكو” في جيزان، في 25 تموز/يوليو الجاري.
وفي الأيام الماضية، نفّذت القوات اليمنية عمليات عسكرية استهدفت سفناً وطائرات مسيّرة وأهدافاً حسّاسة لمنشآت تابعة لشركة “أرامكو” في جيزان، بالصواريخ البالستية والمسيّرات، فيما شنّت السعودية اعتداءات على عدة مواقع حيوية وخدمية في محافظة الحديدة، غربي اليمن.
وتأتي العمليات العسكرية اليمنية مع دخول قرار اليمن حظر الملاحة البحرية على السعودية حيّز التنفيذ عصر الاثنين 20 تموز/يوليو الجاري، تكريساً لمعادلة “الحصار بالحصار” التي أعلنتها صنعاء رداً على استمرار الحصار والعدوان.