ظهور نائبي رئيس حكومة التغيير والبناء ووزير الدفاع.. ينسف شائعات التضليل الموالية للعدو الإسرائيلي

الظهور العلني لقيادات بارزة في حكومة التغيير والبناء بعد موجة واسعة من التضليل الإعلامي التي روّجت لها وسائل إعلام وناشطون موالون للسعودية والإمارات ومتقاطعون مع الرواية الإسرائيلية، بشأن مصير عدد من المسؤولين الحكوميين عقب الغارة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت اجتماعًا حكوميًا في العاصمة صنعاء أواخر أغسطس من العام الماضي.

وظهر كل من نائبي رئيس الوزراء في حكومة التغيير والبناء الاستاذ/ محمد المداني والفريق الركن جلال الرويشان، ووزير الدفاع اللواء محمد ناصر العاطفي، في أول ظهور رسمي لهم منذ تلك الغارة التي أسفرت عن استشهاد رئيس الحكومة أحمد الرهوي وعدد من الوزراء، وإصابة آخرين، في جريمة عدوانية حاولت وسائل إعلام معادية استثمارها نفسيًا وإعلاميًا.

ويأتي هذا الظهور بعد أشهر من تداول شائعات مكثفة تحدثت عن وفاة المسؤولين الثلاثة متأثرين بالضربة الإسرائيلية، في محاولة واضحة لبث البلبلة، وإظهار مؤسسات الدولة في صنعاء بمظهر العجز والانهيار، ضمن حرب إعلامية موازية للعدوان العسكري.

ويُعد هذا الاجتماع الأول المعلن رسميًا لحكومة التغيير والبناء برئاسة القائم بأعمال رئيس الحكومة محمد مفتاح، حيث استُهل بقراءة الفاتحة على أرواح شهداء حكومة التغيير والبناء، وفي مقدمتهم رئيس هيئة الأركان العامة الشهيد الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري، وشهداء الأمة الذين ارتقوا وهم يواجهون العدوان الأمريكي–الصهيوني.

وناقش المجلس عددًا من القضايا الإدارية والخدمية والاقتصادية، إلى جانب مستجدات الأوضاع المحلية والإقليمية والدولية، ومستوى تنفيذ مهام الحكومة وفق توجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي ورئيس المجلس السياسي الأعلى المشير الركن مهدي المشاط، مؤكدًا الجهوزية والاستعداد لمواجهة التحديات المقبلة.

وجددت الحكومة إدانتها للعدوان الصهيوني على غزة ولبنان وسوريا، والانتهاك الخطير لسيادة الصومال، مشددة على مواصلة التعبئة العامة وترسيخ التكامل الشعبي والرسمي، بما يؤكد فشل محاولات التضليل في كسر إرادة الدولة والمجتمع.

قد يعجبك ايضا