فورين بوليسي: من هرمز إلى باب المندب.. واشنطن تواجه “تهديدات مجرّبة”
أكدت مجلة مجلة فورين بوليسي الأمريكية أن التصعيد المتجدد للولايات المتحدة ضد إيران يهدد بتوسيع رقعة الصراع الإقليمي، لاسيما مع تزايد احتمالات دخول صنعاء على خط المواجهة؛ الأمر الذي قد يتسبب في شلل الملاحة بمضيق باب المندب مجدداً، ويضاعف الضغوط على أسواق الطاقة العالمية.
وفي تحليل أعده الكاتب “كيث جونسون”، المتخصص في الجغرافيا الاقتصادية، أشار إلى أن الضربات المتبادلة قفزت بأسعار النفط لتقارب 85 دولاراً للبرميل، بالتزامن مع تراجع حاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، والتي لم تكن قد تعافت بعد من آثار التوترات السابقة.
مكمن الخطر: حذر التقرير الإدارة الأمريكية من أن التهديد لم يعد محصوراً في مضيق هرمز وحده، بل امتد بشكل مباشر إلى مضيق باب المندب، وسط مخاوف حقيقية من انخراط اليمن في المواجهة بعد أربع سنوات من الهدوء النسبي مع السعودية.
وأوضحت المجلة أن خطورة التهديد في باب المندب تكمن في كونه يضرب الخطط البديلة للرياض وأبوظبي؛ فخلال السنوات الماضية، اعتمدت الدولتان على خطوط أنابيب برية لتجاوز مضيق هرمز، إلا أن هذه المسارات تنتهي عند الموانئ المطلة على البحر الأحمر، مما يضعها في مرمى أي اضطرابات عند مضيق باب المندب، ويهدد حركة التجارة الدولية بشكل مباشر.
واختتمت المجلة تقريرها بالإشارة إلى حالة التخبط الدبلوماسي التي تعيشها إدارة البيت الأبيض، متمثلة في التذبذب الحاد لترامب الذي اقترح فرض رسوم عبور بنسبة 20% على شحنات النفط المارة بمضيق هرمز، قبل أن يتراجع عنها بزعم تلقيه تعهدات استثمارية ضخمة من دول الخليج؛ وهو التناقض الذي يتزامن مع تحركات ميدانية مكثفة لشبكة الحلفاء التابعين لطهران في المنطقة.
تحذيرات غربية من تداعيات التصعيد ضد #اليمن.. و #باب_المندب على حافة الإغلاق | تقرير: سارة عبيدpic.twitter.com/9Syszafygr
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) July 17, 2026