فيديو : اليمن.. أول إخفاقات ترامب في رئاسته الثانية

اليمن.. أول إخفاقات ترامب في رئاسته الثانية | تقرير: بندر الهتار

اليمن.. أول إخفاقات ترامب في رئاسته الثانية

من حاملات الطائرات إلى قاذفات القنابل الاستراتيجية، ومع سقف مرتفع من التهديدات بين الإبادة والجحيم، كانت البداية صاخبة للعدوان الذي قاده ترامب على اليمن واستمر لنحو 52 يوماً. أكثر من 1700 غارة وقصف بحري لم تنجح في تحقيق أي من أهدافها المعلنة، لينتهي صخب التهديدات إلى إقرار بالفشل وإشادة بشجاعة اليمنيين.

أخفقت واشنطن في فصل اليمن عن إسناد قطاع غزة، حيث استمرت عمليات الإسناد بالتوازي مع ردود متصاعدة ضد العدو الأمريكي.

تجاوزت الحصيلة خلال 52 يوماً 131 عملية نُفذت بـ 253 صاروخاً باليستياً ومجنحاً وفرط صوتي وطائرة مسيرة، وكان نصيب حاملة الطائرات الأمريكية “ترومان” وافراً بـ 24 عملية معلنة أجبرتها على الهروب إلى أقصى البحر الأحمر.

وخلال أسبوع واحد فقط اعترفت إدارة ترامب بسقوط طائرتين مقاتلتين من نوع F-18. الرواية الأمريكية ذهبت إلى القول إن السقوط الأولى كان بسبب الانعطاف الشديد أثناء مناورة الحاملة لتفادي صواريخ يمنية، بينما اقتصرت رواية السقوط الثانية على الحديث عن خلل في مكابح وخطاف الطائرة أثناء الهبوط.

ومع التكتم الأمريكي على خسائر الحاملة “ترومان”، كان للحاملة الثانية “كارل فينسون” نصيب من عمليات اليمن، وقد عُرفت بالمسارعة إلى الهروب أثناء المناورة والاشتباك، ليتوسع الحظر البحري بإضافة السفن الأمريكية بعد أن كان مقتصراً على السفن التابعة للعدو أو المرتبطة به.

في عمليات الدفاع الجوي، نجح اليمن في إسقاط ثمان طائرات من نوع MQ-9 وطائرة استطلاعية من نوع جاينتشارك F-360، كما نجحت الدفاعات الجوية في اعتراض طائرات الشبح لأول مرة ومقاتلات أخرى وأجبرتها على المغادرة.

المسار الآخر للعمليات اليمنية كان باتجاه الكيان المؤقت، حيث تواصلت عمليات الإسناد لغزة بوتيرة فاعلة وقدرات جديدة وضربات أكثر دقة، أبرزها استهداف مطار اللد المسمى “بن غوريون” لتعزيز الحصار الجوي، وضربات طالت عشرات الأهداف الصهيونية بما فيها القواعد الاستراتيجية والعسكرية.

 

قد يعجبك ايضا