في بياناته الـ56 والـ55 والـ54: الجيش الإيراني يكشف الأهداف الأمريكية والصهيونية التي طالتها عاصفة المسيّرات خلال 24 ساعة

في بياناته الـ56 والـ55 والـ54: الجيش الإيراني يكشف الأهداف الأمريكية والصهيونية التي طالتها عاصفة المسيّرات خلال 24 ساعة… من مطار بن غوريون إلى صناعات الألمنيوم والبتروكيماويات، ضربات دقيقة تُربك منظومات الاستطلاع وتزلزل قواعد القيادة في الخليج

في مشهد يعكس تحوّل موازين القوة في المنطقة، يواصل الجيش الإيراني عملياته النوعية عبر الطائرات المسيّرة، موجهاً ضربات دقيقة إلى البنى التحتية الحيوية للعدو الصهيوني والأمريكي. البيانات العسكرية الأخيرة (54، 55، 56) تكشف عن استراتيجية متصاعدة تستهدف المطارات، الصناعات الدفاعية، ومراكز القيادة والسيطرة، لتؤكد أن إيران لم تعد تكتفي بردّ الفعل، بل باتت تبادر بعمليات هجومية تحمل رسائل سياسية وعسكرية واضحة.

هذه الضربات، التي امتدت من مطار بن غوريون في قلب الأراضي المحتلة إلى صناعات الألمنيوم في الإمارات، وصولاً إلى البتروكيماويات ومقرات القيادة الأمريكية في الكويت، تعكس قدرة إيران على شلّ منظومات العدو وتعطيل خطوط إمداده، في وقت يتزايد فيه الحديث عن هشاشة التحالف الأمريكي–الصهيوني أمام إرادة المقاومة.

إن هذه البيانات لا تُقرأ فقط كإعلانات عسكرية، بل كوثائق سياسية تؤكد أن إيران ماضية في نهجها الثوري، وأنها قادرة على فرض معادلة ردع جديدة في الخليج وغرب آسيا، حيث تتحول الطائرات المسيّرة إلى سلاح استراتيجي يربك حسابات القوى الكبرى ويعيد رسم قواعد الاشتباك.

البيان رقم (56): استهدفنا الصناعات البتروكيماوية الإسرائيلية قرب “ديمونا”ومقرات الإرهابيين الأمريكيين في الكويت

أعلن الجيش الإيراني ، في بيانه الــ (56)، تنفيذ هجمات جديدة باستخدام الطائرات المسيّرة، استهدفت الصناعات البتروكيميائية وخزانات المنتجات النفطية في جنوب الأراضي المحتلة قرب مدينة “ديمونا”. وأوضح البيان أن الصناعات البتروكيميائية ومخازن الوقود الاحتياطي تحت الأرض تُعد من الركائز الأساسية لقطاع الطاقة في جنوب الأراضي المحتلة، مؤكداً أن ضرب هذه المنشآت يوجّه ضربة مباشرة للبنية التحتية الحيوية للعدو. وأضاف الجيش الإيراني أن الهجمات شملت أيضاً مستودع التجهيزات ووحدات الاتصالات الفضائية ومقر قيادة قوات الجيش الأمريكي في قاعدة “بوبيان” بالكويت، مشيراً إلى أن هذه القاعدة تُعد أحد المراكز الرئيسية التابعة للقيادة المركزية الأمريكية في المنطقة، وتلعب دوراً محورياً في دعم القوات الأمريكية في غرب آسيا. ولفت البيان إلى أن المستودعات المستهدفة كانت تُستخدم لتخزين الذخائر والمنظومات الصاروخية الهجومية، مثل منظومة “هيمارس”، إضافة إلى منشآت الاتصالات والمراقبة التابعة للقوات الأمريكية. كما أشار الجيش الإيراني إلى أن الولايات المتحدة أنشأت موقعاً جديداً في جزيرة “بوبيان” بعد الأضرار التي لحقت بقاعدة “عريفجان” في الكويت نتيجة هجمات إيرانية سابقة، حيث نقلت إليه وحدات الاتصالات الفضائية وأجهزة التنصت ومركزاً لإدارة المعارك، قبل أن يتعرض هذا الموقع لهجوم مباشر ضمن العمليات الأخيرة للجيش الإيراني. وأهدى الجيش الإيراني هذه الموجة من الهجمات إلى “الإرادة الراسخة لرجال ونساء قبائل اللُّر الغيارى، وإلى القامات الشامخة والمضحية للمقاتلين البواسل في القوات المسلحة من الجيش وحرس الثورة وقوى الأمن الداخلي”. واختتم البيان بالتأكيد على أن “الرب الذي حرر خرمشهر الدامية وأرسل عاصفة الرمل في طبس فوق رؤوس المعتدين قد أظهر فجر اليوم تجلياً آخر من إرادته المنتصرة”.

البيان رقم (55):استهدفنا صناعات الألمنيوم ومقر قيادة الكتائب الميكانيكية الأميركية في الخليج

وأعلن الجيش الإيراني، في بيانه رقم  (55)، أنه استهدف في المرحلة الثانية من عمليات الطائرات المسيّرة التي نُفذت يوم السبت، قواعد أمريكية في الإمارات والكويت باستخدام طائرات مسيّرة متطورة من طراز “آراش 2”. وجاء في البيان: “أيها الشعب الإيراني الكريم، لقد استهدف أبناؤكم في جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، خلال المرحلة الثانية من عمليات الطائرات المسيّرة اليوم، رادار كشف وتحديد الصواريخ والطائرات المسيّرة القتالية التابع للجيش الأمريكي الإرهابي، ومنشآت صناعة الألمنيوم في الإمارات، إضافة إلى مقر قيادة كتائب المشاة الآلية والمدرعة والمروحيات الأمريكية في الكويت، وذلك باستخدام طائرات مسيّرة من طراز آراش 2 المتطورة”. وأضاف البيان أن هذه التطورات تأتي في وقت أفادت فيه بعض وسائل الإعلام العربية بسماع دوي انفجارات في الكويت والإمارات العربية المتحدة. وأشار الجيش الإيراني إلى أن العدو الصهيوني الأمريكي استثمر مبالغ ضخمة في صناعات الألمنيوم داخل الإمارات العربية المتحدة، ويستخدم هذه المنشآت في إنتاج أنواع مختلفة من الطائرات المقاتلة، بما في ذلك طائرة “إف-35″، إضافة إلى الصواريخ والدبابات والمركبات المدرعة. وتابع البيان مؤكداً أن هذه الموجة من هجمات الطائرات المسيّرة نُفذت ثأراً لدماء الشهداء الأعزاء الذين سقطوا في الهجمات الجبانة التي شنها الإرهابيون الأمريكيون الصهاينة ضد المراكز الصناعية في البلاد.

البيان رقم (54) استهدفنا منشآت مطار “بن غوريون” وأحدثنا خللًا في أنظمة الاستطلاع

كما أعلن الجيش الإيراني، في بيانه رقم (54)، عن تنفيذ هجوم واسع استهدف مطار بن غوريون عبر أسراب من الطائرات المسيّرة. وأوضح البيان أن العملية شملت ضرب «برج المراقبة الجديد»، و«أبراج المراقبة في المبنى رقم 1 والمبنى رقم 2»، إضافة إلى «أنظمة الملاحة»، و«الهوائيات والرادارات المطارّية» التابعة للكيان الصهيوني، مشيراً إلى أن المطار يُستخدم من قبل القوات الأمريكية والقوات الصهيونية في عمليات عدائية ضد إيران. وأكد الجيش الإيراني أن الهدف من هذه العملية هو إحداث خلل في منظومة القيادة والسيطرة لدى العدو، وتعطيل تنسيق حركة الطيران العسكري، ومنع توجيه المقاتلات المهاجمة التابعة للجيش الأمريكي والكيان الصهيوني، فضلاً عن إرباك العمليات الجوية، وشلّ أنظمة الاستطلاع والحرب الإلكترونية، وتقليص قدرة العدو على مراقبة المجال الجوي للأراضي المحتلة. واختتم البيان بالتشديد على أن الانتقام لدماء الشهداء في مختلف أنحاء إيران الإسلامية أمر لا مفر منه، مؤكداً أن رد القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية سيستمر بلا توقف، وسيكون رادعاً ومتناسباً مع حجم الجرائم والاعتداءات، وبكل قوة وحزم.

الجيش الإيراني في بيانه رقم (53) :نفذنا سلسلة ضربات استهدفت مواقع استراتيجية للقوات الأميركية في الأردن والكويت والبحرين

وكان الجيش الإيراني قد أعلن في بيانه رقم (52) استهداف مواقع تمركز المقاتلات الأميركية في قاعدة الأزرق بالأردن. إحدى أهم المراكز الاستراتيجية وغرف القيادة المحورية للقوات الأمريكية المعتدية في منطقة غرب آسيا، مشيراً إلى دورها الرئيسي والخطير في توجيه المقاتلات المتطورة وإدارة عمليات الطائرات المسيرة الهجومية والتجسسية ضد الأراضي الإيرانية ومواقع جبهة المقاومة.

أما في بيانه رقم (51)   فأعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجمات مركّزة باستخدام طائرات مسيّرة، استهدفت مواقع تمركز طائرات الأواكس وطائرات التزوّد بالوقود الأميركية في مطار بن غوريون، إضافة إلى مواقع الحرب الإلكترونية والرادارات الخاصة بكشف وتتبع الصواريخ والطائرات المسيّرة القتالية، والموجودة في الإمارات.

وفي بيانه رقم  (50)   أعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجمات واسعة بسرب من الطائرات المسيّرة الانتحارية، استهدفت مراكز استراتيجية وحساسة تابعة لـ”جيش الاحتلال الإسرائيلي” في منطقتي حيفا و”بن غوريون”.

قد يعجبك ايضا