الجيش الإيراني: نفذنا سلسلة ضربات استهدفت مواقع استراتيجية للقوات الأميركية في الأردن والكويت والبحرين

أعلن جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيانه رقم (53) أن قواته استهدفت منذ فجر اليوم الجمعة مواقع إقامة قوات الجيش الأمريكي في الأردن، ومقرًا لقواته في معسكر “عريفجان” بالكويت، إضافة إلى أكبر مصنع لصهر الألومنيوم في البحرين.

وأوضح البيان أن الهجمات نُفذت باستخدام طائرات مسيّرة، واستهدفت مواقع تمركز المعدات ومعسكرات القوات العسكرية الأمريكية، إلى جانب الصناعات الداعمة للأعمال العسكرية الأمريكية في البحرين.

وجاء في نص البيان: “أيها الشعب الإيراني العظيم، ردًا على الأعمال العدوانية التي ارتكبها الجيش الأمريكي الإرهابي باستهداف البنى التحتية في البلاد، بما في ذلك الصناعات وشركتين للصلب في أصفهان (وسط البلاد) وخوزستان (جنوب البلاد)، وجسر B1 في مدينة كرج (غرب العاصمة)، فقد قام أبناؤكم الأبطال في جيش الجمهورية الإسلامية منذ فجر اليوم باستهداف مستودع المعدات اللوجستية وأماكن إقامة قوات الجيش الأمريكي الإرهابي في الأردن، ومقر الكتيبة الميكانيكية التابعة للواء المدرع الأمريكي في معسكر عريفجان بالكويت، وأكبر مصنع لصهر الألومنيوم في البحرين باعتباره داعمًا للصناعات العسكرية الأمريكية، وذلك عبر هجمات بطائرات مسيّرة.”

وأضاف البيان أن معسكر “عريفجان” يُعد قاعدة رئيسية لدعم المركبات المدرعة في الكويت، ويضم وحدات تشمل ألوية المشاة والدعم الميداني للجيش الأمريكي. كما أشار إلى أن مصنع صهر الألومنيوم في البحرين (Alba) يُعتبر الأكبر في البلاد، ويقيم تعاونًا استراتيجيًا مع الصناعات الأمريكية بما يخدم الصناعات العسكرية للولايات المتحدة.

وأكد البيان أن جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالتنسيق الكامل مع بقية أركان القوات المسلحة، وبالاعتماد على القدرات المحلية والإشراف الاستخباراتي والدعم الشعبي، سيرد على أي عمل عدائي من العدو بشكل هجين يفوق التوقعات.

وكان الجيش الإيراني قد أعلن في بيانه رقم (52) استهداف مواقع تمركز المقاتلات الأميركية في قاعدة الأزرق بالأردن. إحدى أهم المراكز الاستراتيجية وغرف القيادة المحورية للقوات الأمريكية المعتدية في منطقة غرب آسيا، مشيراً إلى دورها الرئيسي والخطير في توجيه المقاتلات المتطورة وإدارة عمليات الطائرات المسيرة الهجومية والتجسسية ضد الأراضي الإيرانية ومواقع جبهة المقاومة.

أما في بيانه رقم (51)   فأعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجمات مركّزة باستخدام طائرات مسيّرة، استهدفت مواقع تمركز طائرات الأواكس وطائرات التزوّد بالوقود الأميركية في مطار بن غوريون، إضافة إلى مواقع الحرب الإلكترونية والرادارات الخاصة بكشف وتتبع الصواريخ والطائرات المسيّرة القتالية، والموجودة في الإمارات.

وفي بيانه رقم  (50)   أعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجمات واسعة بسرب من الطائرات المسيّرة الانتحارية، استهدفت مراكز استراتيجية وحساسة تابعة لـ”جيش الاحتلال الإسرائيلي” في منطقتي حيفا و”بن غوريون”.

وأوضح البيان أنّ الضربات طالت مركز البرمجيات الصناعية لشركة “سيمنز” بالقرب من مطار “بن غوريون”، وهو المركز المسؤول عن تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة التي تُستخدم في تحسين خطوط إنتاج الأسلحة وتصميم الأنظمة العسكرية للعدو.

كما استهدفت المسيّرات مركز أبحاث شركة “AT&T” الأميركية في حيفا، والذي يُعد عصب الحوسبة السحابية وشبكات الاتصال المتقدمة لـ”جيش الاحتلال”.

وفي البيانين رقم (49) و(48)  أعلن الجيش الإيراني استهداف محطات رادار معادية متمركزة في الإمارات، وموقع تمركز القوات الأميركية في الإمارات، وكذلك مراكز البنية التحتية لشركات ومراكز إنتاج الأنظمة الدفاعية والهجومية التابعة للكيان الصهيوني.

وكان الجيش الإيراني قد أعلن في بياناته المرقمة (43 – 44 – 45 – 46 – 47)  تنفيذ سلسلة من العمليات التي شملت هذه الأهداف

  • مراكز الدعم الجوي وصيانة المقاتلات F-15 وF-16
  • مجمع الصناعات الجوية (IAI) لتطوير الطائرات المسيّرة «هيرون» و«هاروب» والأقمار الصناعية «أفق»
  • معدات حيوية للموساد و«الشاباك»
  • شركة «رافائيل» للصناعات العسكرية (القبة الحديدية، مقلاع داوود، أنظمة الحرب الإلكترونية)
  • قاعدة بن غوريون الجوية ومئات الأهداف الأخرى القابلة للتكرار
  • مراكز تصنيع وإصلاح القطع البحرية العسكرية في ميناء حيفا
  • مستودعات وقود المقاتلات في ميناء حيفا الاستراتيجي
  • أكبر محطة للمواصلات العسكرية (الوحدة 6900) في تل أبيب
  • القاعدة اللوجستية ومركز النقل العسكري للجيش الصهيوني
  • مواقع القوات العسكرية في مطار بن غوريون
  • خطوط الإمداد الخاصة بنقل المعدات العسكرية والطائرات للتزود بالوقود
  • مركز الحرب الإلكترونية والرادار «إلتا» في ميناء حيفا
  • أنظمة الرادار والإنذار المبكر المحمولة جوًا ومعدات مراقبة الأقمار الصناعية
  • مرافق تخزين الوقود في قاعدة بن غوريون الجوية
  • ستودعات التجهيزات اللوجستية والدعم في قاعدة الأزرق بالأردن
  • أماكن إقامة قوات الجيش الأمريكي داخل القاعدة
  • الطائرات المقاتلة وطائرات النقل المستخدمة في العمليات الجوية ضد إيران
  • شركة «إلتا سيستمز» المتخصصة في الحرب الإلكترونية والرادار والإنذار المبكر
  • منشآت تخزين الوقود في مطار بن غوريون
  • مراكز الحرب الإلكترونية والرادار في حيفا

وكانت صناعات “رافائيل” التسليحية في حيفا، والصناعات الجو–فضائية بجوار مطار بن غوريون، وكذلك طائرات التزوّد بالوقود (الإرضاع الجوي) في هذا المطار، أهدافًا مباشرة للطائرات المسيّرة الانقضاضية. أمّا موقع تمركز القوات الأميركية في مطار أربيل فكان تحت ضربات صواريخ أرض–أرض، وذلك وفق ما جاء في البيانين المرقمين (41 – 42)  الصادرين عن الجيش الإيراني

وفي بيانه رقم (40)  أعلن الجيش الإيراني استهداف قاعدة “تل نوف” الجوية التابعة للاحتلال الإسرائيلي، إضافةً إلى مواقع تمركز مقاتلات “F-35″ و”F-15” الأميركية في قاعدة الأزرق الجوية. وتُعدّ قاعدة “تل نوف” من أبرز القواعد الحيوية لسلاح الجو الإسرائيلي، حيث تضم أسرابًا من المقاتلات وتؤدّي دورًا محوريًا في العمليات بعيدة المدى والاعتداءات ضد إيران.
أما قاعدة “الأزرق” الجوية، فهي من أهم مراكز العمليات والدعم الأميركية، وتشكل موقعًا لانطلاق مقاتلات “F-35″ و”F-15” وطائرات الحرب الإلكترونية، ما يجعلها هدفًا استراتيجيًا في سياق الرد الإيراني على الاعتداءات.

أما في البيان رقم 39 ، فأكد الجيش استهداف صناعات الطيران الإسرائيلية “IAI” قرب قاعدة “بن غوريون” الجوية، إضافة إلى مقر طائرات الاستطلاع الأميركية في قاعدة “الأمير سلطان” الجوية بالسعودية.
وفي البيان رقم  38 ، أوضح أنّ الدفاعات الجوية الإيرانية أسقطت مقاتلة أميركية من طراز “F-15” قرب جزيرة هرمز بعد تعقّبها وإطلاق صاروخ عليها.
أما البيان رقم 37،  فقد أشار إلى هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت البنى التحتية العسكرية الإسرائيلية، بما في ذلك مستودعات الوقود ومواقع تزويد المقاتلات بالوقود في مطار “بن غوريون”.
وفي البيان رقم 36 ، أعلن الجيش الإيراني استهداف مواقع تجمع طائرات التزويد بالوقود في مطار “بن غوريون”، إلى جانب وزارة الأمن الداخلي في القدس المحتلة ومقر قناة “13” في تل أبيب.
كما جاء في البيان رقم  35  أنّ الضربات شملت وزارة الأمن الداخلي في القدس، مقر القناة “13”، وثكنة “عرعر” قرب الحدود اللبنانية–السورية.
وفي البيان رقم  34  أعلن الجيش الإيراني إسقاط طائرتين مسيّرتين معاديتين من طراز “هرمس” في أجواء العاصمة طهران.
بينما أكد في البيان رقم 33  استهداف موقع تمركز طائرات التزويد بالوقود الاستراتيجي التابعة للجيش الإسرائيلي في مطار “بن غوريون”.

وكان الجيش الإيراني قد استهدف موقع تمركز طائرات التزويد بالوقود الاستراتيجي لجيش الكيان الإسرائيلي في مطار “بن غوريون”. كما أكد أنّ قواته البحرية قصفت بالصواريخ حاملة الطائرات الأميركية “أبراهام لينكولن” وأجبرتها على الابتعاد عن المنطقة. كذلك استهدف الجيش بالطائرات المسيّرة مراكز التكنولوجيا السيبرانية ومركز “رافاييل” في الكيان الإسرائيلي، وقصف قلب الصناعات العسكرية الإسرائيلية ـ “رافاييل” و”IAI” ـ بالمسيرات. كما استهدف وحدة “لاهاو 433” (المعادلة لـ FBI الكيان الإسرائيلي) ومركز الاتصالات الفضائية “جيلات ديفنس” المتعاون مع الناتو، وذلك وفق ما جاء في البيانات رقم  33 و32 و31 و30 و29.

قد يعجبك ايضا