قاليباف: الامتيازات تُنتزع بالصواريخ .. المفاوضات مجرد إفهام للعدو | عزيزي: واشنطن أمام اختبار الالتزام أو الفشل | رضائي: إدارة إيران لمضيق هرمز ترسخت في العالم

قاليباف: الامتيازات تُنتزع بالصواريخ لا بالحوار
شدّد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف على أنّ بلاده لا تنتزع الامتيازات عبر الحوار، بل عبر القوة الصاروخية، مؤكداً أنّ المفاوضات لا تتجاوز كونها وسيلة لإفهام الطرف الآخر بهذه الحقيقة. وقال قاليباف في منشور عبر منصة “إكس”: “ننتزع الامتيازات ليس بالحوار، بل بالصواريخ.. وفي المفاوضات لا نفعل سوى إفهامهم ذلك”، مضيفاً أنّ معيار الثقة ليس الأقوال أو الوعود بل الأفعال، وأنّ أي خطوة لن تُتخذ قبل أن يبادر الطرف الآخر.
۱-ما امتیازات را نه با گفتگو، بلکه با موشکها میگیریم، در مذاکره فقط آنها را تفهیم میکنیم.
۲- هیچ اعتمادی به تضمینها و حرفها نداریم، فقط رفتارها معیار است. اقدامی پیش از اقدام طرف مقابل انجام نخواهد شد.
۳-پیروز هر توافق، کسی است که از فردای آن بهتر برای جنگ آماده شود.
— محمدباقر قالیباف | MB Ghalibaf (@mb_ghalibaf) May 29, 2026
عزيزي: واشنطن أمام اختبار الالتزام أو الفشل
وفي موازاة ذلك، شدّد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي على أنّ نجاح أي اتفاق مع طهران يتطلّب من الولايات المتحدة التوقف عن انتهاك التزاماتها. وأوضح أنّ واشنطن أخلّت بوعودها مراراً، وأنّ التجربة الطويلة لإيران أثبتت أنّها لا تُولي أهمية للاتفاقيات. وأضاف عزيزي أنّ السلوك الأميركي يبقى العقبة الأساسية أمام التوصل إلى اتفاق مستدام، مؤكداً أنّه “يتعيّن على الولايات المتحدة إعادة النظر في سلوكها، وإلا فلن تؤدي هذه العملية إلى النتيجة المرجوة”.
رضائي: إدارة إيران لمضيق هرمز ترسخت في العالم
من جانبه، أكّد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم رضائي أنّ “إدارة إيران لمضيق هرمز ترسخت في العالم، ولذلك تستأذن الدول وتتحمل دفع التكاليف لتعبر سفنها بإشراف القوة البحرية لحرس الثورة في إيران”. وأضاف رضائي في منشور عبر منصة “إكس”: “الشخص الوحيد الذي لم يصدق ذلك أو لا يريد أن يصدقه هو ترامب، وكل فترة يرسل جيشه لفتح المضيق، فيأتون ويتلقون الضرب ثم يعودون”. وتابع موجهاً انتقاداً لوزير الخزانة الأميركي: “على بيسنت، بدلاً من التهويل والجعجعة الزائدة، التفكير في الانحناء أمام قوة الإيرانيين في الخليج”.