قلق قوى العدوان يضطرها لاشعال جبهة نهم..بقلم/ زين العابدين عثمان

 

عد تصريح بن سلمان باستمرارية الحرب حتى نهاية الطرف المقابل اي انصار الله كان من المتوقع سعوديا بان يكون سياق تصريح ناطق انصار الله محمد عبدالسلام ع قناة الجزيرة نابع من موقع الانهيار وان يكون ذو طابع تظلمي على هيئة مناشدات واستعطافات لا ان يكون بتلك العنوة والتحدي المتفجر او ان يضع الامارات ضمن اطار الاستهداف المرتقب العاجل ،هذا الامر بطبيعة شكل موجة زلزالية اقتلعت روح الاطمئنان والسكينة من قلب الامارات والسعودية وجعلها في هالة من الهلع والرعب واثر هذا تحاول السعودية جاهده الى التركيز على جبهة نهم وتكثيف العمليات فيها بزج اعداد ضخمة من مرتزقتها وذلك من اجل ضرب الفقرات العجزية لقوات الجيش واللجان الشعبية واستنزافهم بمعارك عنيفة من اجل تشتيت واحباط توجهاتهم التصعيدية نحو ضرب الامارات اوالتصعيد على الحدود مع المملكة.
فكما هو ملاحظ مؤخرا ففي خلال 48 ساعه شنت مرتزقة السعودية اكثر من 9 زحوفات مدرعه ومجنزرة وراجله باسناد جوي كثيف في محاولة لانجاز تقدم جيولوجي يقلص من المسافة بين فرضة نهم وصنعاء حسب الخطة المرسومة الا ان وحدات الجيش واللجان تصدت لهذه الزحوفات بكل قوة وحولتها الى كومة من اللحم والاليات المحروقه فقد قتل اثرها قرابة 100 مرتزق والعشرات من الجرحى واحراق عدد من الاليات العسكرية.

ما اود قوله اولا واخيرا ان قوى العدوان بين قوسين السعودية والامارات تعيشان حالة الرعب الحقيقي من وقع التهديدات الاستراتيجية التي اطلق لجامها قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي في خطابة السابق وجاء ليجددها ويؤكدها ناطق انصار الله محمد عبد السلام على قناة الجزيرة قبل ايام لذا فالسعي السعودي من التصعيد على جبهة نهم اليوم ماهو الا ناجم عن جحم التخبط والقلق الخانق من تلكم التهديدات التي تطرق باب التحولات الاستراتيجية على خارط العدوان على اليمن

قد يعجبك ايضا