كيف تحوّلت الجماعات التكفيرية إلى ذراع وظيفي للمخططات الأمريكية الإسرائيلية؟

صادق البهكلي –

في خضم التحولات العاصفة التي تشهدها المنطقة العربية والإسلامية، برزت ظاهرة الجماعات التكفيرية كأحد أخطر الأدوات التي يتم توظيفها لخدمة المشروع الصهيوني الأمريكي، هذه الجماعات، التي تتبنى خطاباً دينياً متطرفاً وتمارس العنف باسم الإسلام، أصبحت عنصراً وظيفياً يخدم أهداف العدو الصهيوني في تفتيت الأمة وإضعاف جبهات المقاومة وتشويه صورة الإسلام عالمياً.

 

تشخيص الظاهرة التكفيرية وارتباطها بالمشروع الصهيوني

الجماعات التكفيرية في العالم العربي والإسلامي هي تنظيمات مسلحة تتبنى منهجًا أيديولوجيًا متطرفًا يقوم على تكفير المخالفين من المسلمين واستباحة دمائهم وأموالهم تحت ذرائع دينية مشوهة، تنشط هذه الجماعات تحت مسميات متنوعة أشهرها «داعش» و«القاعدة» و«جبهة النصرة» إلى جانب جماعات وفصائل أخرى تنتمي لنفس المدرسة الفكرية، وتتكئ تلك التنظيمات على التكفير كأساس لتبرير العنف والإرهاب، متخذة من الدين غطاءً لممارسة أقصى درجات القتل والترويع، ومبررة عدوانها بفتاوى باطلة ومفاهيم محرفة تخدم مصالحها الضيقة وأطرافًا دولية خفية.

هذه الظاهرة ليست وليدة الصدفة، بل تشكلت على خلفية التخطيط الاستراتيجي الأمريكي الصهيوني لإعادة رسم خارطة المنطقة عبر مشروع «الفوضى الخلاقة»، وهو المشروع الذي يستهدف تفتيت الدول العربية والإسلامية من الداخل وزعزعة استقرارها بما يخدم الهيمنة الغربية والمصالح الإسرائيلية في المنطقة.

استغلت الجماعات التكفيرية بيئة الاضطراب المستمرة التي سادت العديد من الدول العربية، لاسيما عقب ما عرف بالربيع العربي، فاستثمرت الأزمات السياسية والاقتصادية والفراغات الأمنية لتحقيق انتشارها وتثبيت دعائمها، ففي سوريا والعراق وليبيا، استفادت هذه الجماعات من انهيار السلطة المركزية وغياب المؤسسات الرسمية لتفرض وجودها في مناطق شاسعة، وتنشر فكرها المتطرف مستقطبة آلاف المقاتلين من داخل المنطقة وخارجها، هذا التمدد لم يكن عشوائيًا، بل جاء مدعومًا بشكل مباشر  أو غير مباشر ضمن ترتيبات إقليمية ودولية تهدف إلى تحويل مسار الصراع من مواجهة العدو الصهيوني إلى صراعات مذهبية وطائفية داخلية بين أبناء الأمة الواحدة، وبذلك تم إبعاد القضية المركزية فلسطين والعدو الصهيوني عن دائرة الاهتمام الشعبي والسياسي.

وتعد العلاقة الوظيفية بين الجماعات التكفيرية والمخططات الصهيونية علاقة عضوية، تحقق هذه التنظيمات أهدافًا استراتيجية للعدو الإسرائيلي على عدة مستويات رئيسية:

أولاً، تستغل تلك الجماعات حالة الاحتراب الداخلي لإفراغ ساحات المواجهة مع الكيان الصهيوني، إذ ينشغل المسلمون بحروب داخلية ومنافسات دموية على السلطة والهوية، ما يمنح إسرائيل هامشًا واسعًا لتعزيز وضعها وتوسيع مشروعاتها التوسعية دون مقاومة حقيقية.

ثانيًا، تقدم تلك التنظيمات صورة مشوهة عن الإسلام، تصور الدين للعالم الخارجي كعقيدة إرهابية دموية، وهذا التشويه يبرر السياسات الغربية المعادية للمسلمين ويعزز الدعم السياسي للعدو الإسرائيلي في المحافل الدولية.

ثالثًا، تساهم أفعال الجماعات التكفيرية بشكل مباشر في تدمير جيوش الدول العربية وبنيتها التحتية من خلال استنزاف الموارد ونهب الثروات وتقويض المؤسسات، الأمر الذي يضمن تفوق الجيش الإسرائيلي تقنيًا وعسكريًا لعقود قادمة.

رابعًا، تكرس هذه التنظيمات الفوضى وتمنع أي مشروع نهضوي أو توحيدي للأمة، إذ تجذر الانقسامات، وتشيع الكراهية والحزازات بين الشعوب والطوائف، فيغيب التضامن وتبتعد الشعوب عن هدف التحرر والوحدة، وهو ما يخدم المخططات الصهيونية في النهاية.

الموساد أم السي آي آيه؟ 

تكثر التساؤلات في الساحات البحثية والإعلامية حول الصلات السرية التي تربط الجماعات التكفيرية بأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية، وتبرز تقارير دولية توثق حصول قادة هذه الجماعات على تدريبات عسكرية واستخباراتية بتمويل غربي، عبر قنوات وساطة أحيانًا ترتبط بشكل غير مباشر بتلك الأجهزة. وغالبًا ما يأتي هذا الدعم متخفيًا في صورة مساعدات إنسانية أو ترتيبات لوجستية تهدف بالدرجة الأولى إلى إبقاء هذه التنظيمات فاعلة بما يخدم استراتيجية الفوضى وتفكيك المجتمعات العربية لصالح التحالف الإسرائيلي الأمريكي. وكان لافتًا أن الجرائم التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في حق الأبرياء، والسلوك الوحشي الذي تميزت به من تفجير للمساجد والأسواق وعمليات الذبح الجماعي، تتطابق إلى حد كبير مع ما يمارسه الكيان الصهيوني من وحشية وعنف وقسوة وعمليات إبادة إجرامية ضد أبناء الشعب الفلسطيني، من قتل للأطفال واستهداف للمنازل والأحياء. كما تتشابه أفكار التكفير والإقصاء التي يتبناها المتطرفون بحق المخالفين معهم مع العقيدة اليهودية المتشددة، التي تصنف غير اليهود ككائنات أدنى منزلة «كالحيوانات»، وهو منطق يبرر الوحشية والعنصرية المستشرية لدى الطرفين، ويعكس عمق التشابه في البنية الفكرية والسلوكية بينهما.

تعود فكرة إنشاء الجماعات التكفيرية إلى فترة الاحتلال السوفيتي لأفغانستان، حيث دعمت أمريكا علانية تنظيم حركة طالبان الأفغانية وشجعت على تحشيد الشباب العربي للقتال في أفغانستان ضد السوفيت وهو ما عرف لاحقا بـ”المجاهدين العرب” من خلال توفير الدعم المالي واللوجستي، عبر النظام السعودي الذي أنشأ هيئة آنذاك برئاسة الملك الحالي سلمان لاستقبال التبرعات لمن اسموهم المجاهدين الأفغان لم تلبث أن تمخضت عن التجربة الأمريكية بروز ما يمسى (القاعدة) لتكون القاعدة التي قامت عليها المخططات الصهيوأمريكية والتي سيكون لها دور البطولة في مسرحية أحداث الحادي عشر من سبتمبر، بقيادة أسامة بن لادن – الذي صنعته المخابرات الأمريكية الـ(سي آي إيه) وكان مقربا من الدوائر الاستخباراتية الغربية خلال فترة الجهاد الأفغاني – واتخذت أمريكا ذلك ذريعة لتدشين ما أسمته لاحقا (الحرب على الإرهاب).

كان الهدف الأمريكي الحقيقي منصباً على الهيمنة على ثروات المنطقة من النفط والغاز، وتعزيز أمن الكيان الإسرائيلي، كان النفوذ اليهودي في صنع القرار الأمريكي يدفع باتجاه السيطرة على قلب المنطقة العربية، حيث الثروات والموقع الاستراتيجي، بوصفه الطريق إلى حكم العالم.

وعلى الرغم من إعلان الأمريكي الحرب على هذه الجماعات وابتزاز الدول العربية والإسلامية إلا أن هذه التنظيمات التكفيرية كانت تنتشر بكل سهولة بين دول المنطقة تحت سمع وبصر المخابرات الأمريكية وأجهزة التجسس والأقمار الصناعية التي ترصد كل شيء، وفي كل دولة مستهدفة تعمل أمريكا عبر أدواتها في الداخل على نشر الفوضى والفراغات الأمنية لتهيئة بيئة ملائمة للأعمال الإجرامية التي تقوم بها هذه الجماعات ومن ثم تتخذها أمريكا ذريعة لفرض هيمنتها ووجودها في أي دولة عربية أو إسلامية تريد.. ولتصبح هذه الجماعات فيما بعد أداة فعالة في خدمة المشاريع الغربية والصهيونية على حد سواء.

وفي هذا السياق، اعترف الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن عام 2014 أمام جامعة هارفارد بأن “حلفاء أمريكا في المنطقة هم من موّلوا وسلّحوا الجماعات المتطرفة في سوريا، بمن فيهم داعش والقاعدة”. كما صرّحت وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون في مذكراتها بأن الولايات المتحدة وظّفت التنظيمات التكفيرية كأدوات لإعادة رسم الخارطة السياسية في الشرق الأوسط وفقاً لمصالحها.

كما أثار السفير الأمريكي السابق في سوريا، روبرت فورد، جدلاً واسعاً بعد أن كشف في محاضرة أُلقيت ونشرت عبر قناة مجلس بالتيمور للشؤون الخارجية على يوتيوب، عن لقاء جمعه بأحمد الشرع، الرئيس السوري الحالي الذي كان يعرف بـ (الجولاني) ، في إطار محاولة غير معلنة لتحويله من عالم الإرهاب إلى عالم السياسة، وأوضح فورد أن مؤسسة بريطانية غير حكومية متخصصة في حل الصراعات دعته عام 2023 للمساعدة في عملية إعادة تأهيل الشرع، وهكذا تحول (الجولاني) بين ليلة وضحاها من مطلوب أمريكي إلى حليف استراتيجي لأمريكا وإسرائيل في المنطقة وهو ما حدث بالفعل فبعد قتال دام أكثر من 10 سنوات في سوريا تسببت بتدمير هائل للمدن السورية ومقتل وتشريد مئات الآلاف من السوريين عبر أكبر عملية أمريكية شملت جلب عشرات الآلاف من التكفيريين من مختلف دول العالم وتسهيل وصولهم إلى سوريا عبر تركيا والأردن والكيان الصهيوني وعبر دعم مالي سعودي قطري إماراتي غير مسبوق وكان الجولاني (رجل أمريكا المحبوب حاليا) يتنقل بين هيئة تحرير الشام، وتنظيم القاعدة، وجبهة النصرة، وجبهة فتح الشام و إلى أن تم تنصيبه رئيسا لسوريا بعد فرار بشار الأسد، عند سؤال الجولاني عن كيفية التعامل مع العدوان الإسرائيلي على سوريا وهل هناك نوايا توسعية للاحتلال الإسرائيلي فكان رده: بماذا سنرد؟. وهنا نسأل بماذا كان يحارب نظام الأسد وجيشه.. وهو نفسه من قال في خطاب قديم قبل وصوله للسلطة: إذا حررنا الشام سوف نكمل طريقنا و نحرر القدس..

في الواقع، تحوّل الجولاني، أو ما يُعرف بأحمد الشرع، إلى ما يشبه “رجل إسرائيل” في سوريا والشام. فلو كانت لديه نية حقيقية لمواجهة العدو الصهيوني، أو لو كانت الجماعات التي يقودها تحمل عداءً فعلياً لإسرائيل، لما تمكنت إسرائيل من التوغّل حتى أطراف دمشق، ولما ظهر نتنياهو متجوّلاً في القنيطرة ومناطق أخرى دون أي ردّ يُذكر. وكان يفترض، على الأقل، أن يكون موقفهم تجاه الاحتلال شبيهاً بحدّتهم تجاه العلويين في الساحل السوري، حيث مارسوا القتل والذبح والسحل بحق المدنيين هناك.

العلاقات الودية بين الجماعات التكفيرية التي باتت تحكم سوريا وبين الكيان الصهيوني ليست جديدة فقد كان العدو الإسرائيلي الداعم الأبرز لهم في حربهم ضد النظام السوري وقد وثقت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية عام 2015م أن العدو الإسرائيلي قدم العلاج الطبي لأكثر من 2000 عنصر من الجماعات التكفيرية في سوريا، بينهم مقاتلون من جبهة النصرة وداعش، في مستشفيات داخل الأراضي المحتلة، وصرح مايسمى بوزير الدفاع الإسرائيلي السابق موشيه يعلون بأن إسرائيل “تفضل بقاء التنظيمات المتطرفة في سوريا على بقاء النظام السوري المدعوم من إيران”.

إسرائيل أكبر المستفيدين من داعش واخواتها

يقول المحلّل العسكري الصهيوني المدعو رون بن بشاي في موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» بأن تنظيمات ما يسمى الجهاد العالمي لا تستهدف حاليًا إسرائيل، وأن حربها الآن هي مع الأنظمة العربية، وقد اتضح أن الهدف الرئيس من ظهور هذه الجماعات التكفيرية المتطرفة في منطقة الشرق الأوسط، مع اندلاع الأزمة السورية وبعدها العراقية، هو السعي لتفتيت الدول العربية وإضعاف جيوشها، الأمر الذي يعتبر من أبرز الأهداف التي تسعى الدوائر العسكرية الصهيونية الى تحقيقه منذ نشوئها.

التكفير والتدمير .. سلوك مشترك بين التيارات التكفيرية والعدو الإسرائيلي

تعتمد الجماعات التكفيرية على تأويلات منحرفة للنصوص الدينية، تُسوِّغ لهم استهداف المسلمين المخالفين وقتل الأبرياء، وينفذون عمليات وحشية كالتفجير والتفخيخ والذبح الجماعي طمعاً في فرض هيمنتهم عن طريق الإرهاب، هذه التأويلات المنحرفة هي في الأساس أفكار يهودية دينية فاليهود يرون لهم الحق في قتل وسحق كل من يخالفهم فالبشرـ حسب نصوصهم الدينية المحرفة ـ من غير الجنس اليهودي مجرد حيوانات يجب التخلص منهم.. في هذا السياق، يصعب فصل عقيدة التكفير عن السياق السياسي والديني الذي خلقه المشروع الأمريكي الإسرائيلي، حيث يتم توظيف هؤلاء المتطرفين لتحقيق أهداف أمنية واستراتيجية عبر زرع الرعب والفوضى بالأسواق الشعبية والمساجد، أو تنفيذ مجازر جماعية.

وعلى هذا الصعيد نشر موقع «فيترانس توداي» البحثي تقريرًا له حول أوجه التشابه بين داعش وإسرائيل، وقال إن إسرائيل تدعي أنها الدولة اليهودية كما أن داعش تصف نفسها بأنها الدولة الإسلامية، ولكن تلك الكيانات الإرهابية تعرف نفسها من حيث الايديولوجيات الطائفية العنصرية الصارمة، ويضيف الموقع أن كلًا من داعش وإسرائيل يعيشان على أرض مسروقة ويدوسان بوحشية الشعوب التي يرونها أقل منهم قوة، كما أنهما يفخران بارتكاب الفظائع الرهيبة، فداعش وإسرائيل كيانان إرهابيان يمكنهما العمل معًا، ولهذا السبب هناك مئات الإرهابيين من تنظيمي داعش والنصرة تتم معالجتهم والعناية بهم إلى اقصى حد في المستشفيات الإسرائيلية.
ويختتم موقع «فيترانس توداي» بقوله: يوجد بين إسرائيل وداعش الكثير من القواسم المشتركة، بما في ذلك الطائفية وجرائم الحرب وزعزعة استقرار الدول المجاورة، والعيش على أرض مسروقة، وعليهما الاندماج في كيان واحد، فذلك الكيان سيكون مناسبًا للأشخاص الذين نشأوا وتربوا على الكراهية، وبالتالي فهم يستمتعون بإطلاق النار على الأطفال والنساء وكبار السن والأسرى.

من أبرز الشواهد على ذلك مجزرة “سبايكر” في العراق، حيث أقدمت عناصر “داعش” في يونيو 2014 على قتل ما يزيد عن 1700 جندي شاب أعزل بطريقة وحشية أمام عدسات الكاميرا، في واحدة من أكبر مذابح العصر الحديث. وتكررت عمليات التفجير في المساجد والأسواق الشعبية في اليمن وسوريا وليبيا وغيرهم، وغالبًا ما استهدفت هذه العمليات المدنيين الأبرياء في ممارسات ممنهجة لإثارة الفرقة والترويع، وهذه المجازر تلتقي في صورتها وشكلها وجرأتها مع ما شهدناه في غزة من عمليات إبادة وحشية ولا مثيل لها قام بها الصهاينة بكل برودة..

أخيراً : فإن الجماعات التكفيرية اليوم تمثل أحد أخطر الأدوات التي يتم توظيفها لخدمة المشروع الصهيوني في المنطقة. فمن خلال تحويل البوصلة عن العدو الحقيقي، وتفتيت الأمة من الداخل، وتشويه صورة الإسلام عالمياً، وإضعاف جبهات المقاومة، تحقق هذه الجماعات أهدافاً إستراتيجية لأعداء الأمة. ولمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة مع ما يهدد الأمة من مخاطر أكبر تتمثل بأطماع العدو الصهيوني التوسعية والدعم الأمريكي والغربي له بكل الإمكانيات فإن علينا كأمة إسلامية نواجه خطر وجودي فعلي:

  1. العودة إلى مصادر قوتنا وهو القرآن الكريم كمنهج حياة، ويمثل الحصن المنيع الذي يجمع الأمة ويحميها من الضلالات الفكرية التي تسعى الجماعات التكفيرية لغرسها كما أن القرآن الكريم يمثل مصدر للهداية والوعي، و يكشف مخططات الأعداء ويوجه الأمة نحو الوحدة والمواجهة الحقيقية مع أعدائها الحقيقيين.
  2. الاهتمام بالتوعية الجماهيرية الشاملة من خلال العلماء والمنابر الدينية والمؤسسات الإعلامية، لا بد أن يكون هناك وعي وبصيرة وتحرك حقيقي وموقف عملي في مواجهة الفكر التكفيري، لأن هذا الفكر هو أخطر ما يستهدف الأمة من الداخل، ويمهّد الطريق أمام أعداء الأمة للسيطرة والنفوذ.
  3. تمكين التعليم السليم القائم على مبادئ الإسلام الأصيلة، وتعزيز المناهج التعليمية التي تحصّن النشء من التطرف وتحميهم من الاستقطاب الفكري.
  4. التأكيد على أهمية التثقيف السياسي والإعلامي الذي يربط بين خطر التكفير ومشاريع الهيمنة الاستعمارية والصهيونية في المنطقة.
  5. تعزيز المشتركات بين أبناء الأمة الإسلامية والابتعاد عن التهييج الطائفي والمذهبي واعتبار الرسول والقرآن الكريم كمرتكزات جامعة لأبناء الأمة الإسلامية.. و تعزيز الوحدة الإسلامية ونبذ الفرقة والطائفية، لأن الفرقة هي أكبر خدمة نقدمها لأعدائنا
قد يعجبك ايضا