مدير عام وزارة حرب العدو: قوات اليمن ومقاومة العراق تجاوزت العائق الجغرافي وقادرة على اختراق الكيان برّاً
في ظل تصاعد الرعب الصهيوني من اتساع رقعة جبهات الإسناد الإقليمية، أطلق المدير العام لوزارة حرب العدو الصهيوني، المجرم “أمير برعام” تحذيراً لافتاً من احتمال تنفيذ القوات المسلحة اليمنية أو فصائل المقاومة الإسلامية العراقية عمليات تسلل برية إلى عمق كيان العدو عبر حدوده الشرقية.
وبحسب تقرير لموقع “N12” الصهيوني، ، اعترف “برعام” خلال ورشة عمل استراتيجية ضمت عشرات المديرين العامين في وزارات حكومة العدو ومسؤولين أمنيين، بأن المجاهدين في اليمن والعراق يشكلون “تهديداً حقيقياً” ومباشراً للكيان المؤقت رغم البعد الجغرافي.
وقال المسؤول الصهيوني: “المقاتلون في العراق واليمن يشكلون تهديداً كاملاً، وعلى الرغم من بعدهم الجغرافي، فإن لديهم القدرة على التسلل برّاً، والمنطقة الشرقية هي اليوم المنطقة الأكثر حساسية من الناحية الأمنية”.
وأشار التقارير الصهيونية إلى أن المخاوف من نجاح القوات اليمنية في تنفيذ عمليات تسلل برية باتت تؤرق مضاجع قادة المؤسسة الأمنية للعدو، مؤكدة أن اليمنيين تمكنوا خلال السنوات الماضية من تجاوز العائق الجغرافي عبر تعزيز التعاون والتنسيق مع محور المقاومة، لا سيما في العراق وسوريا.
ولفت التقرير الصهيوني إلى التحذير السابق الذي أطلقه قائد الثورة، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، والذي توعد فيه الكيان قائلاً: “سنفاجئ العدو على الأرض كما فاجأناه في البحر”.
كما استعاد التقرير اعترافات نُشرت في سبتمبر 2024 تتحدث عن وصول نحو 50 مقاتلاً يمنياً من المتخصصين في إطلاق الصواريخ إلى جنوب سوريا، بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني والجيش العربي السوري، بهدف تنفيذ ضربات ضد العدو الصهيوني من مسافات أقصر.
وأكدت المصادر الصهيونية أن هذه ليست المرة الأولى التي يقترب فيها المقاتلون اليمنيون من حدود فلسطين المحتلة، حيث سبق أن شاركوا في مواجهة الجماعات التكفيرية إلى جانب الجيش السوري خلال سنوات الحرب على سوريا، في إطار برامج التدريب والدعم المشترك لمحور المقاومة.
واستند تقرير العدو إلى معطيات صادرة عما يسمى “مركز المعلومات للاستخبارات والعمليات” الصهيوني، تفيد بأن القوات المسلحة اليمنية نفذت منذ انطلاق معركة “طوفان الأقصى” سلسلة من المناورات العسكرية الكبرى التي حاكت بدقة تنفيذ هجمات واقتحامات داخل المستوطنات والمعسكرات الصهيونية. وبحسب المعطيات ذاتها، فإن تلك المناورات شملت وحدات مشاة ومدرعات تدربت على دكّ أهداف العدو واقتحامها ميدانياً.