من قلب المؤسسة الأمنية للعدو : قوة أنصار الله تتعاظم والردع الأمريكي الإسرائيلي يتآكل.. والحل الوحيد إسقاط نظامهم
قال الباحث في معهد دراسات الأمن القومي (INSS) داني سيترينوفيتش، في تصريحات لــموقع “Ynet” العبري، أن أنصار الله استثمروا فترة ما بعد وقف إطلاق النار في غزة لتعزيز نفوذهم الإقليمي، رغم الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل والتحالف الغربي خلال السنوات الماضية.
وأوضح سيترينوفيتش أن أنصار الله تمكنوا من تحسين أوضاعهم العسكرية والسياسية، مشيرًا إلى أنهم أطلقوا صواريخ باليستية مزودة برؤوس حربية منقسمة، ما يزيد من احتمالية قدرتهم على تنفيذ هجمات مفاجئة يصعب التصدي لها.
وأضاف أن الحملة ضد الأمريكيين لم تُنتج معادلة ردع حقيقية، محذرًا من أن واشنطن قد تُفاجأ بتطورات الحرب المقبلة، حيث سينخرط أنصار الله فيها مباشرة. وأكد أن الجماعة قادرة على إلحاق ضرر كبير بالوجود البحري الأمريكي في المنطقة، فضلًا عن تهديد خطوط الملاحة المتجهة إلى إسرائيل.
وأشار الباحث إلى أن الحل الوحيد يتمثل في إسقاط نظام أنصار الله، مهما كانت صعوبة ذلك، لافتًا إلى ضرورة تحديد مواقع الصواريخ والتدخل في عملية صنع القرار واستهداف عناصر التنظيم بشكل شامل. وأوضح أن استهداف حكومة أنصار الله لم يُغير شيئًا في قدرتهم على ضرب إسرائيل أو الولايات المتحدة.
وختم سيترينوفيتش بالتأكيد على الحاجة إلى تطوير القدرات الاستخباراتية، وتوسيع النشاط الإسرائيلي–الأمريكي المشترك، إضافة إلى التفكير الاستراتيجي مع الأطراف الإقليمية حول كيفية جعل هذا النظام غير قادر على تشكيل تهديد، معتبرًا أن استمرار التعايش مع هذا الخطر أمر غير منطقي على المدى الطويل.
الخلاصة ما قالة الباحث الصهيوني بمعهد دراسات الأمن القومي (INSS)
• تعزيز النفوذ الإقليمي: أنصار الله يستثمرون في توسيع حضورهم منذ وقف إطلاق النار في غزة.
• الصمود أمام الضغوط العسكرية: رغم الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل والتحالف الغربي، تمكن أنصار الله من تحسين أوضاعهم خلال السنوات الماضية.
• تطوير القدرات الصاروخية: أطلق أنصار الله صواريخ باليستية مزودة برؤوس حربية منقسمة، ما يزيد من احتمالية قدرتهم على تنفيذ هجمات مفاجئة يصعب التصدي لها.
• غياب الردع المتبادل: الحملة ضد الأمريكيين لم تُنتج معادلة ردع حقيقية، وإذا اعتقدت واشنطن عكس ذلك فقد تُفاجأ بتطورات الحرب، حيث سينخرط أنصار الله فيها مباشرة.
• تهديد الملاحة والوجود البحري: أنصار الله قادرون على إلحاق ضرر كبير بالوجود البحري الأمريكي في المنطقة، إضافة إلى تهديد خطوط الملاحة المتجهة إلى إسرائيل.
• الحل المطروح: في النهاية، يرى سيترينوفيتش أن الحل الوحيد يتمثل في إسقاط نظام أنصار الله، مهما كانت صعوبة ذلك.
• التعامل مع القدرات الصاروخية: حتى لو تضمن الأمر مئات الصواريخ، فمن الضروري تحديد مواقعها، التدخل في عملية صنع القرار، واستهداف عناصر التنظيم بشكل شامل.
• فشل الاستهداف المباشر: استهداف حكومة أنصار الله لم يُغير شيئًا في قدرتهم على ضرب إسرائيل أو الولايات المتحدة.
• الحاجة إلى استراتيجية جديدة: يدعو الباحث إلى تطوير الاستخبارات، وتوسيع النشاط الإسرائيلي–الأمريكي المشترك، إضافة إلى التفكير الاستراتيجي مع الأطراف الإقليمية حول كيفية جعل هذا النظام غير قادر على تشكيل تهديد، معتبرًا أن استمرار التعايش مع هذا الخطر أمر غير منطقي على المدى الطويل
صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية:هدوء صنعاء مرعب ..أنصار الله يستعدون للحرب
בראיון @ynet ציינתי ביחס לאיום החות'י:
א. כי מאז הפסקת האש בעזה, החות'ים משקיעים בבניין הכוח שלהם ולראיה המעורבות האיראנית בתימן וכן דיווחים מנובמבר האחרון על החזרת הבכיר האיראני עבד א-רזא שהלאאי למדינה.
ב. למרות התקיפות נגדם מצד ארה"ב, ישראל, והקואליציה המערבית שנלחמה בהם,…
— Danny (Dennis) Citrinowicz ,داني سيترينوفيتش (@citrinowicz) February 27, 2026