يديعوت أحرونوت: من مطار صنعاء إلى أبها.. المعادلة اليمنية تفكك منظومة الردع الخليجية وتنهي زمن الوصاية

الإعلام العبري يقر بتآكل ردع التحالف السعودي: معادلة صنعاء تفرض نفسها بسرعة وحاسِمية

أقرت وسائل إعلام العدو الصهيوني بالنجاح الكبير لـ القوات المسلحة اليمنية في فرض معادلات ردع جديدة بوجه العدوان السعودي-الأمريكي، مؤكدة أن السرعة والدقة في الرد اليماني أثبتت تآكل ما يُسمى بـ “الردع” لدى دول العدوان وخيبة أمانيها في إخضاع الشعب اليمني.

وذكرت صحيفة صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية في تقرير لها، أن القوات المسلحة لم تتأخر سوى ست ساعات فقط على تهديداتها بكسر الحظر والجبروت السعودي عقب استهداف مطار صنعاء الدولي، حتى دكت الصواريخ الباليستية والطيران المسير عمق المناطق الجنوبية للمملكة، مستهدفة مطار أبها الدولي ورداً على استمرار الحصار وإغلاق المنافذ أمام الرحلات الإنسانية.

معادلة العين بالعين.. والرد بالمثل

وأشار التقرير العبري إلى أن ما تقوم به القوات المسلحة اليمنية في استهداف المنشآت الحيوية للنظام السعودي يأتي ضمن معادلة الصاع بالصاع والرد بالمثل، حيث أعلنت صنعاء تحذيرها الصريح للشركات الأجنبية وطائرات الطيران الدولي من استخدام الأجواء السعودية حتى يتم الرفع الكامل والفعلي للحظر عن مطار صنعاء الدولي.

واعتبرت الصحيفة أن المحاولات السعودية للحد من التحركات اليمنية أو إعادة فرض وصايتها بائت بالفشل، مؤكدة أن الضربات الجوية التي يشنها التحالف لم تعد ذات أثر استراتيجي أو قادرة على تغيير القواعد الميدانية التي فرضها المجاهدون على الأرض.

استنفار شعبي واسع وإسناد للمقاومة

ولفت التقرير إلى الاستنفار القبلي والشعبي الكبير الذي تشهده مختلف المحافظات اليمنية، عبر التعبئة العامة والحشود المسلحة، وهو ما يعكس الجاهزية العالية للقيادة الثورية والقوات المسلحة لتصعيد المواجهة ضد النظام السعودي، بالتوازي مع الجهوزية الكاملة لإسناد معركة الأمة ضد العدو الصهيوني وفتح جبهات مواجهة جديدة رداً على جرائمه في فلسطين.

واختتم الإعلام العبري تقريره بالاعتراف بتغير قواعد اللعبة بالكامل في المنطقة، مؤكداً أن قدرة دول العدوان على الردع تلاشت أمام صمود اليمنيين، وأن أي استهداف للمنشآت والأعيان المدنية في اليمن -كمطار صنعاء- يقابله رد يماني سريع يستهدف الممرات والمطارات الاستراتيجية للعدو، ليصبح نفوذ التحالف السعودي-الأمريكي ومخططاته تحت طائلة النيران اليمنية.

قد يعجبك ايضا