إعلام العدو يفتح ملف “الفتح الموعود”: كيف قاد السيد عبد الملك الحوثي معركة تغيير وجه الشرق الأوسط؟
أفردت وسائل إعلام العدو الصهيوني، وفي مقدمتها هيئة الإذاعة والتلفزيون الصهيونية ونقله موقع emess.co.i تقريراً مفصلاً يسلط الضوء على التعاظم غير المسبوق للقوة العسكرية اليمنية، والنفوذ الإقليمي والدولي المتصاعد لـ السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي (حفظه الله)، محذرة من التحول الاستراتيجي الذي جعل من اليمن علامة فارقة في مواجهة الاستكبار العالمي.
قيادة إيمانية وصمود أسطوري أمام المؤامرات
واعترف تقرير العدو بالحضور الاستثنائي والمكانة الروحية والسياسية للسيد القائد في أوساط أبناء الشعب اليمني والأمة الإسلامية، مشيراً إلى نشأته وما يمتلكه من حكمة وكاريزما قيادية وإدارة حكيمة للمرحلة.
واستعرض التقرير العبري المسار التاريخي للحركة منذ انطلاقة “المشروع القرآني” والتأسيس على يد الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي (رضوان الله عليه) في تسعينيات القرن الماضي لمواجهة الهيمنة الأمريكية-الصهيونية. كما أقر التقرير بفشل كافة المحاولات القضاء على هذا المشروع، مؤكداً أن السيد القائد استطاع قيادة مسيرة الصمود، وإسقاط مشاريع الارتهان، وصولاً إلى بناء دولة اليمن القوية والعزيزة من العاصمة صنعاء.
من الحصار إلى ردع العدو.. تحول موازين القوى
وأقر إعلام العدو بحالة الذهول والإرباك التي أصابت كيان الاحتلال وحلفاءه الغربيين جراء الفشل في تقييم القدرات اليمنية. ولفت التقرير إلى أن اليمن استطاع تطوير قدرات عسكرية وصاروخية وطيران مسيّر متطور في زمني قياسي، صاغت معادلات ردع جديدة عجز الغرب عن مواجهتها.
وأكد التقرير أن معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” نصرةً للشعب الفلسطيني في غزة، أظهرت اليمن كقوة إقليمية ودولية ضاربة، أوجعت العدو الصهيوني في عمق أراضيه المحتلة، وفرضت حصاراً بحرياً شاملاً على الملاحة الصهيونية في البحرين الأحمر والعربي ومضيق باب المندب، مستهدفة البحرية الأمريكية التي عجزت عن حماية سفن الاحتلال.
ذعر صهيوني من سيناريوهات البر.. ودعوات صهيونية لـ “تحالفات جديدة”
وكشف تقرير العدو عن حالة رعب وسيناريوهات سوداوية تعيشها المؤسسة العسكرية والأنظمة الأمنية لدى الكيان الصهيوني، تفيد بوجود مخاوف حقيقية من إمكانية تنفيذ القوات المسلحة اليمنية لعمليات توغل بري حاسم باتجاه حدود فلسطين المحتلة عبر الأراضي المجاورة.
واختتم التقرير الصهيوني بالإقرار بعجز الضربات الجوية الأمريكية والبريطانية والصهيونية عن الحد من العمليات اليمنية، داعياً كعادته في التحريض إلى محاولة حشد تحالفات إقليمية جديدة للحد من القوة التدميرية المتصاعدة للموقف اليمني المساند لغزة، وهو ما يعكس -حسب التقرير- حجم الإفلاس والورطة الاستراتيجية التي غرق فيها الكيان الصهيوني أمام ثبات وحكمة القيادة اليمنية.