إلى سُموِّ الأميرِ المَلَكِي 

للشاعر أ/ حميد الغزالي.. 

ذَبَحَتْ إماراتُ ابنِ زايدِ بالوصيدْ 
رأسَ التَّحالفِ وابنَ سلمانَ البليدْ  

أسَفِي عليك٫ لقد ذُبِحْتَ مؤخَّرَاً 
ذبحَ النِّعَاجِ من الوَريدِ إلى الوريدْ 

صَدَّقْتَ فَتْوى المِسْخِ: أنك مُلْهَمٌ  
ومُحَدَّثٌ للعرشِ٫ ذو عقلٍ رشيدْ؟!! 

وهلِ الكفاءةُ في القيادةِ حظُّ مَنْ  
نادى بمملكةِ المراقصِ والخَرِيدْ؟!
 
 لم يكتَفِ طمعُ ابنِ زايدِ بعدما 
بَسَطَ النفوذَ على المواقعَ من جديدْ 

فمضى يُطَوِّقُ حضرموتَ بغزوِهِ 
والوادِ والصحراءَ٫ كَسْباً للرصيدْ  

براً وبحراً في الجنوبِ على يدَيّْ  
أبنائِها العملاءِ في اليَمَنِ الشديدْ 

وبَدَى اللُّعَابُ يسيلُ من أشداقِهِ 
شوقاً إلى غزوِ الرِّياضِ ولن يحيدْ   

ليَمدَّ بَسْطَ نفوذِهِ مُسْتَهدفاً 
تقسيمَ مملكةِ الرمالِ كما يريدْ 

ويُصِرُّ في عدوانِه جِدَّاً٫ ولا 
يَرْعَى به إِلَّاّ ولا يَخْشى الوَعِيدْ 

فمُخَطَّطُ التَّقْسيمِ يُدْفعُ هاتفاً 
من قَلْبِ أمريكا إلى كَسْبِ المزيدْ  

ويغازلُ الصهيونُ عن قربٍ بما 
يُوحِي له بالمكرِ والرأيِ السَّديدْ
 
فابَشِرْ بتنفيذِ المُخَططِ عاجلاً 
أو آجلاً٫ فتِرامَبُ راعٍ مِن بَعِيدْ 

لا شيءَ يخسرُهُ بقتلِ جيوشِنا 
وتَسَاقطوا أرضاً كحَبَّاتِ الحَصِيدْ 
 
فالمالُ من نِفْطِ الخليجِ يمدُّهُ  
لحروبِنا٫ والدَّمُّ من رأسِ العَبِيدْ  

ولْتَستمرَّ الحربُ في قاموسِهِ  
قَرْناً٫ فأمريكا بهذا المستفيدْ! 

واليومَ يزحفُ إبنُ زايدِ غازياً  
لحدودِ مملكةِ المُحَدَّثِ بالوَقِيدْ  

والجيشُ والقاداتُ من أذيالِهِ  
ما بينَ رُتْبَةِ عسكريٍّ أوعمِيدْ 

كالريحِ يقتحمُ الحدودَ مُهاجِماً 
دِرْعَ الجزيرةِ قُربَ أسوارِ الحَفِيدْ   
 
وسيستفيقُ به السُمُوُّ وعرْشُهُ   
والنارُ حولَ القَصْرِ تلتَهِمُ الحَدِيدْ 

فيغادرونَ عروشَهم ومتاعَهم 
وأماكنَ التَّرْفيهِ والقَصٔرَ المَشِيدْ

ويهرولونَ إلى الرِّمالِ مخافةً 
في غابةِ الأهوالِ كالحَمَلِ الشَّرِيدْ 

جَذِلِينَ٫ والخوفُ الشديدُ يهزُّهم  
هزاً كَبَرْدِ الطفلِ في ثَلْجِ الجَلِيدْ 
 
والرَّصْدُ مُمْتَدٌّ يلاحقُ خَطْوَهم 
في كلِّ ناحيةٍ تُطَالُ وكلِّ بِيدْ   

فاشْربْ بِمَا أسقيتَنا في حربِنا 
بالعَشْرَةَ الأعوامِ كأساً من صديدْ

فكَمَا دعَمْتَ مـخَطَّطَ الغازي فَعِشْ    
بالشَّرقِ أوسطِ٫ إنْ بقِيتَ به طرِيدْ 

فسَتَرحلونَ جميعُكم من أرضِنا 
ذُلَلَاً٫ وأنتم صاغرونَ بيومِ عِيدْ  

فلقدْ كتبْتُم بالحروبِ مصيرَكم 
وفناءَكم٫ والنَّصْرَ لليَمَنُ السعيدْ 

قد يعجبك ايضا