إيران: إحباط هجوم جوي أميركي وإغلاق مضيق هرمز واستهداف سفن مخالفة
دخلت منطقة الخليج ومضيق هرمز فجر اليوم الخميس في موجة تصعيد عسكري هي الأشد خطورة، حيث أعلنت السلطات الإيرانية إغلاقاً شاملاً للمضيق الحيوي أمام حركة الملاحة البحرية، وتزامن ذلك مع استهداف سفن تجارية ومواجهة جوية مع مقاتلة أمريكية، في أعقاب ضربات جوية طالت مناطق جنوبي إيران.
مواجهة جوية: إطلاق صاروخ دفاع جوي نحو مقاتلة “F-16”
في تفاصيل المشهد الجوي، أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني أن أنظمة الدفاع الجوي التابعة لها رصدت طائرة مقاتلة أمريكية من طراز “F-16” أثناء انتهاكها للمجال الجوي في منطقة الخليج. وأكد البيان أن الدفاعات الإيرانية أطلقت صاروخاً أرض-جو باتجاه المقاتلة، مما أرغمها على التراجع والفرار فوراً من الأجواء.
🚨عاجـــــــــــــــل
بيان العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني:
عقب اختراق طائرة مقاتلة من طراز إف-16 المجال الجوي للخليج الفارسي، وإطلاق منظومة الدفاع الجوي التابعة للحرس الثوري صاروخًا باتجاهها، فرّت الطائرة المهاجمة..
— AHMAD SLMAN (@ahmadslmanx) June 10, 2026
إغلاق مضيق هرمز عقب هجمات أمريكية جنوبي البلاد
وعلى الصعيد الميداني والبحري، أصدر مقر “خاتم الأنبياء” الإيراني بياناً عاجلاً أعلن فيه الإغلاق الفوري والتام لمضيق هرمز أمام كافة أنواع السفن، بما في ذلك ناقلات النفط والسفن التجارية.
وأوضح المقر أن هذا الإجراء يأتي رداً على ما وصفه بـ “الأعمال الشريرة وبدء هجمات الجيش الأمريكي المعتدي على بعض المناطق الجنوبية في محافظة هرمزجان”، مشيراً إلى أن المنطقة باتت تعاني من انعدام أمني تام. كما شدد البيان على أن أي حركة مرور عبر المضيق ستكون هدفاً مشروعاً للاستهداف، مفنداً المزاعم الأمريكية التي تتحدث عن استمرار عبور السفن بسلام.
🟢 #ايران | بيان صادر عن "مقر خاتم الأنبياء المركزي" pic.twitter.com/wzD2kwBXP0
— Maydani (@MaydaniNews) June 10, 2026
استهداف سفن وتحذيرات صارمة من الحرس الثوري
ترجمةً لهذه التهديدات، أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني عن استهداف “سفنتين مخالفتين” حاولتا عبور مضيق هرمز بشكل غير قانوني فجر اليوم.
وأكدت البحرية أن قرار إغلاق المضيق سيبقى سارياً حتى إشعار آخر بسبب “الانتهاكات الأمريكية المتكررة لوقف إطلاق النار”. ووجّهت السلطات البحرية تحذيراً شديد اللهجة لجميع السفن بضرورة عدم مغادرة مرساها في الخليج وبحر عُمان، معتبرة أن مجرد الاقتراب من مضيق هرمز سيُصنف كفعل عسكري يندرج تحت بند “التعاون مع العدو”.