استنفار رسمي وقبلي واسع في اليمن لتفعيل التعبئة العامة وتعزيز الجهوزية لمعركة التحرير الشامل

تواصل وزارات ومؤسسات الدولة اليمنية، إلى جانب قبائل اليمن الوفية، جهود التعبئة العامة للنفير والاستعداد العسكري والسياسي؛ تلبيةً للدعوة التي أطلقها قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي. ويأتي هذا الحراك الواسع إعلاناً للجهوزية الكاملة لإنهاء العدوان والحصار والاحتلال، ومضاعفة الجهود الميدانية لرفد جبهات القتال بقوافل المال والرجال، بالتوازي مع الحفاظ على وحدة وتماسك الجبهة الداخلية، ورص الصفوف لتحرير كافة الأراضي اليمنية من الغزاة المحتلين، وتسخير ثروات ومقدرات الشعب لصرف مرتبات الموظفين وتخفيف المعاناة الإنسانية في كامل المحافظات.

الوقفات الرسمية: تفويض مطلق للقيادة الثورية واستنفار حكومي شامل

على الصعيد الرسمي، جدد مكتب رئاسة الوزراء خطواته العملية بتنظيم وقفة استنفار وجهوزية عالية. وتزامنت هذه الخطوة مع مواقف رسمية متجددة صرت عن هيئة رئاسة مجلس النواب، واللجنة العليا للانتخابات، إلى جانب وزارات الصحة والبيئة، الإعلام، والإدارة المحلية؛ حيث باركت جميع هذه الجهات التعبئة العامة وفوضت القيادة الثورية تفويضاً مطلقاً في رسم خيارات المرحلة المقبلة، وخوض معركة التحرير الشامل لاستعادة السيادة الوطنية على كامل التراب اليمني وإنهاء الحصار والعدوان المستمر منذ عقد من الزمن.

وفي هذا السياق، وتلبية لدعوة السيد القائد لتعزيز الكفاءة والجهوزية، تتابعت الوقفات الاستنفارية لعدد من الجهات الحكومية والوزارات؛ ومنها وزارتا الخدمة المدنية والتربية والتعليم، ووزارة المالية والجهات التابعة لها، ووزارتا النقل والأشغال العامة، بالإضافة إلى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وجهاز الإحصاء، تأكيداً منها على الاستعداد الكامل لخوض المواجهة الحاسمة لإنهاء العدوان والحصار.

وزارة الإدارة المحلية تدعو الحكماء والمشايخ لقيادة النفير العام

وفي ذات الصدد، وجهت وزارة الإدارة المحلية دعوة عامة للنفير ورفد الجبهات، وتوحيد الجهود لخوض معركة التحرير الشامل واستعادة السيادة على كافة التراب الوطني وتطهيره من دنس الغزاة المحتلين وأدواتهم التكفيرية. وجدد بيان صادر عن وقفة الوزارة تلبية دعوة السيد القائد والتفويض المطلق له في اتخاذ الخيارات الحاسمة والمصيرية لإنهاء العدوان والحصار والاحتلال.

ودعا البيان كافة المحافظين وحكماء وعقلاء ووجاهات ومشايخ اليمن إلى النفير العام ومضاعفة الجهود، ورفد جبهات العزة بقوافل العطاء والبأس لدحر آخر محتل سعودي أمريكي من أرض الوطن، والحفاظ على وحدة الصفوف والجبهة الداخلية، والوعي بعدم الانجرار خلف تضليل ودعايات العدو، والعمل على تضميد الجراحات للإبحار باليمن بكل أبنائه نحو بر الأمان وواحة السيادة والاستقرار والنهضة.

القطاع الإعلامي والتشريعي: تحريك الشارع وانتزاع الحقوق المنهوبة

بدورها، أعلنت وزارة الإعلام ومؤسساتها التابعة في وقفة احتجاجية نظمتها، الاستعداد التام لتنفيذ موجهات السيد القائد، ومضاعفة الجهود في التعبئة العامة، وتحريك الجبهة الداخلية نحو الاستحقاقات الكبرى، ورص الصفوف لإسناد مجاهدي القوات المسلحة اليمنية والقيادة السياسية والثورية فيما تتخذه من قرارات حاسمة ومصيرية. وشددت الكلمات والفقرات التي ألقيت في الوقفة على أهمية التعبئة العامة، وتفعيل الأنشطة والفعاليات الهادفة لتحريك الشارع نحو معركة التحرير وانتزاع الحقوق كاملة غير منقوصة.

من ناحيتها، جددت هيئة رئاسة مجلس النواب تأييدها الكامل لدعوة السيد القائد التي رسم بها خارطة طريق واضحة لانتزاع السيادة وكسر الحصار الجائر، مؤكدة على حق اليمن المشروع في انتزاع حقوقه وطرد المحتلين من كافة الأراضي والمياه والجزر اليمنية، وتسخير الثروات الوطنية لصرف رواتب موظفي الدولة وتحسين الخدمات في كافة المحافظات والمدن اليمنية. ودعت الهيئة في اجتماع لها إلى تكثيف الأنشطة التعبوية والوقفات والمسيرات لترسيخ ثقافة الإعداد العام، مشددة على ضرورة الحفاظ على وحدة الصف وتحصين الجبهة الداخلية لمواجهة المؤامرات التي تستهدفها.

جهوزية وزارتي الزراعة والصحة: فتح معسكرات التدريب والتأهيل العسكري

من جانبها، نظمت وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية وقفة تحت شعار “جهوزية واستنفار.. لإنهاء العدوان والحصار”، استجابة لدعوة القيادة الثورية. وأكد المشاركون في الوقفة الجاهزية العالية للمعركة المصيرية لإنهاء الغطرسة والمؤامرات التي تستهدف اليمن أرضاً وإنساناً، معتبرين دعوة السيد القائد خارطة طريق لاستعادة الحقوق، وتحرير المحافظات المحتلة، وتجسيداً لتطلعات الشعب في السيادة الكاملة والتحرر الشامل.

وجدد المشاركون تفويضهم الكامل للقيادة وتحركهم لتنفيذ القرارات في مختلف الميادين، ورفع أعلى درجات الجهوزية لإحباط محاولات تفعيل أدوات الأعداء من المنافقين والمرتزقة والتكفيريين الذين يجندهم العدو لمحاولة إرباك وخلخلة الجبهة الداخلية. وأعلن بيان الوزارة النفير والتعبئة العامة في مختلف المجالات، وفتح مراكز التدريب والتأهيل لدورات التعبئة العسكرية ومختلف الأنشطة التعبوية من مظاهرات ووقفات قبلية ومناورات، حاثاً أحرار الشعب اليمني في شمال الوطن وجنوبه وشرقه وغربه على توحيد الصف والعمل الجاد لمواجهة المحتل حتى تحرير كل شبر من الوطن واستعادة ثرواته وتحقيق حريته واستقلاله.

وفي ذات السياق، نظمت وزارة الصحة والبيئة بالعاصمة صنعاء وقفة حاشدة تأكيداً للجاهزية والاستنفار العالي وتقديم الغالي والنفيس في كافة الميادين لانتزاع حقوق الشعب وطرد المحتلين. وأكد بيان وقفة وزارة الصحة على ثبات الموقف المبدئي والديني من أعداء الإسلام والمجتمع البشري وهم اليهود والنصارى وأعوانهم من أتباع الحركة الصهيونية في الغرب، وفي مقدمتهم “أمريكا وإسرائيل”، داعياً الجميع للالتحاق بمعسكرات التدريب والتأهيل لخوض المعركة؛ لينعم الشعب اليمني بكامل الاستقلال والحرية ويستفيد من ثرواته الوطنية ويعيش بكرامة وعزة وخلاص من التبعية والتدخلات الخارجية، وتحقيق النهضة الكبرى على أساس الهوية الإيمانية. كما أعلن البيان النفير العام والتعبئة وفتح مراكز التدريب والتأهيل العسكري والمناورات، وحث أحرار الوطن في الشمال والجنوب على توحيد الصف لمواجهة المحتل.

اللجنة العليا للانتخابات: مواجهة مخططات العبث بمقدرات الوطن

بدورها، نظمت اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء وقفة حاشدة في صنعاء، استجابة لدعوة السيد القائد ولتعزيز الجهوزية والاستعداد لمواجهة قوى العدوان وانتزاع حقوق الشعب اليمني وطرد المحتلين وإنهاء الحصار. وأكد المشاركون في الوقفة الجاهزية العالية للمعركة المصيرية لإنهاء الغطرسة والمؤامرات التي تستهدف الوطن أرضاً وإنساناً وسيادة، موضحين أن موجهات القيادة تجسد تطلعات الشعب في السيادة الكاملة والتحرر الشامل، وتمثل ركيزة أساسية لتوطيد الجبهة الداخلية ورص الصفوف لمواجهة كافة التحديات. ودعوا كافة الأحرار في المحافظات الشمالية والجنوبية لتوحيد الصف والعمل الجاد لمواجهة المحتل الأجنبي وطرد الغزاة الذين يعبثون بمقدرات البلاد وثرواتها منذ أكثر من 11 عاماً.

الصعيد القبلي: لقاءات مسلحّة لقبائل ذمار وحجة وصعدة على خط النار

وعلى الصعيد القبلي والشعبي، شهدت المحافظات لقاءات مسلحة حاشدة أعلنت فيها القبائل اليمنية الاستعداد الميداني الفوري:

قبائل ضوران آنس بمحافظة ذمار: خرجت في لقاء قبلي مسلح أعلنت فيه النفير العام والجهوزية العالية لـ “ساعة الصفر” تلبية لدعوة السيد العلم ونادي الجهاد والقرآن، وتطلعات الأحرار. وأكد المشاركون شوقهم وشغفهم لخوض معركة التحرير الشامل وتقديم قوافل الرجال والمال جهاداً في سبيل الله وذوداً عن شعب الإيمان والحكمة ونصرة للمستضعفين. وجدد بيان اللقاء التفويض المطلق للقيادة الثورية والسياسية والعسكرية في اتخاذ الخيارات الرادعة لتحرير اليمن واستعادة مقدراته المنهوبة وإنهاء الحصار المفروض منذ 11 عاماً، داعياً لتوحيد الصف شمالاً وجنوباً.

قبائل مدينة وريف حجة: نظمت لقاءً قبلياً مسلحاً وواسعاً أعلنت فيه النفير العام والجهوزية العالية، مؤكدة تأييدها لبيان السيد القائد والثبات في مواجهة الأعداء. ودعا بيان اللقاء قبائل حجة والقبائل اليمنية كافة للالتحاق بالدورات العسكرية المفتوحة والاستعداد القتالي، ودعم وحدة الجبهة الداخلية. وبارك المشاركون ما ورد في بيان قوات التعبئة العامة كخطوة عملية ومسار ميداني لترجمة التوجيهات إلى واقع، مؤكدين أن مؤامرات الأعداء ستتحطم على صخرة الصمود اليمني وبفضل حكمة القيادة.

قبائل مديرية الحشوة الحدودية بمحافظة صعدة: عقد أبناء ووجهاء ومشايخ وأعيان المديرية لقاءً قبلياً موسعاً استجابة للسيد القائد، وتأكيداً على الجهوزية القصوى لخوض المواجهة والتنكيل بالغزاة وأدواتهم العميلة. وأعلن المشاركون نفيرهم العام واستعدادهم لإرسال قوافل المال والرجال لرفد الجبهات، داعين قبائل اليمن الغيورة للالتفاف خلف القيادة لإنهاء المعاناة وتحرير التراب المقدس والثروات المنهوبة. وجددوا التأكيد بأنهم طوع أمر السيد القائد وقبضاتهم على الزناد بانتظار إشارة البدء للتحرر من عبث الغزاة والطامعين وأدواتهم التكفيرية، مستعدين لتقديم الغالي والنفيس في كافة الميادين حتى تحقيق النصر المؤزر.

قد يعجبك ايضا