تهديدات “كاتس” لقائد الثورة تفضح عجز العدو الصهيوني.. جبهة اليمن تحوّل أحلام تل أبيب إلى كابوس مرعب
في محاولة جديدة لعكس مسار الهزيمة الاستراتيجية وتغطية العجز العسكري، أطلق وزير دفاع كيان العدو الصهيوني، المدعو يسرائيل كاتس، تهديدات جوفاء ضد القيادة في صنعاء، واصفاً قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بــ “الهدف التالي” ومحاولاً التلويح بالاغتيال والتصفية الجسدية في حال سنحت للاحتلال فرصة عملياتية.
تصريحات الوزير الصهيوني التي أدلى بها خلال مؤتمر ما يسمى “الحكم المحلي بمعرض موني إكسبو 2026″، والتي زعم فيها أن “قائد الثورة يختبئ في الأنفاق وسيلقى حتفه إذا استُهدف”، تعكس حجم الإحباط الصهيوني من تحول جبهة اليمن إلى كابوس يؤرق مضاجع قادة الكيان.
ما وراء التهديد: رعب صهيوني من “السيناريو البري” واقتحام “أم الرشراش”
تأتي تهديدات قادة العدو في سياق تقارير أمنية متزايدة داخل أروقة الاستخبارات الصهيونية (الشاباك)، كشفت عنها صحف العدو مثل “معاريف” و”هآرتس”، تؤكد أن خطر القوات المسلحة اليمنية لم يعد مقتصراً على الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، بل تعداه إلى رعب حقيقي من عمليات برية مباغتة.
ووفقاً للاعترافات الصهيونية المسربة، فإن رئيس جهاز “الشاباك” الصهيوني، ديفيد زيني، أصدر توجيهات صارمة لكبار مسؤولي جهازه بوضع سيناريو “هجوم بري على مدينة أم الرشراش المحتلة (إيلات)” على رأس الأولويات، معتبراً المدينة المحتلة ثغرة أمنية معزولة جغرافياً، ومحذراً من إمكانية تعرضها لغزو بري وبحري مباغت لحسم المعركة.
استنفار العدو: تشتت بين الجبهات ومناورات عسكرية دفاعية
التقارير العسكرية الصهيونية، ومنها ما أورده المراسل العسكري آفي أشكنازي، أكدت حالة الارتباك التي تعيشها حكومة بنيامين نتنياهو، والتي عقدت اجتماعات أمنية مصغرة لمناقشة استعدادات جيش الاحتلال المنهك للقتال على جبهات متعددة في آن واحد، بما فيها اليمن وإيران ولبنان وغزة، ومحاولة بناء قواعد بيانات للأهداف دون جدوى.
وفي إطار الاستعداد لـ”سيناريو يوم القيامة” في جنوب فلسطين المحتلة، أقر جيش العدو بمدى تطور وجهوزية القوات اليمنية، مما دفعه لإجراء مناورة عسكرية واسعة النطاق في قطاع ما يسمى “أوغمار 80” الجنوبي، تحاكي سيناريوهات مرعبة للاحتلال تشمل:
-
اقتحام واختراق القوات اليمنية للحدود البرية والبحرية.
-
السيطرة الكاملة على المواقع العسكرية الصهيونية الحيوية.
-
التوغل داخل مدينة “إيلات” المحتلة، واحتجاز رهائن، وتنفيذ عمليات تصفية لجنود العدو.
تثبت هذه الاعترافات الصهيونية المتلاحقة أن معادلات الردع التي فرضتها صنعاء قد هزت أركان المنظومة الأمنية للعدو، وتحولت تهديدات الاحتلال إلى مجرد ظاهرة صوتية لمحاولة طمأنة مستوطنيه المرعوبين من القادم في الميدان.
أقرا أيضا
♦ رئيس الشاباك يطلق صرخة فزع: “طوفان يمني” يهدد إيلات.. واليمنيون يتدربون على اقتحامها