الخارجية اليمنية: حقوق الشعب ستُنتزع بالقوة وعلى دول المنطقة قراءة المشهد القادم بإنصاف
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن الحقوق المشروعة للشعب اليمني لن تُستجدى بل ستُنتزع بالقوة، داعيةً دول المنطقة إلى قراءة المشهد القادم بإنصاف وبعيداً عن التأثيرات الخارجية.
وأوضحت الوزارة، في بيان صادر عنها، أن المظلومية التي يعاني منها الشعب اليمني جراء العدوان والحصار السعودي طوال 12 عاماً لا مثيل لها في العصر الحديث إلا ما يتعرض له الأشقاء في قطاع غزة، مشيرة إلى أن صنعاء حرصت طوال سنوات الصراع على توضيح أبعاد هذه المعاناة للمجتمع الدولي، إلا أن تلك الجهود قوبلت بصمت وتجاهل تامين.
ولفتت الخارجية إلى أن النفوذ المالي للنظام السعودي، مدفوعاً بالضغوط الأمريكية والإسرائيلية، أحبط كافة المساعي والجهود الرامية لإنهاء المعاناة الإنسانية التي يتكبدها المواطنون، مؤكدة أن هذا النظام سعى بشكل مستمر إلى مصادرة سيادة الجمهورية اليمنية واستقلال قرارها الوطني، وأنه لا يفهم إلا لغة واحدة، مما يجعل انتزاع الحقوق خياراً حتمياً.
واختتمت الوزارة بيانها بالتحذير بأن على جميع دول المنطقة أن تقرأ المشهد القادم بإنصاف، وبمعزل عن التأثير بالمال السعودي أو الضغوط الصهيونية، مشددة على أن من يصر على جعل نفسه أداة لقوى الشر والطغيان، فإن مصيره الحتمي سيكون الخسران.